دشنت مؤسسة البرمجيات الحرة حملة ضد ويندوز 7 ، فعلى موقعها الذي أطلقت عليه خطايا ويندوز 7 ، أشارت المؤسسة لأخطار البرامج المملوكة في العموم و على ويندوز بالخصوص. و بعثت المؤسسة برسائل إلى رؤساء 499 من أكبر 500 شركة ، وتهدف إلى توعيتهم وإرشادهم حول مخاطر البرمجيات المملوكة ،
ولكنهم لم يرسلوا لمايكروسوفت لأنها على حسب قولهم:" نحن لا نعتقد بأن مايكروسوفت ستستمع إلينا. "
وقد عدد الموقع سبع خطايا ، قائلا بأن مايكروسوفت: " تسمم التعليم " باستثمارها أموالا ضخمة بالضغط على الإدارات التعليمية، و " غزو الخصوصية " ، و " وتتصرف باحتكارية ، و إجبار المستخدمين على التحديث بإزالة الدعم عن الإصدارات الأقدم و بمتطلبات عتاد أكبر. ، و الإساءة إلى المعايير وذلك بوقفها ضد المعايير الحرة للمستندات. فرضها لإدارة الحقوق الرقمية (DRM أو كما تسميها المؤسسة إدارة التقييدات الرقمية ) و أخيرا تهدد أمن المستخدمين عن طريق توزيع البرامج الضعيفة.
الموضوع من هنا : http://itwadi.com/node/1171
بعض التعليقات حتى لا ينفعل الآخرون :
=========
اغسطس 26, 2009 كتبه عبدالله المهيري (لم يتم التحقق), منذ 20 ساعة 55 دقيقة
رقم التعليق4948
تعليقات مثل "حملة غبية" و "أسلوب فاشل" من المفترض ألا تظهر في مثل هذا الموقع أو حتى أي موقع، لكل حرية أن يقول ما يشاء، لكن لحوار أفضل منتج من المفترض أن يتحدث الإنسان ويذكر لماذا يتخذ هذا الرأي أو ذاك.
منظمة البرامج الحرة نظمت حملات مختلفة ضد مايكروسوفت وضد أبل وضد الاحتكار بشكل عام وهي تنظم هذه الحملات على أساس فلسفي وتذكر نقاط مختلفة لكل حملة، فمثلاً هناك حملة ضد ما يسمى إدارة الحقوق الرقمية أو DRM وذكرت نقاط كثيرة منطقية حول ضرر هذه التقنية على المستخدم وكيف أنها تسلبه حقوقه.
ثم لنتذكر أنها منظمة وليست شركة، منظمة لا تهدف للربح بل أهدافها لنقل إنسانية، الهدف الأساسي هو حرية المعرفة ولذلك تنظم حملات لكل ما يقف ضد حرية المعرفة.
هل تنجح هذه الحملات؟ هل تؤدي دورها؟ لا أدري، ما أعلمه أن منظمة البرامج الحرة تؤدي دورها وتحاول أن تفعل شيئاً وهذه الحملات جزء مما تفعله وليس الشيء الوحيد، وهي بالفعل تبين مزايا البرامج الحرة - وليس المصدر المفتوح - فهذا دورها منذ أن بدأت في الثمانينات وحتى اليوم.
نقطة أخيرة، الهجوم على الشركات مثل أبل ومايكروسوفت أفهمه جيداً عندما يكون على أساس فلسفي، هذه الشركات لديها ممارسات لا أخلاقية ومنظمة البرامج الحرة ترى أن من مسؤوليتها نقد هذه الممارسات، لا أجد مشكلة في النقد هنا بل هو ضرورة، ولا أجده يختلف كثيراً عن نقد دول تمارس انتهاكات حقوق الإنسان مثلاً، لا بد من النقد وتوضيح العيوب كجزء من الحل.
=================
أنا أقول لك لماذا حملة فاشلة
اغسطس 26, 2009 كتبه سفيان (لم يتم التحقق), منذ 18 ساعة 7 دقائق
رقم التعليق4957
أنا أقول لك لماذا حملة فاشلة وغبية لأن هذه الحملة هي ردة فعل على فشلهم في جذب الاهتمام للمصادر المفتوحة والحقد على ويندوز لأنه يحقق نجاحات سريعة ويكسب الكثير من السوق .
======================
ردة الفعل هي شيء عفوي وغير
اغسطس 26, 2009 كتبه عبدالله المهيري (لم يتم التحقق), منذ 18 ساعة 22 ثانية
رقم التعليق4958
ردة الفعل هي شيء عفوي وغير مخطط له، منظمة البرامج الحرة أعلنت عن مثل هذه الحملات منذ وقت طويل، منذ سنوات وهي تمارس نفس الحملات والرسالة واحدة، والفلسفة التي تعتمد في هذه الحملات هي أساس المنظمة وعليها قامت في الثمانينات وعلى أساسها طورت كثيراً من البرامج.
لا يمكن أن يقال بأن الحملات مجرد ردة فعل، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من حملات التوعية بأهمية البرامج الحرة وخطورة البرامج الاحتكارية، هذا ما تؤمن به المنظمة وهذا ما تسوق له، الأمر ليس مجرد ردة فعل.
نقطة "الحقد" هذه أتركوها عنكم، كلما انتقد شخص ما مايكروسوفت أو أبل رد عليه البعض بأنه حاقد وهذا ليس رداً على النقد بل هجوم على الناقد ومحاولة لإسكاته، كون ويندوز يحقق نجاحات سريعة ويكسب كثيراً من السوق لا يجعل كل منتقد حاقداً.
أخبرني، هل منظمات البيئة التي تنتقد شركات النفط حاقدة أيضاً؟ منظمات البيئة التي تنتقد تلويث شركات النفظ للهواء والماء، هل هي حاقدة لأن شركات النفط تكسب كثير من المال؟
===============
وضعت التعليقات هنا لا تتكرر هنا و حتى يثري الموضوع بالتعليقات الناضجة


