بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
ثم أما بعد،
يقول الله عز وجل : {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ
بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [فاطر : 32]
اعتذر من البداية فربما الموضوع طويل :(
منذ عام 1996 تقريبا وانا معجب ببرنامج القرآن الكريم لشركة "صخر" وإلى الآن ما زلت استفيد منه إيما استفادة.
وبعد أن دخلت عالم المعلوماتية وفي السنة الثانية من الجامعة قررت أن أطور برنامجاً جديدا لخدمة كتاب الله عز وجل؛ يكون الأول من نوعه بخدماته وميزاته، مستفيدا من كل البرامج التي خدمت القرآن الكريم.
يتضمن البرنامج أو دعوني اسميه المشروع:
- آليات لتعليم التلاوة وتدقيقها وتقويمها مستفيدين:
o من علماء التجويد والقراءات.
o ومن أخر ما توصل إليه الذكاء الصنعي من آليات للتعرف على الكلام Voice Recognition System.
- آليات للمساعدة على حفظ كتاب الله عز وجل:
o مستفيدين من البحوث والدراسات الكبيرة التي كتبت في هذا المجال.
o ومن آليات المحوسبة للتسميع الكتابي والصوتي.
- آليات لتعلم التجويد والنطق الصحيح لكتاب الله عز وجل.
- آليات متقدمة في البحث والفهرسة على مستوى المواضيع والمفردات و ......
- آليات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ( كالضريرين والصُم و .... ) على تعلم كتاب الله عز وجل، تجويدا وحفظا.
- ترجمات لعدة لغات ليكون عونا لغير الناطقين بالعربية على تعلم وفهم كتاب الله عز وجل.
- حلقات تحفيظ online
- والكثير الكثير...........................
ولعلمي بضعفي وقلة حيلتي فيما إذا كنت وحيدا، أحببت أن أطرح عليكم في هذا المنتدى المبارك؛ هذا المشروع العظيم،
وأنا أعلم ان هناك مشاريع جبارة سبقتنا في هذا المجال ، ولكننا نريد أن نبدأ من حيث انتهى
الأخرون وأن نقدم شئيا جديدا ونوعيا في خدمة الكتاب العظيم.
وربما نبدأ في تحليل وجمع المتطلبات لهذا المشروع معا ً ( أبطال هندسة البرمجيات J).
ثم بناء مجموعات برمجية وإدارية لتنفيذ هذا المشروع.
ها أنا أضع الفكرة ويوجد الكثير من الجهابذة في هذا المنتدى لإدارة المشروع والكثيرين ممن لديهم الأفكار الكثيرة
والإبداعية لتطويره وإخراجه بحلة يرضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عنا بها.
فأرجوكم لا تبخلوا علي بأن تكونوا لي عونا.
وساعدونا بأي فكرة او دعوة في ظهر الغيب لإتمام هذا العمل.
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ [القمر : 17]
والحمد لله.
