بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

عندما قررت جامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية تقليص عدد معامل الحاسب واستغلال أماكن المعامل كقاعات دراسية، لم يكن هذا القرار نابع من فراغ. ففي إحصائية أجرتها الجامعة عام 2007م تبين أن من بين الطلاب المستجدين هناك فقط 4 منهم من دون حاسب محمول، وقد تقلص هذا العدد في السنتين الماضيتين.
لذا قررت إدارة الجامعة وقف تمويل معامل الحاسب الآلي وتقليص عددها لعدم جدواها الاقتصادية واستبدال هذه المعامل بقاعات يستطيع الطلاب من خلالها إحضار أجهزتهم المحمولة والعمل الجماعي على المشاريع الدراسية.
قرار الجامعة الجريء يجعلنا نفكر في مستقبل معامل الحاسب في الحرم الجامعي ومدى استفادة الطلاب منها وجدواها الاقتصادية على المدى البعيد. ولكن في نفس الوقت لابد لنا أن لا نقلل من أهمية هذه المعامل في تزويد الطلاب بالبرمجيات اللازمة وأيضا توفير وسائل الطباعة.
كما أن مثل هذا القرار سيجعل بقية الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم أجمع تعيد النظر في ميزانياتها المخصصة لإنشاء وصيانة المعامل الحاسوبية، فإذا كان لدى كل طالب حاسب محمول خاص به، لما الحاجة لوجود معامل للحاسب.
التعليق : ذكرني هذا المقال بما يحصل عندنا في معامل الحاسب التي صارت مرتع لكل من يريد اللعب بألعاب الشبكة ( مثل الكونتر وغيرها ) ولا ترى احد يستفيد منها في وقت الفراغ في عمل الواجبات الدراسية او غيرها من الأمور المفيدة ، حتى ادى تجرأ بعضهم الى سرقة الهاردات والرامات من الأجهزة .
اضافة الى هذا حتى لو يأتي احد من خارج الكلية ويريد ان يلعب بالأجهزة او يستمتع بالسرعات العالية فيها ( لعمل تحميل او رفع ملفات ) لا احد يعلم ان كان من الكلية او رجل عامي لا دخل له بالدراسة ..
شيء محزن ..
المصدر :المصدر