تعرض فيلم جيمس بوند الأخير " الموت في يوم آخر " إلى موجة انتقادات عنيفة من كوريا الشمالية معتبرة أنه إهانة للأمة الكورية . وفي بيان صدر عن أمانة سر لجنة إعادة توحيد كوريا يؤكد أنه "يجدر بالولايات المتحدة أن توقف فوراً هذا الفيلم الهزلي اللعين الهادف إلى التشهير بجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وإهانة الأمة الكورية". والفيلم، الذي يعرض المغامرات العشرين لأشهر عميل سري في تاريخ السينما ويلعب بطولته النجم الإيرلندي " بيرس بروسنان" ، يصور الكوريين الشماليين على أنهم أشرار متحالفون مع جوستاف جريفز (يمثل الدور توبي ستيفنز) الذي يريد السيطرة على العالم. ويقع بوند أسيراً بعد عملية سرية في كوريا الشمالية ويتعرض للتعذيب قبل الافراج عنه ، فيعود بعدها الى كوريا الشمالية ليثبت ان جريفز يريد السيطرة على الغرب. وجاء في البيان أن الفيلم هو "عمل متعمد للاستهزاء بالامة الكورية واهانتها" ،وأضافت أن "هذا يثبت بوضوح أن الولايات المتحدة هي حقا التي تسعى إلى المواجهة بين الكوريتين في شبه الجزيرة الكورية". ووصف الولايات المتحدة بأنها "إمبراطورية الشر"، معتبراً أنها تنشر "ثقافة من نهاية القرن موبوءة بالجنس والعنف والانحطاط". الجدير بالذكر أن الفيلم حقق إيرادات هائلة عند عرضه بدور السينما في أمريكا وأوروبا ، وشارك في بطولته نجمة الأوسكار السوداء "هال بيري" وقدمت نجمة البوب " مادونا " أغان الفيلم .
-- نهاية اقتباس --
-------------------
ترى كم فيلم انتجه الامريكان يسيء الى الامّة الاسلامية إساءات مباشرة؟؟
اذن لماذا لا ترد مثل هؤلاء الكوريين؟؟؟