الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

نحو كمبيوترات أسرع

مغلق
بدأه إدارة الفريق العربي في 15 يونيو 2001 · 2 رد · 662 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

اخترعت شركتا (آي بي إم) و(إنتل) العاملتان في حقل تكنولوجيا المعلومات، طريقة جديدة لجعل رقائق أجهزة الحاسوب تعمل بوتيرة أسرع وكشفت الشركتان عن نتائج بحث يؤمل من ورائه أن يصبح تشغيل الكمبيوتر بسرعة أكبر عما قريب .

وقد تمكنت (آي بي إم) من رفع سرعة عمل رقائق الكمبيوتر من خلال استخدام مكونات متمددة، كما توصلت (إنتل) إلى طريقة تجعل حجم أجهزة الترانزيستور أصغر مما كانت عليه من قبل

وربما يعني هذان الكشفان أنه سيكون بوسع مصنعي رقائق الكمبيوتر أن يُبْقُوا على أساليب التصنيع الموجودة لمدة أطول مما كان يعتقد في السابق

التمطيط

وإذا كان مصنعوا الرقائق يسعون إلى تطوير أداء منتَجاتهم من خلال تقليص حجم مكوناتها، فإن المفاجيء هو أن (آي بي إم) تسير عكس هذا التيار عبر اعتمادها مقاربة تدعى السيليكون المُمَطَّط

وكما يدل إسم هذه العملية، فإن الطريقة الجديدة تقوم على تمديد حجم المواد التي تتألف منها بعض المكونات الأساسية

ويشار إلى أن رقائق السيليكون تتألف من طبقات تدخل في صناعتها مواد مختلفة. وللذرات المؤلفة لكل الطبقات نزوع طبيعي نحو التجمع مع بعضها البعض

وقد توصلت (آي بي إم) إلى أنها إذا استخدمت طبقة قاعدية ذات ذرات متباعدة نسبيا عن بعضها البعض، خلاف ما هو معتاد، فإن شكل مادة السيليكون الموجودة فوقها يتغير ويتمدد عندما تحاول الذرات الرسو فوق نظيراتها

وينجم عن ذلك انفلات الإلكترونات من بين السيليكون الممدد، بسرعة إضافية تصل نسبتها إلى سبعين في المئة، لأنها تواجه مقاومة أقل. ويمكن أن تقود هذه النتيجة إلى صنع رقائق تعمل بسرعة إضافية تصل إلى الثلث

وتقول (آي بي إم) إن عملية السيليكون الممدد ليست مكلِّفة أو يصعب إنتاجها، مضيفة أن تسويقها ربما يبدأ في أجل لا يتجاوز عام ألفين وثلاثة

ترانزيستورات دقيقة

غير أنه يتعين قبل ذلك التاريخ إيجاد حلول لعدة مشاكل من بينها التأكد من التطابق التام بين الطبقة الممددة والسيليكون الموجود في أعلاها لكي لا يقع اضطراب في عمل الذرات

وبينما أعلنت (آي بي إم) عن اكتشافها الجديد في ندوة للتكنولوجيا عقدت في كيوتو باليابان مطلع يونيو/حزيران الجاري، كشفت إنتل عن نتائج بحث تقول إنها ستقود إلى صنع أجهزة كمبيوتر أسرع عشر مرات من تلك المستخدمة حاليا

وتوصلت إنتل إلى طريقة تجعل حجم الترانزيستورات، وهي المكون الرئيسي في رقائق الكمبيوتر، أصغر مما كانت عليه من قبل. ويقول الباحثون في إنتل إنهم تمكنوا من جعل سعة الترانزيستزرات العاملة يتراوح ما بين سبعين وثمانين ذرة، ولا يتجاوز سمكها ثلاث ذرات

ويصل تفاؤل إنتل إلى حد القول إنها ستتمكن في نهاية المقام من وضع مليار ترانزيستور من هذا الحجم على رقيقة واحدة، ليتسنى تشغيل كمبيوتر بسرعة تصل إلى عشرين جيجاهيرتز

يذكر أن آخر منتجات إنتل، وهو رقيقة بانتيوم4 تعمل بسرعة لا تتجاوز 1،7 جيجاهيرتز

غير أن ذلك يعني أن الحد الأدنى لحجم مكونات رقائق الكمبيوتر لن يصبح ناجزا إلا في أوائل العقد الثاني من هذا القرن

ويتوقع خبراء إنتل أن يشرعوا في صنع رقائق حاملة لترانزيستورات دقيقة ابتداء مع عام 2007

#2

انا اتذكر قبل سنوات عندما انتجت شركة Intel احد اشهر اجهزتها في ذلك الوقت و هو Intle 486 DX2 (ما قبل البنتيوم :)) كانت تفتخر بانها تمكنت من جمع ثلاثة او اربعة مليون ترانزيستور على نفس الرقاقة و التي كانت انجاز عملاق بحد ذاتها

اما اليوم فنحن نتحدث عن معالاجات قد تحتوي على مليار ترانزيستور ، و صغيرة الى مستوى ان يقاس حجمها بالذرات !!!

#3

وحشتنا يارجل

كيف كانت الامتحانات أتمنى لك التوفيق والتفوق

ونحن فى إنتظار مواضيعك ومشاركاتك الجميلة

نورت بيتك قصدى موقعك

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة