الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

كيف تبيع منتجاتك البرمجية

بدأه EgyptTiger في 9 أبريل 2009 · 9 رد · 2,974 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

الموضوع منقول من مدونتي الشخصية

ثمان طرق لتغيير تجارتك الإلكترونية.

مما لا شك فيه أن المواقع الإلكترونية أضحت اللاعب الرئيس في التعريف

بالمنتجات والخدمات المختلفة، سواء إلكترونية أو صناعية أو زراعية ... الخ. بل وساهمت المواقع الإلكترونية بشكل فعال في زيادة المبيعات التي تقدمها الشركات أو حتى الأفراد.

كما عرفت الناس بمنتجات لم يكونوا ليتعرفوا عليها بالطرق الطبيعية.

فأصبحنا اليوم مثلا نشاهد ونعاين ونجرب هاتفا متحركا جديدا (لم يخرج حتى من مصنعه بعد) كل ذلك بشكل تخيلي.

كما أصبحنا ننتقل مباشرة (بشكل تخيلي أيضا و قبل اتخاذ قرار الشراء ) لنشاهد ونعاين منزلا أو عقارا من جميع الزوايا وبالأبعاد الثلاثة أيضا ومشاهدة الشوارع التي يطل عليها ونتجول بها!. كل ذلك يتم على شاشتنا دون أن نخطوا خارج باب غرفتنا!

إن انتشار الإنترنت في كل مكان تقريبا من العالم ساهم بشكل كبير في تضخيم هذا الدور. 

إن شاء الله سأستهل بهذه التدوينة سلسلة من التدوينات (التلميحات) التي أرجو من الله تعالى أن تكون مفيدة لأصحاب المواقع الذين يودون الترويج لمنتجاتهم وبرامجهم وخدماتهم الإلكترونية بطريقة سهلة وفعالة ومؤثرة.

1- التلميحة الأولى : توجيه العقل الباطن

أظهرت الدراسات والأبحاث أن الصور التي نراها حولنا قد توجهنا لأفعال 

وتصرفات معينة.

فعلى سبيل المثال أظهرت دراسة غربية أن مشاهدة الأطفال لقبعة بابا نويل تجعلهم أكثر ميلا لتبادل الحلوى فيما بينهم.

حيث أن صورة القبعة هنا قد أثارت في العقل الباطن للطفل روح المشاركة والتعاون وتبادل الحلوى بالطبع.

نفس الدراسة أظهرت العكس تماما عن عرض الشعار الشهير لمحلات "Toys 'R' Us" حيث وجدوا الأطفال أقل تحمسا لمشاركة الحلوى فيما بينهم.

لذا وعند اختيار الصور لعرضها في مواقعنا يجب التأكد من أنها توجه رسائل للعقل الباطن للزائر لتحريضه على شراء البرنامج أو المنتج الإلكتروني الذي نعرضه.

احرص على اختيار الصور التي تجسد الرسالة التي تحب توجيها للزائر. 

لا تضع صور ورسومات فقط لأجل تزيين صفحتك أو ملء الفراغات بها. فإذا لم تجد الصور المناسبة والتي تؤدي الغرض المطلوب منها في إرسال رسائل للزوار فلا تضع أي صور.

التدوينة التالية سيتم التحدث فيها عن التلميحة الثانية ، تابعونا!

الموضوع منقول من مدونتي الشخصية

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة EgyptTiger في 9 أبريل 2009 في 21:50

#2

التلميحة الثانية: تجنب الاختيارات التعجيزية!

 تنتشر ظاهرة "الاختيارات التعجيزية" بشكل كبير على مواقع الإنترنت المختلفة. ولمن لا يعرف فالاختيارات التعجيزية تحدث عندما تكثُر الاختيارات أمام زائر موقعك.

choices.jpg

الاختيار – بشكل عام – شيء رائع. لكن الإكثار من الخيارات أيضا شيء مضر أكثر منه مفيد. فكثرة الخيارات أمام الزائر تربكه وتجعله في حيرة من أمره وبالتالي تعجزه عن اتخاذ القرار الأنسب ومن ثم تمنعه من الشراء من موقعك!

حتى لو اختار أحد العروض من موقعك و قام بالشراء. قد يحدث ويندم بعد ذلك أنه لم يختر العرض الآخر وسوف يؤنبه ضميره ويلوم نفسه على هذا الاختيار!

يقول باري شفارتز "عندما يتوفر عدد كبير من الخيارات أمام الزبائن فإن ذلك يقودهم لصرف النظر عن الخدمة المقدمة. بل الأكثر من ذلك فإنهم قد يمتنعون تماما عن الشراء". وهو ما يسمى (إشكالية الاختيار Paradox of Choice).

ونحن مصممي المواقع يجب علينا الانتباه لهذا الأمر جيدا وتجنبه.

لتجنب إشكالية الاختيار ، عليك بتسهيل عملية اختيار الخدمة أو السلعة على الزبون. فيمكنك مثلا ذكر مميزات وفوائد كل اختيار على حدة. بل أذكر لزبائنك بأسلوب سهل أي اختيار أنسب لمن. يمكنك أيضا إبراز الاختيار الافتراضي وهو هنا الاختيار الأكثر استخداما من قبل زبائنك (الأكثر شعبية). بحيث عندما يعجز الزبون عن الاختيار فإن عليه بالاختيار الافتراضي.

انتظرونا في التلميحة الثالثة 

#3

موضوع جيد ومهم ... فى إنتظار باقى التلميحات :)

#4

شكرا أخي mostafa_khattab

فقط أريد أن أعرف من مشاهدي الموضوع إذا كان الموضوع مهم فأستمر فيه أم أتوقف وأكتب في موضوع آخر.

#5

أخي محمد موضوع جميل و مدونة أجمل .. لكن المهم الإستمرارية

إستمر و احتسب الأجر عند الله

سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك ربي و أتوب إليك

مدونتي

http://www.facebook.com/brmjt

#6

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

شكراً لك اخي الكريم على هذا الموضوع الشيق والجديد ونحن فعلا بحاجة لهذه المعلومات.............

استمر اخي وبالتوفيق.........................

#7

محمد سمير ـ ملك البرمجة

شكرا لكما ، سأواصل إن شاء الله في خلال ساعات.

#8

عذرا على التأخير فقد كنت مشغولا في الانتقال لموقعي الجديد ، سأنتقل بكم الآن للتلميحة الثالثة وأرجو منكم إبداء قدر أكبر من التفاعل وأن أسمع عن تجاربكم الشخصية في إذا ما قمتمت من قبل بتطبيق مثل هذه الأفكار

عندما تذهب للتسوق من المحلات الحقيقية ، محل بقالة مثلا ، فإنك تشاهد السلعة المعروضة بعينيك بل تستطيع أيضا تلمسها بيديك أو حتى تذوقها قبل الإقدام على شراؤها. فأنت في هذه الحالة تتخذ قرار الشراء بناء على المعلومات التي جمعتها حواسك.

هل هذه الطماطم ناضجة ، هل هذه الفراولة حمراء ورائحتها جميلة! هل هذا الخبز طازج!

كل ذلك تستطيع إدراكه في الحال وأنت في محل البقالة. لكن ماذا عن واقع الحال في المتاجر الافتراضية؟

فزائر متجرك الافتراضي لا يستطيع إدراك كل هذه المميزات أو العيوب في منتجك ليتخذ قرار الشراء.

الحل إذن يكمن في أن تُشعر زائر موقعك وكأنه في متجر حقيقي. كيف ذلك؟ الإجابة ببساطة - خاصة في مجال البرامج والخدمات الإلكترونية - هي بأن تُظهر منتجك! نعم ، إعرض منتجك ليتلمسه الزبون المحتمل. وإذا لم تكن تحب توفير نسخ تجريبية منه ، فاعرض صور منه Screenshots.

ShowProd.jpg

أستغرب كثيرا من بعض المواقع - خاصة المواقع العربية - من أنها لا تعرض صور للبرامج أو المنتجات الإلكترونية الخاصة بها . عليك الاهتمام كثيرا بصور منتجك ، فإنها السبب الأول في جذب الزبون. لماذا؟ لأن الزبون يحكم على منتجك ويأخذ إنطباعه عنه من خلال مظهره.

فشكل البرمامج يعتبر مؤشر مهم على قابلية استخدام البرنامج ونجاحه وهو ما يعرف بـ aesthetic-usability effect . فإذا لم تكن الشركة تهتم بمظهر برامجها، فما خفي كان أعظم ، من المؤكد أنها لم تهتم بوظائف هذا البرنامج ومن المؤكد أن البرنامج صعب التعامل معه واستخدامه ومن المؤكد أيضا أنها لن تهتم بالمشاكل التي قد يواجهها مشتري البرنامج فيما بعد! كل هذا سيدور في عقل زائر موقعك إن لم تهتم بشكل البرنامج وتعرض صورا له في موقعك.

في الحقيقة أنا عن نفسي كمبرمج لم أكن أهتم بشكل البرامج التي أصنعها - ربما ومازلت! - وكنت أهتم فقط بالوظائف والخدمات وقوة البرنامج الداخلية. بينما كنت أشاهد برامج منافسة أقل جودة وأقل في الوظائف ولكن أصحابها اهتموا بمظهرها وواجهاتها الأنيقة. وكانت تلقى استحسانا أكثر من برامجي.

إذن لماذا لا تجمع بين المظهر الجميل والجودة معا.

انتظروا الجزء الرابع من هذه السلسلة.

#10

وجزاك مثله أخي دلفاوي

التلميحة الرابعة: دعهم يجربوه.

عندما يقوم شخص ما بتجربة منتجك الإلكتروني فإن هذا المنتج سيصبح جزءا من حياته.فإذا قام هذا الشخص بإعداد هذا المنتج وتهيئته للعمل وأدخل بعض البيانات فيه ، فإن هذا البرنامج أصبح ملكه! فكل ثانية يقضيها في التعامل مع هذا المنتج هي جزء من وقته الثمين ، تحسب عليه من ضمن الساعات التدريبية التي قضاها في تعلم شيء ما.

إذن بعد ذلك عندما تقوم بعرض برنامجك أو خدمتك الإلكترونية على هذا الشخص لشرائها أو الاشتراك بها ، فإن إجابته الحتمية ستكون "نعم" ، لأنه هذا البرنامج أو هذه الخدمة أصبحت جزءا هاما من حياته ، جربها ووجد أنها تعود عليه بالنفع الأكيد.

ذ4-300x171.jpgبالطبع إذا كان منتجك رديء فإنه لن يعجب أحدا ، ومع ذلك أنصح بعرضه واتاحته للتجربة أيضا حتى تعرف ما هي نقاط ضعف هذا المنتج ، وما الذي يشتكي منه مجربوه. فمنتجك مثل ابنك تراه أذكى وأجمل ابن في العالم بينما قد يراه الآخرين غير ذلك! الفرق بين منتجك وإينك هو أن من يتعامل مع برنامجك لن يخجل من ذكر عيوبه إن سألته ، وعندها ستسعى في الإصدار التالي لتلافي هذه العيوب ، مما يؤدي بك في نهاية المطاف لإنتاج برنامج قوي يعشقه جميع من يجربه.

لاحظنا في الأعوام الأخيرة نشوء ظاهرة جديدة تعرف ب "نموذج فريميوم freemium business model".حيث أن الخدمات المعتمدة على هذا النموذج تتيح لنا استخدام أجزاء معينة منها مجانا بينما الأجزاء الأخرى من هذه الخدمة تكون مدفوعه ، أي يجب على المستخدم شراءها أو الاشتراك بها ليستطيع استخدامها. الجميل في هذا النموذج أنه يُذيق المستخدم طعم المنتج الكامل. فإذا أعجبه المذاق فمن المؤكد أنه سيدفع ثمن أكلِه كله!

يعتبر هذا النموذج ممتازا في البرامج الإلكترونية التي تعمل على الإنترنت online Software-as-a-Service businesses. أيضا من مميزات هذا النموذج هو جعل المستخدم يعتمد بشكل أساسي على هذه الخدمات المجانية في أعماله ويتعود عليها مما يجعله يفكر في شراء بقية الخدمات المدفوعه. أذكر أنني اشتركت في خدمة الاستضافة المجانية التي تقدمها إحدى الشركات ، ولما رأيت جودة هذه الاستضافة وقوتها وسرعة الاستجابة من فريق الدعم الفني عند وجود أي استفسار أو مشكلة قمت بشراء خدمة استضافة مدفوعه منهم لأتخلص فقط من الإعلانات وأزيد من مساحة موقعي. فأنا هنا قد لمست (تذوقت) منتجهم قبل أن أشتريه وأعجبت به واشتريته بالكامل فيما بعد. إذن عليك بعمل نسخ تجريبية ( محدودة بفترة ، أو برنامج غير كامل الوظائف ) ودعهم يجربوها ، وأنت المستفيد أولا وأخيرا.

انتظروا الجزء الخامس من هذه السلسلة.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…