الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

ألعاب الفيديو تميت القلب

بدأه NawalyZuma في 24 فبراير 2009 · 0 رد · 346 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

دراستان أميركيتان تكشفان أن من يلعبون ألعاباً عنيفة يفقدون الإحساس بآلام الآخرين.

اكدت دراستان اميركيتان نشرتا هذا الاسبوع في مجلة "سايكولوجيكل ساينس" ان ألعاب الفيديو والأفلام العنيفة تؤدي الى انعدام الاحساس بآلام ومعاناة الآخرين.

واوضح براد بوشمان استاذ علم النفس في جامعة مشيغن (شمالاً) الذي اشرف على هذه البحوث مع الاستاذ كريغ اندرسون من جامعة ايوا ان "الدراستين تظهران بوضوح ان التعرض الى وسائل اعلام عنيفة يمكن ان يخفض الاحساس بالايثار وحب الغير".

واجري اختبار على عينة من 320 طالباً تم تقسيمهم الى فريقين وذلك بعد ان لعبا لمدة عشرين دقيقة ألعاباً عنيفة لفريق وألعاباً غير عنيفة للفريق الثاني.

وبعد دقائق من الانتهاء من اللعب تابع الفريقان شجاراً عنيفاً كانوا فقط يستمعون الى الجلبة التي يحدثها مع صوت احد المتشاجرين الذي كان يئن ألماً ويعرج في نهاية الشجار.

وجاءت فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعاباً عنيفة اطول (73 ثانية) في مستوى السعي لمساعدة الضحية في الشجار، من فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعاباً غير عنيفة (16 ثانية).

ولم يلاحظ بعض المشاركين في فريق الألعاب العنيفة وجود شجار اصلاً.

وفي دراسة ثانية وضع 162 شاباً ازاء شابة ادعت انها مصابة في الكاحل ووقع منها عكازاها اللذان تستند اليهما دون ان تتمكن من التقاطهما.

وكان نصف الشبان حضروا فيلماً عنيفاً في حين لم يحضره النصف الثاني.

وتطلب رد الفعل بالتوجه الى التقاط عكازي الفتاة 26 ثانية اضافية لدى الشبان الذين حضروا الفيلم العنيف.

وبحسب الباحثين فإن "التعرض الى وسائل اعلام عنيفة يؤدي بعد ذلك بقليل الى انعدام احساس نفسي (انخفاض نسق دقات القلب وفي حساسية التوصيل الكهربائي للجلد) لدى متابعة مشاهد عنف حقيقية".

مواضيع مشابهة