الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

التحكم في الآحلام من خلال لعبة كمبيوتر - أحلام الهنا :)

مغلق
بدأه محمد بدوي في 9 يونيو 2001 · 0 رد · 782 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1

فك ألغاز الأحلام

طريقة للتحكم بالأحلام الإنسانية، مما يمهد للحصول على أحلام سعيدة وبالتالي حياة أفضل.

بفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة، يبدو أنه أصبح بإمكان العلماء التحكم في الأحلام الإنسانية من خلال وصفة سحرية تضمن الحصول على أحلام مريحة وسعيدة وهانئة.

فمن خلال الكشف عن أسرار الأحلام ومصدرها ومعناها وعلاقتها بقوة الذاكرة، والقدرة على التعلم والإبداع، يمكن التوصل إلى طريقة جديدة للتحكم في الأحلام الإنسانية.

فقد نجح أخصائيو الأمراض النفسية والعصبية في كلية الطب بجامعة هارفرد الأمريكية، في حل بعض ألغاز الأحلام، بالرغم من أنها عبارة عن وقائع محددة، ومناسبات خاصة، يصعب تكرارها واستحداثها في كثير من الأحيان، وذلك من خلال تجربة علمية تهدف الى التأثير على مجموعة من الأشخاص ليروا نفس الحلم أثناء نومهم.

فقد وجد الباحثون بعد استخدام نسخةَ كربونية (طبق الأصل) من لعبة حاسوب تدعى "تيتريس" لتدريب 27 متطوعا، 12 منهم من المبتدئين، و10 من خبراء اللعبة و5 آخرين من المصابين بمرض النسيان وفقدان الذاكرة، على هذه اللّعبة لمدة ثلاثة أيام، بحيث تضمن البرنامج التدريبي ساعتين صباحا وساعة واحدة مساء في اليوم الأول، ثم ساعة واحدة صباحا وساعة أخرى مساء في اليومين الثاني والثالث، مع متابعة وتسجيل أحلام المتطوعين بعد نومهم، أن 17 شخصا من المتطوعين، أي حوالي 60 في المائة من المجموع الكلي، غرقوا في الأحلام بعد نومهم بحوالي ساعة واحدة على الأقل، وقد رأى معظمهم نفسِ الحلم بنفس التفاصيل، بعد ليلة واحدة من بداية التدريب.

و لاحظ الخبراء أن ثلاثة من المتدربين الخمسة، المرضى بداء النسيان وفقدان الذاكرة قصيرة الأمد، بسبب تلف في الدماغ، أظهروا ردود فعل طبيعية، مثل نظرائهم الأصحاء تماما، وتذكروا تفاصيل أحلامهم بدقة شديدة، كما أظهروا تحسنا ملحوظا في القدرة على التذكر والاستمرار في التدريب، الأمر الذي يدل على أن وجود دافع للتعلم يساعد على التذكر والتركيز في المهمات.

و قال العلماء أن الأحلام تتأثر بالخبرة التراكمية السابقة للفرد، ومدى احتفاظه بمخزون معين من الذكريات، ذلك أن المخ لا يعيد وقائع بعينها في حالة الحلم، بل يقوم بدمج عدة وقائع مختزنه ويحولها إلى هيئة جديدة، وهذا ما يفسر التباين الملحوظ في رواية الحلم عند المتطوعين الخبراء في لعبة الحاسوب، الذين قضى بعضهم حوالي 500 ساعة من التدريب لبدء البحث.

و يرى الأخصائيون أن هذا البحث يمثل خطوة هامة في مجال اكتشاف الآليات البيولوجية الدقيقة للأحلام، ومدى تأثرها بالواقع وتأثيرها على الحالة العقلية والاجتماعية والصحة البدنية والنفسية للبشر، مؤكدين دوره في إمكانية علاج المرضى المصابين بفقدان الذاكرة وتحسين الأحلام البشرية.

المصدر - اريبيا

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…