الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

شرح مبسط للأزمة المالية العالمية

بدأه admin_cs في 9 أكتوبر 2008 · 17 رد · 4,022 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

السلام عليكم

هذا شرح مبسط للأزمة المالية العالمية ..مراعاة لمواكبة العصر ..فنحن جزء من الواقع

يعيش "سعيد أبو الحزن" مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في "أمرستان"، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه

لم يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة "سهام نصابين" على أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت سهام لسعيد أنه لا يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية

ولأن سهام تحب مساعدة "العمال والكادحين" أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في الفترة الأولى حتى يقف سعيد على رجليه.. كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا

*******

باختصار، اشترى سعيد بيتاً في شارع "البؤساء" دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في حياته.. فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، بنك التسليف الشعبي، فقد وافق على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه "لحصول كل مواطن على بيت"، وهي العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس رؤساء العشائر

مع استمرار أسعار البيوت في الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر الواق واق، وسيجري بعض التصليحات في البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة

*******

القانون لا يحمي المغفلين

إلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن. وهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة

وهناك فقرة أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ثلاث مرات

والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات

بعد أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، فاختار الأول، وتوقف عن الدفع

في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طُرد من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء. مئات الألوف من "أمرستان" عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق العقار

*******

أرباح البنك.. الذي قدم قرضا لسعيد.. يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة إلى المستثمرين

المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في شراء مزيد من السندات

نعم، استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون! المشكلة أن البنوك تساهلت كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن

باختصار، سعيد يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن البنك الذي قدم لهم القروض، بنك "عماير جبل الجن"، يعتقد أن هناك بيتا في مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة البيت

*******

أما سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك "فار سيتي" بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى بنك استثماري اسمه "لا لي ولا لغيري"، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة. سحلول يعتقد أنه يمتلك السيارة، وبنك "فار سيتي" يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك "لالي ولا لغيري" يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله

*******

القصة لم تنته بعد

بما أن قيمة السندات السوقية وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير "أ"، وهناك سندات أخرى ستحصل على "ب" وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء

لتلافي هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي

في النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار المختلفة.. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين أي آي جي

عمليات الإفلاس أجبرت البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون

*******

مقالة للدكتور .أنس بن فيصل الحجي-أكاديمي وخبير في شؤون المال النفط

#2

شكرا

الان فهمت الأزمة على يديك

#3

الراجل ده بيقول كلام زى الفل و موووز موووووز مووووووز :clapping:

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة asm-soft في 9 أكتوبر 2008 في 19:05

forum-signature-01.gif
#4

لن تخرج اميركا من هذه الازمه ، على الاقل 10 سنوات لان الازمه حتى الان ما زالت تقريبا في مرحله التطوير ـ المزيد والمزيد من الاشخاص في الولايات المتحده لا يستطيعون دفع القرض ـ في العربيه اسمها ازمه الرهن العقاري بالانجليزي Subprime لان الازمه بدأت فقط في القروض بالمصنفه باسم Subprime ولكن الازمه الان بدأت تنتشر الى كثير من انواع القروض مثل Alt-a ومتوقع ان تبدأ المرحله الثانيه من الازمه في الربع الثاني من السنه القادمه.

حسب ما قرأت الان 1 من كل 6 اشخاص من اصحاب القروض غارقون في الديون بسبب القرض في اميركا.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة EnigmaOX في 9 أكتوبر 2008 في 19:16

#5

شكراً لك وأحلى شيء الأسماء :D "نبهان السَهيان"

لكن لي عدة أسئلة بما أني لا أفقه شيئاً بالاقتصاد:

هل البنك المركزي يتحكم بأسعار الفائدة؟ أعرف أن كل بنك له سعر فائدته الخاص؟

لماذا ترتفع أسعار الفوائد؟

كيف يتم بيع القرض كسندات؟ يعني هل القرض يباع ويشترى؟ وما الفائدة من شرائه؟

ما معنى "صناديق تحوط وصناديق سيادية "؟

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة خالد_الحوراني في 9 أكتوبر 2008 في 20:34

#6

لعبكه.. لكن الآن فهمت لماذا أثرت هذه المشكله على مدخرات المواطنين :)

#7

جزاك الله خيراً يا أخي

هذا جزاء من يحارب الله بتعامله بالربا

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

#8

اسلوبه جميل ، لطيف و معبر :D

خالد_الحوراني كتب:
لكن لي عدة أسئلة بما أني لا أفقه شيئاً بالاقتصاد:

هجاوب على حد علمي و على حسب ما افتكر :D

اقتباس
هل البنك المركزي يتحكم بأسعار الفائدة؟ أعرف أن كل بنك له سعر فائدته الخاص؟

المفروض ان البنك المركزي بيحدد اسعار الفائدة على الايداع و الاقراض - الايداع لما الافراد يضعوا فلوسهم في البنك ، الاقراض لما افراد او شركات بتحتاج الفلوس للتمويل -

ليه البنك المركزي بيحدد سعر الفائدة ؟

لانه لازم يكون فائدة الايداع اقل من فائدة الاقراض

بمعنى بسيط ، لو انت وضعت 100 دولار في البنك بتاخد فايدة 10% يعني بعد سنة مثلا يبقى رصيدك 110

و بالعكس ، لو انت عامل مشروع و عاوز تمويل لمشروعك ، البنك بياخد نسبة 40%، يعين بتاخد من البنك 100 و بعد سنة مثلا ترد المبلغ 140

يعني البنك مش بيدف حاجة من جيبه هو مجرد مكان للائتمان ، و بيكسب من الفرق بين النسبتين ! - دي احد مصار التمويل الرئيسية -

و طبيعي لازم يكون"فائدة الايداع اقل من فائدة الاقراض" ، لان لو العكس حصل يبقى الافراد هيقعدوا في البيت و المصروف بيجيلهم من البنك :D

و البنوك بتختلف حسب امكانياتها و مصادر تمويلها عشان كدا بيكون في اختلاف بسيط بين فائدة بنك و التاني

اقتباس
كيف يتم بيع القرض كسندات؟ يعني هل القرض يباع ويشترى؟ وما الفائدة من شرائه؟

القرض يعتبر دين على الشخص ، و الديون يمكن بيعها و مبادلتها ، ليه بيتم شرائها ؟ عادي زيها زي الاموال ، هى في حد ذاتها ليس لها قيمه ، ولكنه مخزن للقيمة -

انما في فرق بسيط ، ان البنك لما يبيع القرض في شكل سندات ، فهى سندات مضمونة - لان اللي اخد القرض اشترى عقار ، و في حال تعثره وتخلفه عن السداد يتم بيع العقار -

-------------------------

زي ما قولت ، اساساً البينك بكسب من مفيش ، يعني هو اساساً ممكن يقرض قروض ليس لها غطاء !

و اللي بيحصل كالتالي

البنك مقدرته - يعني عنده غطاء مالي - انه يقرض 100 شخص ، انما بالشكل اللي قولك عليه فوق بيطلع مكسب من فراغ ، فبيقرض 200 شخص

يحصل سيناريو زي اللي في الموضوع فوق ، يتعثر 20 من الـ 100 الاولى و 50 من الـ 100 التانية

مفيش ناس تدفع فوائد للبنك في الاول سيتم فرض غرامة او فوائد اضافية ، و الافراد لا يوجد معاهم اموال عشان يدفعوا الفوائد فضلا عن الغرامة ، و هنا بيظهر ما يعرف بالفوائد التراكمية - فوائد على الفوائد - و الدين يزيد

البنك هياخد العقارات اللي اشتراها الافراد ، و بالتالي ستظهر عدد كبير من العقارات معروضة للبيع ، و معروف ان كلما زاد العرض قل الثمن

و يقل ثمن العقارات ، ده غير ان مفيش حد معاه فلوس عشان يشتري كاش او يضع نفسه في قرض جديد ، و بالتالي مفيش حد يشري العقارات دي

البنك يفلس ، و مدخرات الافراد اللي وضعوها في البنك ضاعت ، و بما ان البنك باع القرض في شكل سندات فالسندات دي دخلت البورصة و هيقل ثمن السندات - او هتكون وهمية - لان ليس لها غطاء حقيقي ، و بالتالي البوصرة اصبحت طرف في الموضوع كمان !

اقولك الخلاصة ؟ :D

تعرف لما شخص يستلف من واحد فلوس ؟ و لما يطالب بيها يروح مستلف من واحد تاني عشان يسدد دين الاول ؟ و لما التاني يطالب بالدين يروح يستلف من شخص تالت عشان يسدد التاني ؟ الخ الخ الخ !

اقتباس
ما معنى "صناديق تحوط وصناديق سيادية "؟

معرفش دي ايه بصراحة ، يمكن يكون ليها مصطلح تاني : )

اتمنى يكون الموضوع بقى اكثر وضوحاً ، و يا ريت تتأكد اكتر من كلامي لانه ممكن يكون غير دقيق ، لان الموضوع كنت باذكرة من اكتر من سنة :rolleyes:

:huh:

ايه كل الرد ده !

شكلي اندمجت اوي :D

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة Skeleton_Eel في 10 أكتوبر 2008 في 05:31

#9

وما علاقة الذهب باللأزمة ؟

من (بعيد النظر) الذي يرى وراء الاحداء ويجيب :lol:

d4baa0.gif
#10

هل لأن احتياطي البنوك المركزيه الذي يتم استخدامه عند الأزمات من الذهب؟

#11
اقتباس
لماذا ترتفع أسعار الفوائد؟

ترفع قيمه الفائده عندما يريد البنك المركزي ابطاء اقتصاد الدوله ، يرفع الفائده لتصبح قيمه الاقتراض اعلى .

عادة ترفع الفائده للتخفيف من حدة التضخم في الدوله. تباطؤ الاقتصاد يسبب تراجع في الاسعار ( مثال يقل استخدام النفط ، ينخفض سعره وبالتالي تنخفض اسعار الكثير من السلع)

#12

يعطيك العافيه

#13

جزاك الله خيراً على النقل المبارك .

وهذه الأزمة سببها الاول الربا المتمثل في القروض الربوية ، وزيادة الفائدة عند التاخر عن السداد ، يأكلون الربا أضعافاً مضاعفة .

السبب الثاني : هو بيع الدين بالدين المتمثل في بيع السندات، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الكالئ بالكالئ، وفسره العلماء ببيع الدين بالدين .

السبب الثالث : بيوع الغرر، المتمثل في شركات التأمين، وقد نهى عن النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر .

السبب الرابع : بيع الإنسان ما لا يملك ، وبيعه ما لا يقبض، وهذا يظهر في بيع وهذا يظهر من النتيجة النهائية لعمليات النصب :

اقتباس
سحلول يعتقد أنه يمتلك السيارة، وبنك "فار سيتي" يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك "لالي ولا لغيري" يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها.
، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام : لا تبع ما ليس عندك ، وفي الحديث الآخر : نهى أن تباع السلعة حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم. وهو ما يسمى بالقبض.

والحاصل أن الاقتصاد الرأسمالي وهو السبب في هذه المشكلة هو عبارة عن ترقيع من خليط من عمليات النصب والابتزاز ، ونتيجته النهائية السقوط والإفلاس .

وهذه الدولارات التي بأيدينا ليست كلها مغطاة بالذهب في البنوك ، لأن العملات منها ما يأخذ قيمته من الغطاء الذهبي في البنوك ، ومنها ما يأخذ قيمته بقوة السياسة كحال الدولار .

وعلى ذلك فيجب أن نفهم أن هذه الفلوس الورقية إصطلاحية تأخذ قيمتها من الحكومة ومن قوة إقتصاد البلد . وليست دائماً مغطاة بالغطاء الذهبي!! .

وعلى ذلك يجب أن نفهم جيداً كيفية الادخار الصحيح فهو بشراء الذهب ، وليس بالمتاجرة بالأسهم او العقار او غير ذلك من الكائنات الهلامية .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو محمد اللحياني في 11 أكتوبر 2008 في 00:23

ولو وافيت ربك دون ذنب *** وناقشك الحساب إذاً هلكتا

ولم يظلمك في عملٍ ولكن *** عسير أن تقوم بما حملتا

#14
اقتباس
ايه كل الرد ده !

شكلي اندمجت اوي biggrin.gif

شكراً على الرد المفصل جداً :D

#15

شكرا

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

#16

شرح جميل و حلو .. بس بعدني مفتهمت زين ..

اظن انني احتاج الى اعادة قرائة الموضوع عدة مرات ...

شكرا على الشرح

#17

السلام عليكم و رحمة الله

شكراً أخي الكريم على الموضوع القيم

الملاحظة التي تهمني هي أنه لا توجد وسيلة في العصر الحالي لتملك شقة دون التعامل مع أقساط ذات فوائد ربوية سواء من البنك أو التمويل العقاري أو حتى المقاول صاحب البناء نفسه أما الايجار فهو لمدد قصيرة و غير مأمون العواقب (بلاء يدعى قانون الإيجار الجديد في مصر), و كلما صبرت على مدخراتك قلت قيمتها مقارنة بأسعار الشقق , السؤال هو ما الحل لتملك شقة لشاب في زمننا هذا ؟!

سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك ربي و أتوب إليك

مدونتي

http://www.facebook.com/brmjt

#18

يمحق الله الربا

مواضيع مشابهة