الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

الصحف تعتمد على الفيديو بدلاً من الصور في المستقبل

بدأه Genuis Man في 23 أغسطس 2008 · 6 رد · 1,066 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع
news_15BFD1BA-C1B9-4DB5-BA7C-17C909E6489A.jpg

بعد ظهور الورق الإلكتروني تعالت الأصوات المطالبة بتغيير الشكل التقليدي للصحف الورقية وهو ما دفع العلماء للاستفادة القصوى من هذه التقنية لاستحداث أشكالاً جديدة وبالفعل قام فريق من الباحثين في جامعة لشبونة البرتغالية بتطوير تكنولوجيا لخدمة الصحف حيث ستحوي الصحف الورقية مستقبلاً على ملفات فيديو بدلاً من الصور الثابتة.

وتأتي هذه الفكرة بعد نجاح الباحثين في ابتكار ترانزستور ورقي مما أتاح لهم طباعة هذا الترانزستور على الورق بدلاً من الزجاج والسيليكون.

وأشار الباحثون إلى أن الترانزستور الورقي سيضمن أداء أفضل مقارنة بالجيل القديم من الترانزستورات وسيصبح الورق الجامد أكثر ذكاء لكونه سيحتوي على وظائف إلكترونية ستستعمل في بطاقات السفر وملفات المرضى.

وقد دخل الورق في شكله التقليدي المعروف في غبار منافسة شديدة قد تهدد وجوده المستقبلي بعد ظهور ما يطلق عليه "الورق الإلكتروني" والذي ظل ما يقرب من عقدين مجرد حلم لم يرقي إلى الواقع إلا مؤخراً.

و ظل حلم إنتاج الورق الإلكتروني يراود العلماء لنحو عقدين من الزمان، وبالرغم من أن هذا الحلم كان هدفا صعب المنال، إلا أن العلماء نجحوا مؤخراً في ابتكار هذا النوع من الورق.

ويرجع تاريخ فكرة الورق الإلكتروني إلى منتصف السبعينيات من القرن الماضي، عندما بدأ أحد مراكز الأبحاث التابعة لشركة زيروكس في تطوير نوع جديد من الورق إلا أن المشروع لم يستمر وقررت الشركة إيقافه في نهاية العام 2005

وتعتبر شركة سوني اليابانية هي أول مَن استخدم هذه التقنية تجارياً في أحد منتجاتها عام 2004. ويقوم حالياً عدد من الشركات الأخرى باستخدام تقنية الورق الإلكتروني في منتجات جديدة مثل الهاتف المحمول والساعات اليدوية والملصقات الدعائية وفي أجهزة قراءة الكتب الإلكترونية.

كما تقوم إحدى الشركات بتطوير لافتات طرق في أوروبا باستخدام هذه التقنية حيث يمكن لسائق السيارة أن يقرأها من أي زاوية وفي أي إضاءة.

وهناك أيضاً تطبيقات عسكرية، فقد قدّم الجيش الأمريكي منحة بـ43 مليون دولار لجامعة أريزونا لتطوير وحدات خاصة لأفراد الجيش باستخدام هذه التقنية، ويمكن أيضاً أن يستخدم الورق الإلكتروني في شاشات الحاسب الشخصي أو المحمول.

ومن المعروف أن الشاشات الحالية هي أكثر وحدة في جهاز الكمبيوتر تستهلك طاقة، ولذلك فكرة أن نستبدل بها شاشة بلاستيكية رقيقة من الورق الإلكتروني ستوفر طاقة كبيرة وتكون أكثر مناسبة للبيئة، وأيضاً أكثر راحة لعين المستخدم، لكن لا تزال هناك عقبات أمام الاستخدام العملي للورق الإلكتروني في هذا المجال لأن سرعة تحديث البيانات على الورقة في التقنية الحالية لا تزال بطيئة نسبياً مما يجعلها غير مناسبة لعرض صور متحركة أو فيديو مثل الشاشات الموجودة الآن.

ويفتح الورق الإلكتروني المجال واسعاً لاستخدامات جديدة، فالصحف والمجلات والكتب والموسوعات ستكون كلها قابلة للتحديث إلكترونياً، بل إنه يتم دراسة استخدام الموجات اللاسلكية مثل موجات الراديو في بث البيانات الجديدة، فتصلك آخر الأخبار أولاً فأولاً في جريدتك الورقية الإلكترونية.

والهدف من استخدام الورق الإلكتروني هو عرض نصوص إلكترونية على ألواح مرنة لها مظهر وملمس الورق العادي، يمكن جمعها على شكل كتاب أو صحيفة أو مجلة بصفحات إلكترونية، ويمكن تحميل هذه الألواح البلاستيكية المرنة بنصوص إلكترونية، من الإنترنت أو عبر استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد فيما بعد.

وقد حققت تكنولوجيا الورق الإلكتروني مؤخرا تقدما جديدا في مجال صناعة نموذج لشاشة عرض إلكترونية مرنة، وقام مخترعون أمريكيون بعرض نموذج أولي لحاسب محمول يعمل بشاشة ‏12‏ بوصة من الورق الإلكتروني بدرجة وضوح تصل إلى ‏800x 600 بيكسل‏، و(البيكسل هو أصغر وحدة تستخدم لقياس درجة وضوح الصور والعروض الإلكترونية)، في مؤتمر عقد بمدينة "سان جوس" بولاية "كليفلاند" الأمريكية.

والتكنولوجيا نفسها قدمتها أيضا شركة تحمل اسم‏ (‏إي إنك‏)‏، وقال المخترعون: إنه بالرغم من أن النموذج الحالي يعرض صورًا بكثافة تصل إلى عدة مئات من البيكسلات فقط، لكنه يثبت إمكانية صنع شاشات عرض كبيرة بتكاليف زهيدة.

وقد وجد الباحثون وسيلة زهيدة الثمن لإنتاجه على نطاق واسع، واستخدم هؤلاء طريقة الطباعة المطاطية البسيطة لطباعة هذه الصفحات خارج الأجواء المخبرية المعقمة التي عادة ما تصنع فيها الرقائق الإلكترونية.

ويعكف العلماء حاليا على تطوير ورق يحتوي على بيكسلات أكبر عدداً من النموذج الحالي، وبذلك يمكن عرض كل الكتاب صفحةً صفحة على ورقة واحدة وبصورة واضحة جدا.

وحتى الآن لا يمكن الكتابة على الورق الإلكتروني، باعتبار أن "البيكسلات" تعمل كهربائيا، ولكن يمكن صنع قلم إلكتروني مشحون كهربائيا كي يقوم بهذا العمل. وبحسب "جون روجر" مسؤول المختبرات في شركة "بيل" الأمريكية، التي تطور المشروع بالاشتراك مع شركة "إي إنك إلكترونيك" لإنتاج الحبر الإلكتروني، فإنه لا توجد عوائق تقنية أساسية في سبيل تحقيق ذلك؛ لأن جميع المكونات اللازمة متوفرة حاليا.

ومن المتوقع أن تكون أولى تطبيقات هذا الإنجاز التكنولوجي المهم تطوير إشارات إلكترونية متعددة الأغراض، منها مثلا لوحات عرض كتابات ورسوم يمكن التحكم بها من بعد، ويتم استخدامها في أساليب الدعاية والإعلان، ويعتبر هذا الإنجاز الأخير هو البداية في مشوار طويل سيشهد نقلات نوعية كبيرة في هذا الميدان.

banner1.gif
#2

التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة وتاتى بنتائج مذهلة

وهناك الكثير والكثير من الابتكارات التى قد لانراها بين ايدينا الى فى وقت متاخر

لانها القاعدة

التكنولوجيا لمن يدفع الثمن

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة PWCT Maker في 23 أغسطس 2008 في 21:54

#3

ولكن أعتقد أنة وبرغم إنجازات التكنولوجيا لا يمكن القضاء على الشكل القديم فلة عشاقة ومريدوة

هناك من يحب سماع الراديو رغم وجود التلفزيون والفضائيات

كذلك الكتاب الأليكترونى لا يغنى عن الكتاب الورقى

ولا يمكن للصحافة أن تكون غير مكتوبة

أصفق أو لا أصفق فخلفي كتلة شحم تصفق وبعض المساحيق كانت تصفق وجاري يصفق وأسأل .. هل أعجبته الرواية؟ يبحلق ثم يلكز جنبي ويمضي يصفق أصفق أو لا أصفق أمامي كل الرؤوس تصفق وخلفي كل الصفوف تصفق أتى مارد شدني من يدي وتساءل لم لا تصفق تصايح كل الحضور اطردوه تحسست عقلي اطردوه أفقت لنفسي طريداً طريد فصفقت حتى انقطاع الوريد حتى انقطاع الوريد أصفق من أجل ذاك الذي لايصفق

#4

التكنولوجيا دائما فى تزايد وتطور وبشكل رهيب ...... ربنا يستر على الاجيال القادمه

banner1.gif
#5
اقتباس
الورق الإلكتروني

المصطلح يرعب اصلا

يعني ممكن نشوف الاخبار فيديو في الجرائد !!!

#6

لا اعرف ان كان موجود شيء كهذا حقا

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة EnigmaOX في 25 أغسطس 2008 في 04:39

#7
AhmedElbaz كتب:
المصطلح يرعب اصلا

يعني ممكن نشوف الاخبار فيديو في الجرائد !!!

فعلا انا لحد دلوقتى مش متصور ازاى ورق الكترونى 

banner1.gif

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…