البرنامج مفيد جدا لنسخ الكتابة من الكثير من النوافد والبرامج ..خاصة رسائل الخطا التي تظهر عند حدوث اي مشكلة في البرنامج
البرنامج يقوم بنسخ رسالة الخطا ..كما يمكن استخدام محركات البحث للبحث عن حلول للخطأ
الصورة ستوضح الهدف من البرنامج

شكراً جزيلاً لكَ !!!!!!!!
هل لنا برابط آخر أو أن تقوم بإرفاقه هنا فـ blogspot محجوب في سوريا.
بارك الله بك.
Do as I say, not as I do
We are Anonymous. We are Legion. We don't forgive. We don't forget
فكرة جميلة
لكن اظن ان الموضوع ليس بحاجة لتعقيد وبرامج
جرب استخدام ctrl + c
بعد تحديد نافذة الخطأ
مع تحياتي
اسم الشركه : mj7.org
صاحب الشركه : محمد جمال الذياب.
أداء الشركـــه : برمجة و تصميم و ادارة المواقع للمنشآت و الافراد
بريد الشركـــه : mj@mj7.org
هاتف الشركه : 00963991354290
الدعم الفنــــي :mjxp7@hotmail.com
مشكور
علي البرنامج
وجاري التجربة حتي ظهور رسالة خطاء
سؤال بسيط هل يعتمد hook
اي خطف الرسائل
من قال فيني عيب والله ظلمني ×× فيني ثمان عيوب والتاسع الطيب
العاشر ليا من رفـيقي زهمني ×× اسوق له عمري واسوق المواجيب
Xacker كتب:هل لنا برابط آخر أو أن تقوم بإرفاقه هنا فـ blogspot محجوب في سوريا.بارك الله بك.
من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد
شكرا على البرنامج رغم بساطته
لكن حاول كتابة اسم البرنامج قبل عربى ومجانى لان اسمه وعمله هما مايهمان المستخدم
مبارك لشعب تونس ![]()
حاولت كثيراً إرسال شكر لك أخي djaballah75 لكن لم أستطع لا أعلم ما السبب, فشكراً على إرفاق البرنامج وشكراً لصاحب الموضوع.
Do as I say, not as I do
We are Anonymous. We are Legion. We don't forgive. We don't forget
Xacker كتب:حاولت كثيراً إرسال شكر لك أخي djaballah75 لكن لم أستطع لا أعلم ما السبب, فشكراً على إرفاق البرنامج وشكراً لصاحب الموضوع.
العفو، خيركم سابق.
نبهتني لشكر صاحب الموضوع فقد نسيت.
من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد
المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية
جارٍ التحقق من المتواجدين…