الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

صديقى المبرمج والانسان لاتحزن ان فاتك صدى النجاح وركز على الانجاز

بدأه محمود سمير في 15 مايو 2008 · 6 رد · 1,363 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عادة مايفكر المبرمجين فى اعمالهم التى سهروا الليالى عليها من برامج وكتب ومقالات وكثيرا ماينظروا الى النتيجة النهائية التى حصلوا عليها ويشعرون انهم يستحقون اكثر من ذلك وقد ينتابهم احساس داخلى بانهم لم يحققوا النجاح المتوقع وان اناس اخرين فى مجالات مختلفة مثل لاعبين كرة القدم او الممثلين قد سبقوهم فى كل شىء.

هنا نتوقف للحظات لنرى سبب المشكلة - نعم انها حقا مشكلة ولكنها ليست مشكلة سهلة حتى نتعامل معها ببساطة ولكن يمكن بالتامل ان نقضى على هذه المشكلة تماما على الاقل على المستوى الشخصى لانك اذا قضيت على المشكلة داخليا فتلك هى البداية نحو انتهائها من عالمك المحيط

هناك مفاهيم ينبغى التوقف عندها قبل كل شىء - مفاهيم ينبغى ان تكون راسخة فى عقلنا وقلوبنا - نعم العقل والقلب معا ذلك لان مالايستطيع العقل ان يستوعبه من الممكن ان تدركه وتشعر به بقلبك حتى تستطيع التعامل معه.

ببساطة شديدة هذه المفاهيم المطلوبة هى عبارة عن اربعة مفاهيم نتعامل معها على الترتيب فى الحياة العملية

المفهوم الاول : ماهى مقومات النجاح ؟

المفهوم الثانى : ماهى الصعوبات التى تعوق النجاح ؟

المفهوم الثالث : ماهو النجاح ؟

المفهوم الرابع : ماهو صدى النجاح ؟

اولا : مقومات النجاح

هى الموارد التى نحتاج اليها لكى نحقق مانريد ولعنا نحن معشر المبرمجين اكثر من يعلم اهمية تلك الموارد Resources حيث انه كلما

كان لدى التطبيقات موارد اكثر كلما كان فرصة نجاحها اكبر وفى عالم البرمجة ان الموارد تنقسم الى جزئين موارد من العتاد Hardware وتشمل المعالجات Processors وماتوفره من سرعة والذاكرة Memory وماتوفره من اماكن للتخزين والاجهزة الطرفية I/O Devices وماتقوم به من دور حيوى والجزء الثانى من الموارد يتعلق بالبرمجيات من نظام التشغيل Operating System ولغة البرمجة وادواتها التى توفرها لنا وقت التشغيل Runtime Library وكذلك ادوات النظام والبرامج المساعدة Utilities

وفى عالمنا الانسانى الموارد كثيرة جدا ولا يمكن حصرها لانها جميعها نعم من الله سبحانه وتعالى (وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها) وبالتاكيد انت تحدد الموارد التى

تريدها من هذا الكون تبعا لما تريد ان تحققه.

وتنقسم الموارد الى ثلاث انواع موارد انسانية وموارد ملموسة وموارد غير ملموسة

الموارد الانسانية من الافراد المحيطين بك فى مجتمعك ومايمكن ان يقدموه لك لتحقق هدفك (وتذكر الحذر فربما تطلب العون وتجد انهم يقفون فى طريقك لتتراجع الى

الخلف بدلا من المضى نحو الامام) والموارد الملموسة هى الموارد المادية البحتة من نقود وادوات تستخدمها اما الموارد غير الملموسة فتشمل الوقت والحالة النفسية

وينبغى الانتباه للوقت جيدا وكذلك ان تحرص ان تكون حالتك النفسية على مايرام من خلال القرب من الله دائما والاكثار من عمل الخير وكذلك التفكير الايجابى الذى يقوم

على الاصرار والتسامح والثقة بالنفس وعدم الغرور بمعنى التمسك بكل الصفات الحميدة والبعد عن كل الصفات السيئة

ومن هنا فان مقومات النجاح هى توفر الموارد التى تريدها لتحقيق هدفك وتساعد على الوصول له بشكل كامل.

ثانيا : الصعوبات التى تعوق النجاح

هى عدم توفر الموارد التى تحتاجها لكى تنجح اى كانت هذه الموارد انسانية او مادية ملموسة او موارد غير ملموسة

وهنا ينبغى التركيز والتفكير والعمل جيدا حتى تتمكن من تخطى الازمات وان تجمع الموارد التى تريدها لتحقيق هدفك

وايضا ينبغى الانتباه ان تحقيق الاهداف يكون على مراحل ولهذا عندما تحدد لنفسك هدفا كبيرا

فان الموارد غالبا ستكون غير كافية وستكون مطرا الى تحقيق اهداف ادنى اولا حتى تزيد مواردك وتتمكن من جمع موارد الهدف الكبير

ثالثا : مفهوم النجاح

هناك مفهوم سائد ان معنى النجاح يختلف من شخص لاخر وللتوضيح ان النجاح له مفهوم ثابت فمن ناحية الدين

فان النجاح هو ان تدخل الجنة وهذا هو الفوز العظيم ولكن الامر يختلف من شخص لاخر فى العمل فمنا من

يركز على العبادة او عبادة معينة ومنا من يركز على الاعمال الصالحة وهكذا لكل شخص طريقة

ومن ناحية الدنيا فان النجاح ان تقوم بتحقيق اهدافك ولان الاهداف تختلف من شخص لاخر فان للنجاح معانى عديدة

ولكن يجدر بنا ان نركز على مضمون النجاح وهو الانجاز بمعنى ان تقوم بعمل ذو قيمة ويحقق الفائدة والنفع

ولهذا يجدر بكل مسلم ان يكون مفهومه عن الناجح ثابت وهو ان يعمل فى الدنيا من اجل الجنة وان يعمل للدنيا من اجل

الخير وان ينفع نفسه واهله ووطنه وامته والعالم اجمع.

ان الاشياء ذات القيمة هى التى تبقى دائما مثل علم ينتفع به او صدقة جارية والصدقة ليست فقط بالاموال بل بالاعمال الصالحة

التى نعملها لوجه الله ولو حتى مجرد ابتسامة.

رابعا : صدى النجاح

هو كل مايعود على الفرد بعد ان يحقق هدفه وهنا اسميه صدى لانه اشبه بصدى الصوت

صدى النجاح هو صدى عملك

وقد تقوم بعمل جيد ولاتحقق الصدى المطلوب فى الدنيا فمثلا تقوم بانجاز عالمى ولا تجنى من ورائه المال والثراء او الشهرة

حينها اذا فكرت فى صدى النجاح والمت من اجله فانك تصاب بالشجن وهذا مااحذرك منه

لانك مسلم وينبغى ان لاتكون طالب دنيا

حينما تقوم بعمل فيه منفعة لك وللناس اطلب الاجر اولا من الله

لااعنى هنا ان لاتكترث لصدى النجاح

بل هو خير مااجمل ان تحصل عليه

ولكنى اعنى ان لاتجعل تاخره او عدم قدومه سبب فى حزنك لان الدنيا لاتسحق ان تحزن من اجلها

لان الدار الاخرة خير وابقى.

والان جاء دورك ياعزيزى لتحدد فى اى مرحلة تقف فى طريق نجاحك الحالى او نجاحاتك السابقة

هل هى مرحلة مقومات النجاح ام فعلا حققت النجاح الذى تريده وهل وصلت الى صدى النجاح الذى ترغب فيه ام لا ؟

ان لاعب الكرة او الممثل لديه مايعرف بصدى النجاح حتى ولو لم يكن لاعب عالمى او ممثل بارع

فهم لديهم الشهرة ولديهم المال ولكن الحقيقة الحقيقة انهم لم يحققوا النجاح

لان العمل فى تلك المجالات يجلب الشهرة والمال ببساطة

وهذا لايعنى انهم اشخاص ناجحين على الاقل من وجهة نظر العقلاء لان النجاح يكمن فى مضمونه يكمن فى الانجاز يكمن فى قيمة الانجاز يكمن فى منفعته للناس.

والله الموفق

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمود سمير في 15 مايو 2008 في 04:09

#2

موضوع رائع أخي سمير...استفدت من نقاط عدة أهمها في ما يتعلق بالجانب النفسي...كنت أشعر بإحباط نفسي رهيب هده الأيام...

ألف ألف شكر أخي...

بالتوفيق..

سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر

#3

والله أنا شايف إن الحل واحد بس ومريح بس إحنا اللى بنتركه:

اقتباس
أخرج الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت, قال: كذبت, ولكنك قاتلت لأن يقال جريء, فقد قيل, ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل تعلم العلم, وعلمه, وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته, وقرأت فيك القرآن, قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم, وقرأت القرآن ليقال هو قارئ, فقد قيل, ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل وسع الله عليه, وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك, قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار ).

وأخرج الإمام الترمذي في سننه بسنده, عن عقبة بن مسلم أن شفيا الأصبحي حدثه : أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس, فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو هريرة, فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس. فلما سكت وخلا قلت له: أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته, فقال أبو هريرة: افعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته, ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكثنا قليلا ثم أفاق فقال: لأ حدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره, ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة, ثم أفاق ومسح وجهه وقال: أفعل لأ حدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره, ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة, ثم مال خارا على وجهه, فأسندته طويلا, ثم أفاق فقال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية, فأول من يدعو به رجل جمع القرآن, ورجل قتل في سبيل الله, ورجل كثير المال, فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار, فيقول الله له: كذبت, وتقول له الملائكة: كذبت, ويقول الله: بل أردت أن يقال إن فلانا قارئ فقد قيل ذلك, ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم, وأتصدق, فيقول الله له: كذبت, وتقول له الملائكة: كذبت, ويقول الله تعالى: بل أردت أن يقال فلان جواد وقد قيل ذلك, ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله, فيقول الله له: فيما ذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت, فيقول الله تعالى له: كذبت, وتقول له الملائكة: كذبت, ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك. ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة: أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة.

وقال الوليد أبو عثمان المدائني: فأخبرني عقبة بن مسلم أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا.

قال أبو عثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيافا لمعاوية, فدخل عليه رجل, فأخبره بهذا عن أبي هريرة, فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس؟ ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك, وقلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر, ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون}. قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.

المعنى الإجمالي للحديث:

قوله صلى الله عليه وسلم: فى الغازى والعالم والجواد وعقابهم على فعلهم ذلك لغير الله وادخالهم النار دليل على:

1. تغليظ تحريم الرياء وشدة عقوبته.

2. وعلى الحث على وجوب الاخلاص فى الأعمال كما قال الله تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين.

3. وفيه أن العمومات الواردة فى فضل الجهاد إنما هي لمن أراد الله تعالى بذلك مخلصا, وكذلك الثناء على العلماء وعلى المنفقين فى وجوه الخيرات كله محمول على من فعل ذلك لله تعالى مخلصا.

نسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل

#4

فعلا اخى الكريم الحديث الشريف واضح وفى موضعه مع الموضوع تماما

اللهم ارزقنا جميعا الاخلاص فى القول والعمل يارب العالمين وطهر قلوبنا من الرياء واجعل عملنا كله خالصا لوجهك انك سميع مجيب الدعاء

اللهم امين

#5

مقال ممتاز اخ محمود..

ولكن لنظر الى اسباب , البرنامج - خلاصة عمل المبرمج - في نهاية الامر سلعه بنظر المستخدم , غالبا و في معظم احيان , يعمل المبرمجين العرب بشكل فردي , ويغفل عن نقطه التي ذكرتها هي ان البرنامج سلعه بحاجه الى تسويق من أناس متخصصين و الى كثير من الامور التي هي خارج اطار مهمات المبرمج,

لذلك المبرمج لن يستطيع النجاح اذا عمل لوحده ... طبعا هناك استثنائات تشمل مبرمجين الويب و المواقع التي تعتمد هلى مشاركة الاعضاء ..

#6

انت على حق فى ذلك وسبب ان كثير من المبرمجين العرب يعملون منفردين هو ان عدد الشركات

التى ترتكز على البرمجة لاتستوعب كل المبرمجين هذا من جانب ومن جانب اخر ان هناك العديد

من المحلات والاماكن التجارية لاتتحمل شراء برمجيات مرتفعة الثمن من الشركات التجارية

ممايدفعهم الى التعاقد مع الافراد لان الاسعار تكون اقل

هناك كثير من المبرمجين يعملون بشكل حر ومع ذلك لديهم دخل كبير لان هذا اولا رزق كما

انه يعتمد على مهارة الاتصال والتعامل مع الاخرين وفى النهاية الرزق بيد الله

والله الموفق

#7

توقعت ان يكون لهذا الموضوع صدى كبير

لانه على المستوى الشخصى وجدته يمس واقع الكثيرين

ولكن لم يحدث ماتوقعت

الحمد لله رب العالمين اولا واخيرا

والله الموفق

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…