الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

الحرب الالكترونية في الانتخابات الأميركية

بدأه Eng. Usama El-Mokadem في 24 فبراير 2008 · 1 رد · 745 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

عصر جديد تصبح فيه الانترنت أداة سياسية فعالة تحسم فيه التكنولوجيا مصير السباق نحو البيت الأبيض.

عندما يذهب المرشحون الأميركيون لصناديق الاقتراع في شهر نوفمبر القادم لانتخاب رئيس جديد، فإنهم سينتخبون مرشحا ديمقراطيا كان أم جمهوريا ارتبطوا به بشكل ما واستطاعوا التواصل معه خلال عدة أشهر ليس من خلال التجمعات الانتخابية فحسب بل أيضا عبر شبكة الانترنت التي أصبحت أداة سياسية ليبدأ عصر جديد تحسم فيه التكنولوجيا مصير السباق نحو البيت الأبيض.

فيس بوك وماي سبيس

لقد وجد المرشحون للرئاسة الأميركية ضالتهم هذا العام في المدونات أو البلوجز ومواقع التعارف والمواقع الاجتماعية التي تشهد إقبالا كبيرا من فئات المجتمع المختلفة سواء اجتماعيا أم ثقافيا أم سياسيا أو حتى عمريا وان كان أكثرهم من الشباب. ولذلك أصبح الجميع متواجدا على المواقع الاجتماعية الأشهر مثل "ماي سبيس" و "لينكد ان" و "فيس بوك".

ولم يعد هناك لقب "المرشح الالكتروني" الذي يتميز دون غيره بالتواجد على الشبكة العنكبوتية بل أصبح الجميع حاضرا ومتفاعلا ونشيطا ومنظما.

وبعد أن كانت مواقع التعارف الاجتماعية تقتصر على "الفريندستر" و "اوركت" في الانتخابات السابقة التي جرت في 2004، تأتي انتخابات 2008 وقد انضم إليهما ماي سبيس وفيس بوك ليشهد الجمهور المستهدف من هذه الحملات الالكترونية نقلة كبيرة في العدد حيث يتردد على هذه المواقع ملايين الأشخاص من جميع أنحاء العالم.

ويستطيع المرشحون بهذه الطريقة الوصول ليس فقط إلى الأميركيين داخل الولايات المتحدة الذين يستطيعون متابعة الحملات الانتخابية عبر وسائل أخرى بل أيضا يستطيعون التواصل مع الأميركيين في الخارج الذين يحق لهم التصويت عبر سفارات بلادهم في العالم وبصفة أساسية الجنود العسكريين المنتشرين في بقاع مختلفة في العالم.

وبالإضافة إلى هذه المواقع التي تضمن لهم انتشارا واسعا وتتيح لأي شخص في العالم أن ينضم لقائمة أصدقائهم، أظهر المرشحون اهتماما كبيرا بشبكة الانترنت واستخدامها في حملاتهم الانتخابية لجمع التبرعات المالية بالضغط على أيكونات معينة وبنشر مقاطع فيديو للمرشحين في تجمعاتهم الانتخابية أو في مناظرات سياسية أو لقاءات إعلامية على موقع يو تيوب كما يمكن نقلها على الهواء.

هيلاري وأوباما والحرب اليكترونية

ووفق تقرير صدر مؤخرا عن معهد الناخب الالكتروني، فان هناك اتجاها جديدا وذراعا جديدا في انتخابات الرئاسة الأميركية هو الذراع الالكتروني حيث أن نسبة كبيرة من مستخدمي شبكة الانترنت يسعون للحصول على معلومات سياسية ويتمتعون بنشاط الكتروني عال حتى أنهم يوصفون بـ"النشطاء الالكترونيين" الذين يتبادلون مع أصدقائهم وأقاربهم الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمرشح المقرب إليهم.

أبرز مثال على مرشحين متنافسين يجيدان استخدام الانترنت كأداة للوصول للناخبين وللدعاية الانتخابية هو مثال هيلاري كلينتون وباراك أوباما.

هيلاري كلينتون حسبما رصدت كريستين روزن الباحثة بمركز الأخلاقيات والسياسات العامة اليميني (ايثك اند بابلك بوليسي) مقالا pdf.gif في مجلة نيو أتلانتس التي يصدرها المركز، تعتبر أقوى المتنافسين تواجدا على مواقع التعارف إذ يزيد عدد معارفها ومؤيديها على قائمة الأصدقاء الاليكترونيين عن 52.472 ألف.

ولم تكتف هيلاري بذلك بل أطلقت حملات مضادة للنيل من منافسها الرئيسي باراك أوباما عن طريق حجز موقعين الكترونيين مؤخرا لتصوير أوباما بأنه "جبان" لتستعر الحرب اللفظية الالكترونية بين أبرز المتنافسين على الفوز بتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة. وأمام هذه الحرب الدائرة علي شبكة الانترنت لم يجد أوباما مفرا من التحرك للرد على الاتهامات الموجهة له من خلال موقع خاص به.

ومن المؤشرات الدالة علي تميز الانتخابات القادمة والتي تلعب فيها شبكة الانترنت دورا حيويا، يمكن بسهولة متابعة حجم تغطية النشاط الالكتروني للمرشحين من خلال نشرة بوليتيكر التي يصدرها موقع بوليتكس أون لاين الذي ينشر أخبار وأدوات واستراتيجيات اللعبة السياسية منذ عام 1996. كما نظمت العديد من المواقع مناظرات سياسية بين المرشحين المختلفين وكان من أشهرها مناظرة بين جميع المرشحين الديمقراطيين نظمها موقع ياهو حول قضايا الصحة والتعليم والاقتصاد والعراق والحرب على الإرهاب.

كتاب يرصد الدعاية الالكترونية

ولتأكيد تأثير الانترنت علي الحياة السياسية الأميركية، أصدر الكاتب جارت جراف أول مسؤول للموقع الالكتروني للمرشح الديمقراطي السابق هوارد دين وأول مدون يتمكن من الحصول على تصريح رسمي لتغطية نشاطات البيت الأبيض لمدونته. هذا الى جانب كونه أستاذا في الصحافة بجامعة جورج تاون منذ بضعة أسابيع كتابا بعنوان "The First Campaign Globalization, the Web, and the Race for the White House".

يؤكد الكتاب أن ظاهرة تزايد تأثير الانترنت في الحياة السياسية يؤصل لفكرة الديمقراطية المباشرة وهي "الرؤية الجيفرسونية" التي وضعها ثالث رئيس لأميركا هو توماس جيفرسون وتكون فيها الشعوب مسئولة عن قراراتها بغض النظر عن التحديات القديمة التي كانت تعتري التواصل فيما بينهم كبعد المسافة ومحدودية الاتصال نفسه.

ويؤكد الكاتب أن انتخابات 2008 ستكون أول انتخابات تدخل فيها التكنولوجيا كوسيط وكرسالة فقد كان الاتصال بالناخبين كأفراد وليس كجماعات دوما هدفا يسعى المرشحون للوصول إليه لأن الطريقة الوحيدة لكسب الناخبين هي عن طريق مقابلتهم وجها لوجه.

وحسب الإحصائيات التي وردت في الكتاب، فانه في مطلع عام 2007 بلغت نسبة الأميركيين الذين يستخدمون اتصالا واسعا بشبكة الانترنت وصلت حوالي 90% بزيادة قدرها 40% عن العام سابقه.

وهو ما أدي إلي تزايد عدد المترددين علي المواقع والمدونات السياسية مثل: http://www.dailykos.com اليساري و http://www.Instapundit.com

التي تتحدث إلي الشعب الأميركي بدون أي رقابة حكومية أو مخابراتية.

ويحدد الكتاب أربعة أدوات أساسية في الانتخابات الرئاسية القادمة هي الفيديو الالكتروني والهواتف المحمولة التي يستخدمها النشطاء لتنظيم تجمعاتهم والمدونات ومواقع التعارف الاجتماعية والتي خلفت مجتمعة بنية سياسية جديدة. هذه الأدوات دفعت منظمي الحملات الانتخابية إلى مزيد من الابتكار والإبداع في حملاتهم للتقدم علي منافسيهم.

ويدلل جراف علي استيعاب المرشحين لأهمية سلاح الانترنت فيذكر استضافة أوباما بعض المانحين الالكترونيين الذين تم اختيارهم بصفة عشوائية لتناول العشاء معهم ثم بث تفاصيل اللقاء علي موقعه الخاص الذي يكتب عليه نحو 15 ألف شخص.

ولشدة تعلق "الأصدقاء" بصديقهم علي موقع "ماي سبيس" المرشح لرئاسة أميركا، أرسل الآلاف منهم رسائل تهنئة في عيد ميلاده في شهر أغسطس الماضي. ومنذ شهر تقريبا، استعرض أوباما سياسته التكنولوجية في خطاب سياسي له ألقاه في مقر شركة غوغل الأميركية العملاقة وطال عن الساعة.

واستشهد الكاتب بمثال لجروب "One Million Strong for Barack" الذي أنشئ في يناير 2000 تأييدا لباراك أوباما ولم تمض سوي 24 ساعة حني انضم له ألف عضو. وبحلول مايو من العام نفسه، وصل عدد الأعضاء إلى 325 ألف عضو.

ومع وقرب تسمية مرشحي الحزبين الكبيرين لسباق البيت الأبيض، فانه من المتوقع أن تشتد الحروب الالكترونية ضراوة أكثر مما هو موجود علي أرض الواقع في التجمعات الانتخابية وفي المناظرات وفي الرؤى والسياسات وفي محاولة استمالة الأقليات وقوي الضغط. ومن المؤكد أن ذلك سينعكس على وضع المنافسة الالكترونية لتزداد هي الأخرى سخونة.

المصدر: ميدل ايست اونلاين فى السبت 23 فبراير 2008

TNA17_Rosen.pdf

Eng. Usama El-Mokadem

Nothing is impossible, the word impossible itself says that: I M - Possible

#2

شكراً لك على هذا الخبر ،

نشاط المؤيدين للمرشحين ظاهر بشكل كبير في شتى المنتديات والمدونات الإنجليزية على الإنترنت .. حتى أن هناك مناظرات وفضائح فيديو تنشر بين الفينة والأخرى !

اللهم طهر أرض فلسطين من العملاء والخونة

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…