الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

من كان يهتف باسم ذاتك قبلنا؟؟؟

مغلق
بدأه المبرمج أحمد في 16 فبراير 2008 · 12 رد · 1,874 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

file235.gif

من كان يهتف باسم ذاتك قبلنا؟؟؟

كتاب البداية والنهاية لابن كثير، والمستطرف للأبشيهي، وربيع الأبرار للزمخشري، ومروج الذهب للمسعودي - وكثير غيرها - تضمنت أوصافا غريبة لأقوام (ليسوا ببشر) وبشر (ليسوا من بني آدم) وأناس يشبهوننا (ولكنهم يختلفون عنا في الضخامة والطول) .. فقد جاء مثلا في كتاب تحفة الألباب على لسان مؤلفه الشيخ عبد الله :

... "كما رأيت في بلاد البلغار رجلا طوله سبع وعشرون ذراعا يسمى دنقي كان يأخذ الفرس تحت إبطه ويحمل شجرة البلوط كأنها عصا وكان إذا لقيني يرحب بي ولم يصل رأسي الى ركبتيه"... أما الثعالبي فيتحدث - في عرائس المجالس - عن ضخامة بني عاد : "وكان رأس أحدهم كالقبة العظيمة وكانت عين ومناخير الميت منهم تفرخ فيها السباع والطيور"!!.

والغريب أكثر أن مثل هذه الروايات تجدها في الأساطير اليونانية والهندية والصينية وتراث بني إسرائيل .. وحين أقرؤها لا أستطيع منع نفسي من التساؤل إن كانت تعود لأقوام سبقونا في العيش على كوكب الأرض ولم يعد لهم وجود هذه الأيام (كون كثير من الأساطير تُبنى على نواة الحقيقة)!

.. وفي كل مرة ينتهي بحثي إلى (نعم) لوجود شواهد نقلية وعقلية تؤيد هذه الفرضية .. فمن وجهة نظر إسلامية كانت الأرض عامرة بالحياة - قبل نزول آدم بدليل أن الله حين أخبر ملائكته بأنني (جاعل في الأرض خليفة) قالوا عن سابق تجربة (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء).. وعن هذه الآية قال بعض المفسرين : لم يكونوا من الجن بل كانوا بشرا من لحم ودم بدليل قولهم (يسفك الدماء) .. كما استدلوا على تكرار الأجناس والمخلوقات بقوله تعالى (كما بدأنا أول خلق نعيده)حيث يقول المسعودي "خلق الله قبل آدم ثماني وعشرين أمة على خلق مختلفة".. أما في عصرنا الحالي فيفرق الدكتور عبد الصبور شاهين بين كلمتي (بشر) و(إنسان) في كتابه "أبينا آدم" ويستشهد بآيات كثيرة تثبت ان (البشر) لفظ عام اطلقه القرآن على كل مخلوق عاقل يسير على قدمين في حين أن (الإنسان) لفظ خاص بالمكلفين من سلالة آدم عليه السلام!!

.. أما من وجهة نظر علمية فلا ننسى أن عمر الأرض يتجاوز 4بلايين عام مقابل 450ألف عام للإنسان الحديث أو الهوموسبين (في حين لا يزيد تاريخنا المكتوب عن 5آلاف عام فقط) .. وهذا الفرق الشاسع يجعلنا لا نستبعد ظهور أجناس بشرية كثيرة سبقتنا على كوكب الأرض وسفكت دماء بعضها البعض قبل أن تنقرض تماما .. وهذا الاحتمال تسانده حقيقة أن 98% من مجمل المخلوقات الأرضية ظهرت وانقرضت قبل ظهور الإنسان الحديث (كالديناصورات التي اختفت قبل ظهورنا بستين مليون عام كاملة) ..

وفي حين يصعب العثور على بقايا بشرية تعود لملايين السنين إلا أن هناك - على الأقل - جنساً بشرياً واحداً مختلفاً أثبتت الحفريات وجوده قبلنا .. وهذا الجنس يدعى إنسان النياندرتال (سبق وكتبت عنه بالتفصيل) ولم ينقرض إلا من 35الف عام فقط .. وهذا الرقم يعني أنهم عاشوا جنبا لجنب مع أجدادنا (بني آدم) لمدة 400ألف عام على الأقل قبل أن يختفوا ونبقى نحن .. وكانوا أذكياء يشبهونا من الخارج (كما يتضح من هياكلهم العظمية) إلا أنهم يختلفون عنا لدرجة أن تزاوجهم مع بني آدم لم يتسبب بظهور جنس ثالث هجين .. ورغم اكتشاف بقاياهم في مواقع كثيرة حول العالم إلا أن كهوف جبل الكرمل في فلسطين تعد مميزة بسبب استعمالها كمقابر لكلا الجنسين دون اكتشاف أي هياكل هجينة أو مختلطة تثبت نجاح التزاوج بينهما..

- كل هذه الحقائق تقودنا للتساؤل عن مصيرنا في المستقبل وإن كان هناك جنس بشري جديد سيخلفنا (ويهتف باسم ذاتك بعدنا) !؟

المصدر : جريدة الرياض

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة المبرمج أحمد في 16 فبراير 2008 في 21:10

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم

#2

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ( 3336 ) ومسلم ( 7092 ) .

سبحان الله قادر على كل شئ.

الدينصور الي موجود في الكتب العلمية من وجهت نظري حسب هذا الحديث قد يكون ضب فقط لا غير . لكن منا سب لحجم البشر في وقته.

تخيل الخروف لو كان بحجمه الحالي كم يحتاج رجل طوله 60 ذراع . اقل شئ يحتاج شاحنه من الاغنام لكن قد يكون حجمه ايضا كبير.

بالنسبة لكتابه النهاية والبداية قراءته ولم يمر علي قصه غريبه إلا قصه المرأة التي تعلمت السحر. اما غير ذلك فلا.

أجمل شئ بالنسبة للمقاله عنوانها.

اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا انك علام الغيوب.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة فهدالشلوي في 16 فبراير 2008 في 21:27

tvquran_6.gif

#3

حالما قرأت المقال فإن أول ما خطر ببالي قصة يأجوج ومأجوج المذكورة في القرءان الكريم لأن قصتهم طالما جذبت انتباهي منذ طفولتي ، حاولت البحث في الانترنت عللي أجد رابطا بين إنسان النياندرتال وقوم يأجوج ومأجوج فوجدت الأسطر الموجزة التالية ..

****************************************************************************

قال تعالى في الذكر الحكيم:

( قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا * آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا )

الوصف

إن ما جاء في الأخبار أن يأجوج ومأجوج أمة وهم ليس من ولد آدم

وهم أشباه البهائم

يأكلون ويشربون ويتوالدون

وهم ذكور وإناث

وفيهم مشابة من الناس الوجوه والأجساد والخلقة،

ولكنهم قد نقصوا في الأبدان نقصاَ شديداَ

وهم في طول الغلمان لا يتجاوزون خمسة أشبار

وهم على مقدار واحد في خلق والصور،

عراة حفاة لا يغزلون ولا يلبسون ولا يحتذون،

عليهم وبر كوبر الإبل ويواريهم ويسترهم من الحر والبرد،

ولكل واحد منهم أذنان أحدهما ذات شعر والأخرى ذات وبر ظاهرهما وباطنهما،

ولهم مخالب في موضع الأظفار

واضراس وأنياب كالسباع،

وإذا نام أحدهم إفترش إحدى أذنيه والتحف بالأخرى فتسمعه لحافاَ،

حياتهم

وهم يرزقون نون البحر كل عام يقذفه عليهم السحاب، فيعيشون به ويتمطرون في أيامه كما يستمطر الناس المطر في أيامه، فإذا قذفوا به أخصبوا وسمنوا وتوالدوا وأكثروا, فأكلوا منه إلى الحول المقبل, ولا يأكلون منه شيئاَ غيره وإذا أخطأهم النون جاعوا وساحوا في البلاد فلا يدعون شيئاَ أتوا عليه إلا أفسدوه وأكلوا وهم أشد فساداَ من الجراد والآفات

وإذا أقبلوا من أرض إلى أرض جلا أهلها عنها, وليس يغلبون ولا يدفعون حتى لا يجد أحد من خلق الله موضعاَ لقدمه ولا يستطيع أحد أن يدنو منهم لنجاستهم وقذارتهم, حتى أن الأرض تنتن من جيفهم, فبذلك غلبوا وإذا أقبلوا إلى الأرض يسمع حسهم من مسيرة مائة فرسخ لكثرتهم, كما يسمع حس الريح البعيدة ولهم همهمة إذا وقعوا في البلاد كهمهمة النحل, إلا أنه أشد وأعلى وإذا أقبلوا إلى الأرض حاشوا وحوشها وسباعها حتى لا يبقى فيها شيء فيه روح إلا اجتنبوه, وليس فيهم أحد إلا وعرف متى يموت قبل أن يموت, ولا يموت منهم ذكر حتى يولد له ألف ولد, ولا تموت الأنثى حتى تلد ألف ولد, فإذا ولدوا الألف برزوا للموت وتركوا طلب المعيشة.

ثم أنهم أجلفوا في زمان ذي القرنين يدورون أرضاَ أرضاَ وأمة وأمة وإذا توجهوا لوجهة لم يعدلوا عنها أبداَ.

فلما أحست تلك الأمم بهم وسمعوا همهمتهم استغاثوا بذي القرنين وهو نازل في ناحيتهم, قالوا له فقد بلغنا ما أتاك الله من الملك والسلطان وما أيدك به من الجنود ومن النور والظلمة , وإنا جيران يأجوج ومأجوج, وليس بيننا وبينهم سوى هذه الجبال وليس لهم إلينا طريق إلا من هذين الجبلين, لو مالوا علينا أجلونا من بلادنا, ويأكلون ويفرسون الدواب والوحوش كما يفرسها السباع ويأكلون حشرات الأرض كلها من الحيات والعقارب وكل ذي روح ولا نشك أنهم يملؤون الأرض ويجلون أهلها منها, ونحن نخشى كل حين أن يطلع علينا أويلهم من هذين الجبلين, وقد أتاك الله الحيلة والقوة, فاجعل بيننا وبينهم سداَ,

قال آتونى زبر الحديد, ثم أنه دلهم على معدن الحديد والنحاس, فضرب لهم في جبلين حتى فتقهما واستخرج منهما معدنين من الحديد والنحاس، قالوا: فبأى قوة نقطع هذا الحديد والنحاس، فاستخرج لهم من تحت الأرض معدناَ آخر يقال له السامور وهو أشد شيء بياضاَ وليس شيء منه يوضع على شيء إلا ذاب تحته, فصنع لهم منه أداة يعملون بها, فجمعوا من ذلك ما اكتفوا به, فأوقدوا على الحديد النار, حتى صنعوا منه زبراَ مثل الصخور، فجعل حجارته من حديد ثم أذاب النحاس فجعله كالطين لتلك الحجارة, ثم بنى وقاس ما بين الجبلين فوجده ثلاثة أميال, فحفروا له أساساَ حتى كاد يبلغ الماء, وجعل عرضه ميلاَ وجعل حشوه زبر الحديد, وأذاب النحاس فجعله خلال الحديد فجعل طبقة من النحاس وأخرى من حديد ثم ساوى الردم بطول الصدفين فصار كأنه برد حبرة من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد.

فيأجوج ومأجوج يسيحون في بلادهم، فلما وقعوا في الردم حبسهم, فرجعوا يسيحون في بلادهم فلا يزالون كذلك حتى تقرب الساعة, فإذا كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا يأكلون الناس وهو قوله تعالى: حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون

****************************************************************************

رواية اخرى :

****************************************************************************

يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان ، وقيل : عربيان

وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا : إذا التهبت . أو من الأجاج : وهو الماء الشديد الملوحة ، المحرق من ملوحته ، وقيل عن الأج : وهو سرعة العدو. وقيل : مأجوج من ماج إذا اضطرب،ويؤيد هذا الاشتقاق قوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ، وهما على وزن يفعول في ( يأجوج ) ، ومفعول في ( مأجوج ) أو على وزن فاعول فيهما

هذا إذا كان الاسمان عربيان ، أما إذا كانا أعجميين فليس لهما اشتقاق ، لأن الأعجمية لا تشتق

وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية آدم وحواء عليهما السلام . وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث من ولد نوح عليه السلام . والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري

وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا )

صفتهم

هم يشبهون أبناء جنسهم من الترك المغول، صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ، على أشكال الترك وألوانهم . وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج : عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة) .

وقد ذكر ابن حجر بعض الاثار في صفتهم ولكنها كلها روايات ضعيفة ، ومما جاء فيها أنهم ثلاثة أصناف

صنف أجسادهم كالأرز وهو شجر كبار جدا

وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع

وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى

وجاء أيضا أن طولهم شبر وشبرين ، وأطولهم ثلاثة أشبار

والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء ، لا طاقة لأحد بقتالهم، ويبعد أن يكون طول أحدهم شبر أو شبرين. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج ، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمره بإبعاد المؤمنين من طريقهم ، فيقول لهم ( حرز عبادي إلى الطور) ه

أدلة خروجهم

قال تعالى : ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ) الأنبياء:96-97

وقال تعالى في قصة ذي القرنين ( ثم أتبع سببا . حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا. قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا . قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما . آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا . فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا. قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف : 92- 99

وهذه الآيات تدل على خروجهم ، وأن هذا علامة على قرب النفخ في الصور وخراب الدنيا، وقيام الساعة

وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ( وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها ) قالت زينب بنت جحش : فقلت يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث )ه

وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه ( إذا أوحى الله على عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أولئك على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف( دود يكون في أنوف الإبل والغنم ) في رقابهم فيصبحون فرسى ( أي قتلى ) كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ) رواه مسلم وزاد في رواية – بعد قوله ( لقد كان بهذه مرة ماء ) – ( ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر ، وهو جبل بيت المقدس فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما )ه

وجاء في حديث حذيفة رضي الله عنه في ذكر أشراط الساعة فذكر منها ( يأجوج ومأجوج ) رواه مسلم

سد يأجوج ومأجوج

بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ، ليحجز بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم. كما قال تعالى ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا. قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما) الكهف

هذا ما جاء به الكلام على بناء السد ، أما مكانه ففي جهة المشرق لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس ) ولا يعرف مكان هذا السد بالتحديد والذي تدل عليه الآيات أن السد بني بين جبلين ، لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ بين السدين ) والسدان : هما جبلان متقابلان.

ثم قال ( حتى إذا ساوى بين الصدفين) ، أي : حاذى به رؤوس الجبلين وذلك بزبر الحديد، ثم أفرغ عليه نحاس مذابا ، فكان السد محكما

وهذا السد موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لدك هذا السد ، وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك عند دنو الساعة، كما قال تعالى ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف

والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا . قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ، حتى إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس ، قال الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى. قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ، فيخرقونه ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم ) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم

منقـــــــــــــــــــــــول

****************************************************************************

قد تختلف الأقاويل والقصص في وصف بنيتهم الجسدية ولكن ما لا يمكن انكاره انهم كانو موجودون .. وسيعودون

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة nardien28 في 17 فبراير 2008 في 03:04

سيمضي ركبنا العملاق لن يركع .. بإيمان لغير الحق لا يصدع

عزيزا شامخا كالمجد بل أروع .. فسجل أيها التاريخ ما تسمع :

فلسطين لنا الآمال والمطمع .. نعاهد أن نحررها وأن ترجع

ونقسم نستعيد الأرض أو نصرع .. ويبقى رمزنا الزيتون والمدفع

Palestine.gif

#4
اقتباس
ما لا يمكن انكاره انهم كانو موجودون .. وسيعودون

بالطبع لايمكن إنكاره فهو مذكور بالقرآن

ولكن السؤال الذي حيرني هو

مع هذا الكم الهائل من الحديد والنحاس المستخدم في بناء السد ...

لماذا لم تستطيع مئات الأقمار الصناعية ومنها ما يستخدم في البحث عن المعادن "تحت الأرض" العثور على ذلك السد وتحديد موضعه؟!

#5

المقالة جميلة جدًّا.. أحب هذا النوع من المقالات التي تجعلك تشعر بالرهبة...

#6
اقتباس
لماذا لم تستطيع مئات الأقمار الصناعية ومنها ما يستخدم في البحث عن المعادن "تحت الأرض" العثور على ذلك السد وتحديد موضعه؟!

يقال انه سور الصين

#7
اقتباس
مع هذا الكم الهائل من الحديد والنحاس المستخدم في بناء السد ...

لماذا لم تستطيع مئات الأقمار الصناعية ومنها ما يستخدم في البحث عن المعادن "تحت الأرض" العثور على ذلك السد وتحديد موضعه؟!

اقتباس
إن السد الذي بناه ذو القرنين منذ ألآف السنين موجود حتى الآن فعلاً في جمهورية جورجيا السوفيتية في فتحة داريال بجبال القوقاز التي كانت القبائل المتوحشة تغير منها على مناطق جنوب القوقاز وشرق البحر الأسود وغرب بحر قزوين ... وقد تتبع المرحوم أبو الكلام آزاد من خلال إستقراء التاريخ , فوصل إلى نفس ماهو قائم في الواقع في جمهورية جورجيا السوفيتية الآن ... وهو كتل هائلة من الحديد المخلوط بالنحاس موجودة في جبال القوقاز في منطقة داريال الجبلية وهذه حقيقة قائمة لكل من أراد أن يراها ... جبال شاهقة تمتد من البحر الأسود حتى بحر قزوين التي تمتد لتصل بين البحرين طوال 1200 كم وهي جبال إلتوائية حديثة التكوين , شامخة متجانسة التركيب , إلا من كتل هائلة من الحديد الصافي المخلوط بالنحاس الصافي في سد داريال ... تلك هي الثغرة المسدودة التي كان هؤلاء المتوحشون يغيرون منها ..أما المتغيرات الطبيعية فلم تنل من السد شيئا ً غير أن جسم الجبال الصخري ( جبال القوقاز ) من جانبي السد تآكل بفعل عوامل التعرية على مدى هذا الزمن الطويل , وصار هناك فراغ فيما بين الصخور الجبلية وجسم السد الحديدي النحاسي ظل شامخا ً حتى الآن ... والله أعلم

والله اعلم ..

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة nardien28 في 17 فبراير 2008 في 15:26

سيمضي ركبنا العملاق لن يركع .. بإيمان لغير الحق لا يصدع

عزيزا شامخا كالمجد بل أروع .. فسجل أيها التاريخ ما تسمع :

فلسطين لنا الآمال والمطمع .. نعاهد أن نحررها وأن ترجع

ونقسم نستعيد الأرض أو نصرع .. ويبقى رمزنا الزيتون والمدفع

Palestine.gif

#8
فهدالشلوي كتب:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ( 3336 ) ومسلم ( 7092 ) .

سبحان الله قادر على كل شئ.

الدينصور الي موجود في الكتب العلمية من وجهت نظري حسب هذا الحديث قد يكون ضب فقط لا غير . لكن منا سب لحجم البشر في وقته.

تخيل الخروف لو كان بحجمه الحالي كم يحتاج رجل طوله 60 ذراع . اقل شئ يحتاج شاحنه من الاغنام لكن قد يكون حجمه ايضا كبير.

بالنسبة لكتابه النهاية والبداية قراءته ولم يمر علي قصه غريبه إلا قصه المرأة التي تعلمت السحر. اما غير ذلك فلا.

أجمل شئ بالنسبة للمقاله عنوانها.

اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا انك علام الغيوب.

الحديث ذكر الإنسان فقط لذا لا أعتقد أن بقية الحيوانات كانت ضخمة أيضاً.

ثم أن التركيب الداخلي للدينوصورات يختلف كثيراً عن التركيب الداخلي للزواحف الحديثة و هو أقرب إلى التركيب الداخلي للطيور. و اكتشاف أن بعض أنواع الدينوصورات كان لها ريش يؤكد هذه النظرية.

#9

السلام عليكم ...

موضوع جميل .. شدني لأني اقرأ حالياً كتاب مروج الذهب للمسعودي الذي ذكره صاحب المقالة في البداية ... و لم

استطع الا ان اطير في تلك العوالم حيث ان الكتاب يبدأ معك منذ بداية الخليقة في وصف رائع الى نهاية

العهد العباسي على ما اعتقد (لم اكمل القراءة بعد)و بترتيب عميق و اسلوب يغلبك فلا تستطيع الا ان تواصل القراءة ...

انصحكم فعلاً الاطلاع عليه !!! :)

بنت اليمن ..

لا اله الا الله .. محمد رسول الله

(* ربِ اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ، ربنا و تقبل دعـاء *)

يا حيّ يا قيـوم ... برحمتك استغيث ... اصلح لي شأني كله و لا تكلني الى نفسي طرفة عين

#10
اقتباس
الحديث ذكر الإنسان فقط

صحيح لكن هل تعتقد ان الانسان يعيش في بيئة مناسبة او غير منا سبه له.

مثلا: الاسد حيوان مفترس للبشر.

لوكان الاسد في حجمة الحالي هل يكون حيوان مفترس في ذلك العصر!

الحصان يستخدم وسيلة موصلات هل تعتقد في حجمه الحالي يصلح لذاك الزمان!.

انظر للتمساح وحش مفترس الآن هل كان بهذا الحجم.!

tvquran_6.gif

#11

يا جماعة بارك الله فيكم

برجاء الإنتباه على أن الأمور الغيبية لا نعرفها إلا عن طريق الكتاب و السنة و فقط

لا إله إلا الله محمد رسول الله

アッラー以外に神はなし。ムハンマドはアッラーの使徒である

#12

أخي نور اشكر لك حرصك .

نعم الغيب لا يعلمه إلا الله.

لكن هناك استنتاجات عقليه لا تعارض فيها.

فحديث طول ابونا آدم عليه السلام في صحيح البخاري .

والعاقل الذي وهبه الله الفهم يعلم ان الذي خلق الانسان وصورة عزوجل وخلق السموات والارض قادر على كل شئ سبحانه.

ونحن نتكلم فقط عن بيئة الانسان في ذاك الوقت فقط.

والله اعلم عزوجل.

tvquran_6.gif

#13

هناك بعض العلماء من يقول أن هذا كان طول آدم عيه السلام في الجنة. و الله أعلم.

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة