بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاساتذة الكرام في هذا المنتدى الطيب سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
كما نعلم جميعاً
أن الإنسان (انا وانتم وغيرنا) يستخدم في تخاطبه مع غيره من البشر إحدى اللغات البشرية (عربي , إنجليزي , أردو وغيرها) لكي يعبر عن ما يريد إيصاله للآخر
والمشكلة في اللغات البشرية لا سيما العربية تتمثل في أن ألفظاها عزيرة المعاني والجمل والعبارات المكونة من هذه الألفاظ تحمل معاني كثيرة جداً قد لا تكون جميع هذه المعاني مرادة
هذا بالإضافة إلى علم البلاغة من كناية واستعارة ومجاز وغيره
كل هذا يجعل من عبارات هذه اللغة غير دقيقة في تحديد المعنى المراد فيلجئ المتكلم إلى دعم ما يريد إيصاله للسامع بعبارات أخرى لكي يؤكد معنى معين
ولذلك في علم الرياضيات يعتمد الإنسان على استخدام الرموز الرياضية لبيان ومناقشة المسائل الرياضية
وهذه الرموز الرياضية (+ , - ,* , % ) دقيقة في معانيها فلا تسبب أي لبس
والمشكلة تكبر وتكبر عندما تستخدم هذه اللغة البشرية في شرح الأمور العقدية الخاصة بالدين الإسلامي فالقارئ او السامع قد لا يستوعب مراد الشارح وينتج عن هذا فهم مغلوط للعقيدة
وهذا ما أجزم حصوله في كثير من جوانب النقاشات العقدية بين فرقتين من الفرق الإسلامية وهما المعتزلة وأهل الحديث
لا أدري من منكم على إطلاع بالنقاشات الحادة بين المعتزلة وأهل الحديث
وفي تصوري أن إيجاد لغة بديلة للغة البشرية تستخدم للتعبير عن القضايا العقدية واستخدام المنطق الرياضي والبرمجي في الاستدلال سيزيل الكثير من الليس والغموض الحاصل في مثل هذه النقاشات
فلمن كان عنده إطلاع على عقائد المعتزلة وأهل الحديث
هل ترى أنه بالإمكان إيجاد لوغارتم معين ينتج عنه إيجاد لغة حوارية عقائدية يمكن استخدامها في إثبات أو برهنة قول عقدي معين
ومن ثم تحويل هذا اللوغارتم إلى برنامج يصمم بلغة الجافا ؟
ما هي أفكار المطلعين
ختاماً
أتمنى أن أكون قد وفقت في الالتزام بقوانين المنتدى ووضع الموضوع بالعنوان المناسبة في القسم المناسب
واعتذر عن أي غلط غير مقصود
تحياتي

