الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

تعلم الدلفي في 14 يوم

مغلق
بدأه djaballah75 في 1 يوليو 2007 · 3 رد · 900 مشاهدة · في لغة Delphi
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

كتاب باللغة الفرنسية لتعلم الدلفي

LE PROGRAMMEUR

Apprenez DELPHI 3

en 14 jours

تذكرت وأنا أكتب عنوان الموضوع مقالة علم نفسك البرمجة في عشرة أعوام :P

تم تقسيم الكتاب لسبعة أجزاء لأن الاتصال عندي بطيء

LIVRE.part01.rar

LIVRE.part02.rar

LIVRE.part03.rar

LIVRE.part04.rar

LIVRE.part05.rar

LIVRE.part06.rar

LIVRE.part07.rar

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة djaballah75 في 1 يوليو 2007 في 12:09

من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد

#2

وهذه الأمثلة الواردة في الكتاب

CODE.part01.rar

CODE.part02.rar

CODE.part03.rar

CODE.part04.rar

CODE.part05.rar

CODE.part06.rar

CODE.part07.rar

CODE.part08.rar

CODE.part09.rar

CODE.part10.rar

CODE.part11.rar

CODE.part12.rar

CODE.part13.rar

CODE.part14.rar

من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد

#3

ما فيش أى ملف منهم راضى يتفك لماذا ؟؟؟؟؟؟؟

[/وسط]

#4

يجب تحميل جميع الملفات ووضعها مع بعض حتى يمكنك فك الضغط

إذا لم ينجح الأمر أعلمني حتى أعيد رفعها من جديد

من دواعي فلسفة السخط في الطبائع الخيرة أن يكون الإنسان مجبولا على الإحساس بالواجب والشعور باللياقة . ذلك أن الذي يجبل على هذا الخلق يرى الأشياء كما هي كائنة ثم يراها كما يجب أن تكون فلا يلبث أن يجد في كل شيء نقصا ولا يلبث أن يجد في كل شيء باعثا للأسى و الأسف وداعيا إلى النقد والمذمة . فيكون غضبه أكثر من رضاه وحزنه أعم من فرحه ، ويكون إلى التنفير والقول بالتشاؤم أميل منه إلى التبشير والقول بالتفاؤل - العقاد

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة