الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

الإنسان أيضا قابل للبرمجة

مغلق
بدأه محمد بدوي في 15 يونيو 2002 · 6 رد · 819 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

0,4918,309536,00.jpg

العادة تشبه البرمجة لعقل الإنسان، ولكن يبقي للإنسان ميزة لا يمكن أن يستبدلها الكمبيوتر مهما طال الزمن، في هذا المقال سنعرف ما هي.

وليد الأصفر

يونيو 13, 2002 تمام الساعة 01:27 م

بتوقيت جرينتش لندن ()

- عندما يكون عملك متعلقا بالكومبيوتر وتتاح لك تربية طفل، تحس مباشرة كيف أن الانسان نفسه قابل للبرمجة كالكومبيوتر، ولكن وبدلا من مصطلح البرمجة نستخدم مع البشر مصطلح التعود. صحيح أن الانسان يعقل ويفكر، إلا أنه إن اعتاد على شيء فإنه ينفذه من دون أن يستخدم عقله، لأن العقل نفسه يعمل وقتها لوحده من دون أي تدخل من صاحبه، تماما كالكومبيوتر تعطيه أوامر للقيام بتصرف ما، ثم تتركه لتنفيذ ذلك من دون أي تدخل منك.

هل تشك في ما أقول؟ إذاً هل تتذكر عندما تركت عملك في أحد الأيام بعد نهاية الدوام، بقصد شراء غرض ما قبل التوجه إلى المنزل، وجدت نفسك وقد أصبحت بدلا من ذلك أمام بيتك من دون أن تعرف كيف؟

يكفي أن يكون بالك مشغولا بشيء ما لتصل إلى هذه النتيجة المضمونة، وبخاصة إذا أضفت إلى ذلك أن تكون الطريق المؤدية إلى المتجر هي في جزء كبير منها نفس الطريق المؤدية إلى بيتك، عندها سيعمل عقلك لوحده من دون أي تدخل منك، ليستمر في الطريق التي يعرفها باتجاه البيت، لأن عينيك كانتا تلتقطان أثناء المسير ما خزنه عقلك مسبقا من مؤشرات وعلامات ترتبط مع تصرفاتك عندما كنت «تبرمجه» طيلة سنوات سرت فيها في تلك الطريق. فمثلا، كنت عند الاشارة الأولى تشغل عقلك ليتحكم بجسمك الذي يتحكم بدوره بالسيارة تتجه إلى اليمين، وبعد المدرسة تنعطف إلى اليسار، وهكذا إلى أن تصل إلى هدفك، ولكن إذا انشغل عقلك بشيء آخر مختلف عن قصدك، فإن دماغك سيتحكم بجسمك بذاته معتمدا على المؤثرات الخارجية التي يشعر بها حوله، ليأخذه لتحقيق النتيجة التي ارتبطت بتلك المؤثرات. نحن نسمي ذلك تعودا لكنه هو نفسه معنى البرمجة.

وكما تستطيع أن تبعث بأوامرك أو برامجك إلى مجموعة من أجهزة الكومبيوتر في وقت واحد إذا كانت مرتبطة بشبكة لتنفيذ وظيفة ما، تستطيع أن «تبرمج» مجاميع كبيرة من البشر في وقت واحد كذلك، وهو الأمر الذي يطلق عليه غالبا تعبير «عملية غسل الدماغ»، بحيث تحصل في النهاية على عدد كبير من الناس الذين يقومون بتصرفات متشابهة، مع اختلافهم في الأهواء والتوجهات، وبمجرد أن تطلب منهم ذلك.

ولا داع لذكر أمثلة خوفا من أن تصبح مقالتي سياسية، ولكن يكفي لتنظر إلى الأمواج المتلاطمة من الشباب والفتيات وهم يتفاعلون مع الأغاني الغربية الصاخبة، لتأخذ تصورا (مسالما) عن ما أعني.

الفرق بين الكومبيوتر والانسان (حتى الآن على الأقل) هو في أن الانسان يستطيع إن أراد أن يلغي ما تعود (تبرمج) عليه ويتصرف بشكل قد يكون مخالفا له بالكامل، ويتم ذلك أحيانا بإرادته، وأحيانا بتغير المؤثرات التي كانت تجبره على الالتزام بتلك العادة. ولكن الغريب في أمر البشر أن نسبة من يتمرد منهم على ما تعود أو تبرمج عليه تكون أقل بكثير من بقية من يفضل الاستمرار على ما كان عليه، دائما هناك «أغلبية صامتة».

أما في حالة الكومبيوتر فقد تخيل مؤلفو القصص زمنا مستقبليا يبدأ فيه الكومبيوتر بالتمرد على ما برمجه عليه الانسان ليبدأ ببرمجة نفسه بنفسه، ليبدأ هو بالتحكم بصاحبه. ولكن هل ما يقوم به الانسان هو دائما ما تمليه عليه العادة وما يتعلق بها من ظروف؟ وهل العقل هو المتأثر الوحيد في هذا الأمر؟ أم أن العواطف والأهواء لها أثرها هي الأخرى؟ مهما حاول البشر وضع تفسيرات علمية للطريقة التي يتعلم بها البشر ويتعودون، سيقفون حائرين أمام تلك الألغاز الغامضة التي تختزل عادة بما يسمى بالنفس البشرية، التي لا يمكن تصنيفها أو تحديد قواعد ثابتة لها. ولذلك ومهما زادت وتطورت قدرات الكومبيوتر، وهو أمر سيكون، لن يستطيع أي عالم أن يزرع فيه الروح والهوى والعواطف، فسبحان الله.

المصدر اريبيا

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

#2

تعليق على الفقرة الاخيرة فقط :D

الكومبيوتر تفوق على الانسان في الكثير من المجالات مثلما اعتقد الكثيرين قبل سنوات

اليوم جهاز الكومبيوتر قادر على اجراء ملايين العمليات الحسابية بسرعة اكبر بكثير من مئات البشر مجتمعين معا، لو جمعت 100 شخص و اتفقوا على طريقة لاحتساب معادلات ما و اخذت جهاز كومبيوتر عادي في الطرف الاخر فسوف يغلبهم في العمليات الحسابية.

تغلب ايضا في مجال المخاطبة، يمكن لجهازين كومبيوتر ان يتبادلا موسوعة علمية بين بعضهما البعض في اقل من ثانية، و هذا سوف يستغرق اشهر لو قرر شخص ان يشرح للاخر موسوعة علمية.

الذاكرة، يمكن لجهاز الكومبيوتر ان يتذكر عدد هائل من المعلومات بدقة مطلقة لا يمكن للانسان تذكرها، بكلمات اخرى الموسوعة العلمية السابقة التي ارسلها جهاز لاخر سوف تبقى في ذاكرته بكل التفاصيل و باضبط مثلما هي في الجهاز الاخر.

اضافة الى سرعة نقل البيانات و المخاطبة فلقد تفوق الكومبيوتر في دقة المخاطبة، البيانات المرسلة هي نفس البيانات المستقبلة بالضبط حرفيا، و هنا تفوق جهاز الكومبيوتر مرة اخرى.

سرعة تحليل البيانات و البحث بداخلها ايضا تفوق بها جهاز الكومبيوتر على الانسان، يمكن لجهاز كومبيوتر ان يجد جمل في نصوص هائلة في ثواني، مقابل اشهر عند الانسان

لاوضح الفكرة اكثر تخيل لو كان الكومبيوتر انسان فتخيل انه عندما يفكر كل ساعة لديه من التفكير هي ثانية لك، بكلمات اخرى هو لديه ساعة في ذهنه او ربما 100 ساعة ليفكر بها و انت لديك ثانية فقط، اي اتخيل انك تراقب الاخرين يتحركون بسرعة بطيئة جدا جدا و انت لديك وقت كافي للتحرك و التفكير بالصورة الطبيعية.

بالطبع جهاز الكومبيوتر في تفكيره يقوم بعمليات تحليل للبيانات او امور حسابية، اختلافه عن العقل البشري هي في طريقة التركيب و نوع المواد المستخدمة :D فالبشر عقلهم اساسه الكربون اما الكومبيوتر فاساسه السيليكون، الاختلاف الثاني هو في طريقة تركيب الاثنين، و الاختلاف الثالث هو في عدد الخلايا

السيليكون يتفوق كثيرا عن الكربون في سرعة التحليل، و عدد الخلايا اليوم في معالج ما وصلت جزء بسيط من عدد الخلايا في دماغ و هذا الجزء ليس صغير و انما اصبح جزء ملحوظ، و ربما في 10 سنوات يكون لدينا في معالج مصغر خلايا معالجة بيانات اكثر من دماغ الانسان

بالطبع بالنسبة للذاكرة فجهاز الكومبيوتر الان اقترب على ان يتفوق على خلايا ذاكرة الانسان

طريقة التركيب هي المشكلة الاساسية اليوم و لكنها تتحسن كل يوم، دماغ الانسان ما هو الا جهاز كومبيوتر متقدم يشغل برنامج و هو نحن :D و الذي ربما هي الروح (بالطبع لا اريد ان افتي هنا حتى لا يحدث و ان يتضارب شيئ اقوله مع الدين) و لكن دماغ الانسان ما هو الا ماكينة بيولوجية

في 2030 الى 2050 قد يكون هناك اجهزة كومبيوتر مصممة بطريقة داخلية تتفوق على دماغ الانسان من ناحية طرق التحليل، و في نفس الوقت هي اسرع بمئات المرات و بها خلايا تحليل اكثر بمئات المرات من الانسان.

انا لا شك لدي بان نظام كومبيوتر ذكي بهذه الدرجة سوف يتقدم علينا كثيرا، فهو ربما يكون لديه سنة من الوقت للتفكير لكل ثانية لدينا، لا اعتقد بانه سوف يتمرد في هذه الحالة، سوف يحتوينا و يخدعنا و يحكمنا في النهاية ، اعتقاد فقط ، و لن يكون جميل بان يصبح حقيقة ;)

#3

سبحان الله يكفي ان عقل الانسان لو اردنا عمل مقارنة بسيطة - مع ان الموضوع لايقارن - يعمل عملية معالجة متعددة وليس كمعالجات الكمبيوتر مهما كانت فهي تنفذ فقط عملية واحدة في نفس الوقت ;)

وبعدين لاتنسى ان عقلنا هو الي صنعه وسبحان الله لايمكن للمخلوف ان يتفوق على الخالق ابدا

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

#4

هوا الان الموضوع لا يزال لا يقارن، مع ان الكوميوتر يقوم بكذا الف معالجة في نفس الوقت و انت بتعمل على الجهاز، لذلك Windows موجود كما هو عليه اليوم ;)

المسألة ان الموضوع سوف يقارن بعد 10 الى 20 عام، عندما تتضاعف اعداد الخلايا في المعالجات اضعاف هذه الخلايا في دماغ الانسان، انا بالطبع لست ها الشخص المتعمق في الدين و لكني لا اعتقد باننا اعقد شيئ بين المخلوقات، نحن فقط جزء بسيط جدا من الكون، ربما هناك امور فائقة التعقيد في هذا الكون.

كما انه لا اعرف بالضبط موقف الدين من امكانية تقليد دماغ الانسان، ولكن حسب ما فهمت التقليد قادم لا محالة، خذ فقط جولة على مواقع ابحاث الشركات على انترنت و سوف تجد مشاريع جارية في هذا الموضوع، بالطبع المشاريع بسيطة جدا جدا و لكنه تمشي قدما.

بالطبع ربما لن يصنع عقل بالشكل الذي نحن عليه، ولكنه قد يصنع نظام ذكاء متقدم يمكنه القيام بالكثير من الامور بدوننا، و قد يصمم لادارة و تطوير نفسه، ربما هذا النظام لن يفهم معني الوجود "ان تكون موجود" ولكنه سوف يتفوق على العقل البشري في مجال الابتكارات و التحليل ، و هذا امر لا اشك به اطلاقا.

ربما تبقى هناك اختلافات ايضا لا اعلم ذلك

الذي هو مؤكد بان نظم الكومبيوتر في طريقها الى التفوق و نحن من سوف يقوم بذلك، اذا نظرت اليوم الى ابسط العاب الكومبيوتر سوف تجد ان بعض منها يحتوي على كائنات ذكية لديها تفكير بسيط و تهاجمك في اللعبة و انت تعلبها او تساعدك او ما الى ذلك

هذه الكائنات لا تعلم انها موجودة و هي صور بالنسبة لنا و لكنها مثل لحياة اصطناعية بسيطة

هذه افكار عامة طبعا لا اعلم كم سوف تكون دقتها في المستقبل و لكن معظمها قادم

#5

هل أنت متأكد أخي خضر أن الكمبيوتر يقوم بأكثر من عملية في نفس الوقت ؟؟

على حسب ما أعلم أن جهاز الكمبيوتر لا يمكن أن يقوم بأكثر من عملية في نفس الوقت أبداً ..

لكن قدرة الحاسوب تكمن في سرعته والقدرة على تقسيم العمل بشكل فاعل جداً .. لكن يبقى لا يستطيع مجاراة العقل الانساني .. يكفيك أنه من صنع الخالق سبحانه . وهذا الحاسوب من صنع البشر !!

#6

تخيل هذا الموقف معي

تقود سيارتك بسرعة 60 كيلو متر بالساعة في طريق مزدحم به الكثير من السيارات وفي نفس الوقت انت تقوم بمكلمة هاتفية مع مديرك مثلا رجلك اليمين تقوم بالتحكم بالبنزين والفرامل ويدك اليمين تقوم بالتحكم بالغيار العادي (اذا ماكن اتوماتيك) رجلك اليسار تتحكم (بالكلتش) يدك اليسرى تدير المقود عيناك تقوم برصد مايحدث ويدور حولك وتصوره ونقطة التوازن في اذنيك تقوم بعملية موازة لما تراه من اشياء تتحرك وكل هذا وانت تتفق او تعطي معلومات او تحل مشكلة مع مديرك ومع ذلك تجد نفسك تقود وتتفادى هذا وتزيد السرعه بل وتعرف وتحدد طريقك التي انت ذاهب اليه

فسبحان الله كل حواسك تعمل في ان وواحد وكلها تأخذ بيانات وتحللها وتصدر تعليمات

هل تتوقع ان جميع كمبيوترات العالم مجتمعه منذ اختراع الكمبيوتر وحتى 30 سنة قادمة يمكنها عمل ربع هذا

;)

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

#7

ماذا عن تخزين المعلومات

و خاصة المشاهد الفيديو (_صوت و صورة) فكلنا يتذكر احداثا كثيرة كما رآها أيضا لاحظ سعة التخزين الرهيبة فى حجم مثل حجم المخ

أيضا ادارة وظائف الجسم الحيوية معا فى نفس الوقت مع ما ذكرتموه سابقا و هي ما لا نعرف بدرجة كبيرة معظمها و كيف تدار

الاهم هو أننا نعرف كل شيئ عن المعالج و القرص الصلب (نحن كبني الانسان )

و لكن سبحان الله كل يوم نعرف الجديد عن عظمة قدرة الخالق فى أنفسنا و في الكون ، و هذا ما ينسف المقارنة أساسا ، فنحن نقارن ما نعرف كل شيئ عنه بما لا نعرف أي شيئ عنه الا ما أراد الله لنا أن نعرف حتي الأن ، فلن نكتشف فجأة قدرات معينة مخفيه للمعالج علي عكس الحال فى جسد الانسان

فنحن نقارن ما نعلم عنه كل شيئ بما لا نعلم عنه الا قليلا ،

و ربما اذا قدر لهذه المشاركات أن تظل منشورة بعد 20 سنة مثلا ، قد يضرب بها القراء المثل علي سبيل التندر "مثلا شوفوا كان فيه 4 أو 5 بيتناقشوا فى سنة 2002 و الغلابة دول كانوا لا يعرفون عن امكانيات العقل البشري الا كذا و كذا و ياعيني عليهم الكمبويترات بتاعتهم كانوا يفخرون بسرعتها و هي لا تصلح الان لألعاب الأطفال فى KG1"

و مع ذلك الله أعلم لأي درجة من المعرفة عن أسرار الخالق فى خلق الانسان و أجهزة جسمه قد وصل اليها الانسان حينئذ ، و لكنها بالتأكيد ستمثل القدر الضئيل الذي سيكون قد قدر لهم الله سبحانه و تعالي معرفته و الله أعلم الي أي مدي ستكون هذه المعرفة صحيحة

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة