الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

طالب مصري مسلم يفوز بالمركز الأول على العالم في مجال البرمجيات

مغلق
بدأه zidane في 5 يونيو 2002 · 7 رد · 3,192 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

طالب مصري مسلم يفوز بالمركز الأول على العالم في مجال البرمجيات

فاز محمد على عثمان ، طالب بالصف الأول الثانوى بمركز قلين بمحافظة كفرالشيخ بالمركز الأول على مستوى العالم فى مسابقة تصميم برمجيات خاصة بتكنولوجيا المعلومات من خلال وادى السليكون بالولايات المتحدة الامريكية . ويعد محمد عثمان البالغ من العمر خمسة عشر عاما هو العربى الوحيد من بين عشرين متسابقا شاركوا فى هذه المسابقة . ومن ناحية أخرى ، قررت شركة مايكروسوفت العالميه فى مجال البرمجيات أن تتحمل نفقات تعليمه بجامعة واشنطن لمدة 8 سنوات وإقامته بأمريكا على نفقاتها الخاصة. وقد أشاد بيل جيتس صاحب الشركة بالفائز الصغير ووصفه بأنه ماسه غالية فى حقل الاليكترونيات مؤكدا أنه أصاب كل المصممين على مستوى العالم بالرعب الشديد ، مشيرا إلى أنه أبلغه تقدير وتحية الرئيس الامريكى جورج بوش للفتى المصرى الواعد

السؤال المطروح هو :

لماذا لا تقوم اي جهة او مؤسسة علمية عربية او اسلامية بتبني مثل هؤلاء المتفوقين و ترك المجال للغرب لتطويرهم و صقل مواهبهم و امكانياتهم و الاستفاده منهم في خدمة مشاريعهم و اقتصادياتهم ؟؟!!

منقول

#2

للأسف ... لاحياة لمن تنادي...:rolleyes:

عماد فتحي

www.vbart.com

الفرقة هي مرض الأمة الإسلامية

Do it with visual basic

اللهم اجعل كل كلمة أكتبها خالصة لوجهك وانفع بها المسلمين.

#3

اولا مامدى صحة هذا الخبر لاني اول مره اسمع عنه

ثانيا الله يوفقه اذا كان الخبر صحيح

ثالثا الله يخلف علينا

جديد مدونتي الشخصية http://www.badwi.com

ادعو لنا بظاهر الغيب

MyBooksExchange.jpg

#4

اذا كان الخبر صحيحا .. متل ما بيحكوا : "ناس و ناس"

و الله في عندنا ناس محترفة برمجة و مش لاقيين يوكلوا ..

الله المستعان .. و يوفق الجميع..

You can fly while you can touch the sky

#5

اذا كان الخبر صحيح متل ما قلت....

فانا ما بتصور انو العبقري الصغير يترك مايكروسوفت و يروح على شي واحدة من شركات البرمجة العربية

يعني افترض حالك محلو و مايكروسوفت عرضت عليك انو تدرس باميركا على حسابا بعدين تشتغل فيا (بترفض هيك عرض)

احكي بصراحة :D

ولا شو رايكم;)

#6

جريدة الأهرام - الأربعاء 5 / 6

------------------------------------------------------

كفر الشيخ تكرم الأول على العالم فى " البرمجيات "

قام المستشار على عبدالشكور محافظ كفر الشيخ بتكريم الطالب محمد على عثمان بالصف الأول الثانوى بمدرسة قلين الثانوية وعمره 15 عاما ، من أبناء المحافظة مادياً ومعنوياً وذلك لحصوله على المركز الأول على مستوى العالم فى مسابقة تصميم صفحات المعلومات من خلال وذلك من خلال مسابقة وادى السيليكون بالولايات المتحدة الأمريكية ، حيث حصل الطالب المصرى على 85.2 درجة ، بينما حصل الأمريكى جين جيت على المركز الثانى برصيد 85 درجة.. كما كرم المستشار المحافظ مدير مركز تدريب................الخ

وهو الطالب المصرى العربى الوحيد من بين عشرين متسابقاً شاركوا فى المسابقة.. وحضر اللقاء..............الخ

وصرح المستشار المحافظ بأن نبوغ الطالب وتفوقه جاء من خلال تنمية مهاراته فى علوم الحاسب الآلى منذ عام 1998 حتى الأن بمركز تدريب.............الخ

وقد قررت كبرى الشركات العالمية فى مجال البرمجيات أن تتحمل نفقات تعليم الطالب المصرى وإقامته بالولايات المتحدة الأمريكية.. وأشاد بيل جيتس صاحب الشركة ( أظن أننا عرفنا أى شركة :D ) بالطالب الصغير ووصفه بأنه ماسة فى حقل الألكترونيات ، مؤكداً أنه أرعب كل المصممين على مستوى العالم ، وأنه يتحدى العالم والشركات الأمريكية بمحمد على عثمان ، وأبلغ الطالب تحيات وتقدير الرئيس الأمريكى جورج بوش.

وفى تصريحه للأهرام قال الطالب محمد...............الخ

وقال محمد على عثمان إن الخبراء الأمريكيين أجمعوا على أنه سيكون بيل جيتس " مخترع الكمبيوتر والبرمجيات " الثانى فى العالم.

ويضيف محمد : " إن مقابلتى للسيدة / سوزان مبارك فى عام 1999........الخ

كما أضاف الطالب المصرى : " وأنا حالياً أستعد للسفر إلى أمريكا لاستكمال الدراسة بالمرحلتين الثانوية والجامعية على نفقة السيد بيل جيتس الذى تكفل بكل ذلك ، بالإضافة إلى عملى لديه بشركة مايكروسوفت الأمريكية فى مجال التخصص فى البرمجيات وتصمميم صفحات الإنترنت لأعود بعد ذلك إلى وطنى.. مصر الحبيبة ".

____________________________________________________

Chaos

#7

لأ ... وفرحين جدا بأن نابغة آخر على وشك الخروج من مصر مثل من سبقوه وكأننا لا نحتاجهم في بلدهم بينما العالم يتهافت عليهم.

عماد فتحي

www.vbart.com

الفرقة هي مرض الأمة الإسلامية

Do it with visual basic

اللهم اجعل كل كلمة أكتبها خالصة لوجهك وانفع بها المسلمين.

#8

السلام عليكم

نشر هذا المقال اليوم في جريدة الاهرام صفحة الكمبيوتر

قضية صنعها الجهل بقضايا تكنولوجيا المعلومات

بيل جيتس يواجه قرية قلين‏..‏ ورد الفعل أخطر من الفعل

جمال محمد غيطاس

mailto:ghietas@ahram0505.net

مئات من شباب وأطفال مصر يعملون ويبدعون على الحاسب .. دون ضجة

منذ بداية الحديث عن قصة طالب مدرسة قلين الثانوية بكفر الشيخ والذي نشر أنه فاز بالمركز الاول في مسابقة علي الانترنت وان بيل جيتس قرر رعايته وتعيينه في مايكروسوفت براتب شهري‏32‏ ألف دولار تعمدت عدم الاقتراب من هذا الموضوع حيث وجدته محشوا بقدر كبير من الامور غير المنطقية التي تتطلب التريث وعدم الاندفاع في الانضمام للزفة التي نصبت لهذا الطالب وسرعان ما نفت مايكروسوفت رسميا علاقتها به من قريب أو بعيد وظننت الأمر انتهي عند هذا الحد لكن الامور سارت خلال الاسابيع الماضية علي نحو غير متوقع فقد اتسعت الزفة وتهافتت الصحف وبعض قنوات التليفزيون علي الطالب ومدرسيه وبعض مسئولي محافظته يناقشون قصته ويدافعون عن نبوغه الذي تجاهله بيل جيتس ثم اخذت الحمية أحد رجال الاعمال فصرح لاحدي الصحف الصادرة يوم الخميس الماضي بأنه اتصل بمحافظ كفر الشيخ يبلغه انه قرر رعاية هذا ا لطالب مادام بيل جيتس قد تخلي عنه ووسط جو مفعم بعدم الوعي بالمعلومات والبرمجيات والاندفاع الحماسي غير المبرر تحول الأمر وكأن بيل جيتس وشركته دخلت في مواجهة مع قلين وأحد أبنائها من الطلاب الصغار‏..‏ فهل هذا معقول لنناقش الأمر‏.‏

مجمل ما نشر عن هذه الواقعة يشير إلي ان الطالب شارك في أحدي المسابقات التي تجري علي الانترنت في مجال تصميم تصميم المواقع وأنه حصل علي المركز الأول في المسابقة متصدرا قائمة المتسابقين التي ضمت مشاركين من امريكا وبلدان اخري وعلي ذلك كرمه المحافظ ماديا ومعنويا‏.‏

إلي هنا والقصة تحمل قدرا من المعقولية ووارد حدوثها تماما لكن مشكلة طالب قلين أنه ألحق بهذه الواقعة العادية جدا حكاية رسائله مع بيل جيتس والراتب الخيالي والمنحة الدراسية مما جعل مايكروسوفت تنفيومن ثم تحول الي مادة في الصحف بين مدافع ومتشكك وتتابعت فصول قصته حتي جاء رجل أعمال ليعلن عن تبنيه له طالما أن بيل جيتس تخلي عنه‏.‏

وفي تصوري أن أخطر ما في الحكاية ليس صحتها أو خطأها بل ردود الأفعال التي توالت عليها والتي تدل علي أن قضايا تكنولوجيا المعلومات بالنسبة للكثيرين ليست سوي موجة يسارعون الي ركوبها وليس ثورة يتعين فهمها والاستفادة منها وهنا يمكننا رصد بعض النقاط التي كشفت عنها حكاية الطالب ونراها جديرة بالانتباه وهي‏:‏

النقطة الأولي‏:‏

تدني الوعي بطبيعة هذه النوعية من المسابقات ففوز الطالب بالمركز الأول في المسابقة لا يجعل منه نابغة أو‏(‏ الأول علي العالم في البرمجيات‏)‏ كما وصفته بعض الصحف واحد المسئولين فالطالب صمم موقعا في مسابقة تنظمها احدي الجهات التي تقوم باستضافة المواقع والمتسابقين مجانا وبشكل غير رسمي وليس لها علاقة لا بالشركات أو المنظمات ذات الثقل علي المستوي الدولي ويمكن لأي طالب من أي كفر أو نجع بمصر أن يحقق مثل هذه النتيجةووجود امريكيون احتلوا مراكز تالية لايعني أن الطالب قد تنافس مع اكثر الطلاب الامريكيين نبوغا وموهبة فمثل هؤلاء لديهم قنوات اخري اكثر تنظيما واحتراما وحرفية تتعامل مع مواهبهم بعناية شديدة ولا تبدد جهودهم في مثل هذه المسابقات التي يهتم بها الهواة‏.‏

النقطة الثانية‏:‏

القصور الشديد في فهم والوعي بما بطبيعة ما يجري ويتداول عبر الانترنت من معلومات فتلقي رسالة بالبريد الكتروني أو قراءة معلومة علي صفحة بموقع غير معروف وغير رسمي لا يعني تسليما نهائيا وقاطعا بصحة ما تحتويه الرسالة أو الموقع من معلومات فالتلاعب بالمعلومات عبر الانترنت أمر في غاية السهولة ومن ثم لابد من التحقق بوسائل اخري خاصة إذا كانت القضية متعلقة بشيء يمكن أن يجد طريقة الي الرأي العام ولمسئولين في مستويات إدارية عليا ولو كان هذا الوعي موجودا لكان مدير مركز التدريب علي علوم الحاسب بكفر الشيخ قد تأني قليلا ولم يسارع بإبلاغ المحافظ وحاول التحقق من الامر وراجع مسئولي مايكروسوفت رسميا عبر قنوات اخري غير الانترنت قبل أن يتم إعلانه علي الملأ معتبرا أن عدة رسائل بالبريد الألكتروني وصفحة مبهمة في موقع مجاني علي الشبكة تكفي دليلا نهائيا علي صدق ما يجري‏.‏

النقطة الثالثة‏:‏

المعرفة السطحية والمشوشة بقضايا المعلومات عموما لدي قطاع واسع من المجتمع وهو أمر جعل الكثيرين مهيأين بشكل مسبق للمسارعة إلي تصديق أشياء يتعين التروي في التعامل معها فتصريحات مسئولي المحافظة ومدرسو الطالب والطالب نفسه التي دأبت الصحف علي نشرها مليئة بالاخطاء حتي في الاساسيات والبديهيات ومع ذلك مرت علي الجميع فمثلا قول الطالب ان بيل جيتس وصفه بأنه ماسة غالية في حقل الالكترونيات يكشف عن أنه لا يعرف عن بيل جيتس معلومة واحدة سليمة لأن جيتس وشركته لا علاقة لهما بحقل الالكترونيات فهي شركة تعمل في البرمجيات فقط وقوله ان الخبراء الامريكيون أجمعوا علي أنه سيكون بيل جيتس ـ مخترع الكمبيوتر والبرمجيات ـ الثاني في العالم يكشف عن جهل فاضح بأبسط المعلومات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات فبيل جيتس لا علاقة له علي الاطلاق باختراع الحاسبات ولكن عمله طوال عمره كان في مجال برامج نظم التشغيل والتطبيقات المكتبية ثم تطبيقات الانترنت اما الحاسبات فلا يوجد لها مخترع واحد بل طابور طويل من العلماء من شركات شتي وللأسف فإن احدا ممن استمع للطالب أو نشر عنه لم يتوقف للحظة ليراجع ويدقق فيما يقال‏.‏

النقطة الرابعة‏:‏

تدني الوعي بالكيفية التي تدار بها المؤسسات العملاقة في مجال تكنولوجيا المعلومات عالميا فالواقعة كشفت عن أن هناك الكثيرون ممن لا يعرفون أن هذه الشركات في حقيقتها مؤسسات شديدة التنظيم تحكمها قواعد بالغة الصرامة وتعلو فيها المعايير علي الاشخاص مهما كانت اوضاعهم وتاريخهم وانجازاتهم وحينما نتصور ان هناك نابغة علي هذا المستوي الذي وصف به البعض طالب قلين فإن التعامل معه من قبل شركة في حجم مايكروسوفت لا يكون‏(‏ بطق الدماغ‏)‏ أو القرار الفجائي الذي يهبط من أعلي علي رؤوس الجميع بما فيه الفرع المحلي للشركة ولكن هناك نظما للفحص والمراجعة والتقويم واجراءات واختبارات تفصيلية تحدد الكيفية التي يتم الحكم من خلالها علي أي شخص وموهبته ثم يتم تصعيد الامر شيئا فشيئا من خلال ادارات مختصة حتي تصل لرئيس الشركة الذي يصدق علي ما توصلت اليه المستويات الادني المسئولة عن مثل هذه الامور وليس بناء علي رسالة عبر بريد الكتروني يرسلها قائلا فيها أنه نابغة وحصل علي جائزة كذا فيقال له‏:‏ آمين وآهلا بك بمرتب‏32‏ ألف دولار‏.‏

إن رد الفعل علي هذا النحو يكشف أن البعض يتصور أن هذه الشركات تعمل بأسلوب مقاولي الانفار أو بأسلوب أمراء وحكام العصور الوسطي الذين كانوا يدفعون‏(‏ بصرة المال‏)‏ لأي شخص قال أو فعل شيئا صادف هوي في نفوسهم ولا أحد يسألهم من أين أتوا بالمال وفيم انفقوه أو في أحسن الأحوال بأسلوب الشركات المعتمدة علي شخص بعينه ولا تستند إلي نظم مستقرة واجراءات تنظيمية واضحة وتصرفنا علي هذا النحو يجعلنا نبدو أمام الآخرين وكأننا خارج الزمن أو أننا بلاد لاتزال تركب الجمال وليس بلدا يكافح بجدية من اجل نهضة معلوماتية حقيقية‏.‏

ـ النقطة الخامسة‏:‏

إنه لا يزال لدينا قدر كبير من الخلط بين التدريب علي استخدام تكنولوجيا المعلومات وبين القدرة علي البرمجة بمفهومها الصحيح وهو فارق يتشابه بين سائق سيارة ماهر للغاية ومهندس مسئوليته تصميم وتصنيع محرك السيارة وفيما يتعلق بطالب مدرسة قلين تصور الكثيرون أنه مبرمج نابغة لمجرد أنه صمم موقعا علي الشبكة في حين إن الامر ليس كذلك فالتدريب والتعليم الذي حصل عليه الطالب والخبرات التي اكتسبها اعتمادا علي موهبته تجعلنا نصنفه ككادر فني له القدرة علي استخدام وتشغيل البرمجيات الجاهزة واستخدامات تكنولوجيات الإنترنت وتصميم وإدارة المواقع المعلوماتية وقد تكون لديه قدرات جيدة في إجادة أعمال الصيانة وإصلاح أجهزة ومعدات الحاسبات الصغيرة ولا شك أن كل هذه مهارات لها أهميتها ووزنها لكنها لا تجعل شخص في وزن وخبرة بيل جيتس يحكم علي صاحبها بأن نابغة في البرمجيات فالبرمجة لها أصول وطرق اخري في التدريب والإعداد فهي علم وفن معا يعتمد علي تزاوج علوم الرياضيات وعلوم المعلوماتية وهندسة المعرفة وتخضع لمقاييس ومواصفات فنية راقية وطرق تصميم قياسية وتحتاج ذهنا مرتبا قادرا علي تفتيت المشكلات الكبري الي اجزاء وحلها ثم اعادة تجميعها في حل متكامل ذهن قادر علي تكوين نماذج رياضية والتفكير في وضع أدوات للبرمجة وتصورات حول نظم أو برامج ذات أصالة وفي تصوري أن هذه النقطة بالذات من أكثر النقاط التي تجعل مسألة المنحة الدراسية ورسائل البريد الالكتروني مع بيل جيتس محل شك وتحتاج مراجعة‏.‏

والحقيقة أن ما فعله الطالب ليس بجديد علي الإطلاق علي شباب مصر في مثل سنة فقد سجل فريق من طلاب احدي المدارس الثانوية بمدينة نصر بالقاهرة منذ سنوات انجازا مماثلا وفازوا فعلا بمراكز متقدمة في مسابقة اكثر احتراما ومصداقيةوهناك الطفل المصري يسري الملاح الذي كان أول طفل في العالم العربي يحصل علي شهادة مهندس نظم معتمد من مايكروسوفت وسنة‏14‏ سنة فقط والشاب المصري محمد الزهيري الذي فاز بالمركز الثاني في مسابقة ثين كويست العالمية التي نظمت بالتعاون مع المعهد الاقليمي لتكنولوجيا المعلومات الذي يديره الدكتور هشام الشريف وهي مسابقة اكثر احتراما وأصعب بمراحل من المسابقة التي شارك فيها طالب مدرسة قلين وفي جميع هذه المسابقات لم يستيقظ الطلاب ذات صباح ويعلنون فوزهم بهذه الجوائز بل كانت جهودهم تتم في إطار منظم ومؤسسي وفي كل مرة تلقي الطلاب التكريم اللائق دون تهويل أو تهوين وفي الاطار المناسب ودون أن يطنطن أحد بأن الطلاب الفائزين نوابغ وفلتات ولم يتحول الامر الي زفة وهستريا إعلامية تنتهي بمن يصور الامر علي أنه مواجهة بين بيل جيتس وابن قرية قلين وأنه سيكون سندا له بدلا من الخواجة‏.‏

نأمل أن نستخلص من هذه الواقعة ما يجعلنا نقلع عن التعامل بسطحية مع قضايا تكنولوجيا المعلومات فهي ليست موجة ظهرت ليركبها البعض ولكن قضية تنمية تحتاج قدر أكبر من العقلانية والفهم‏..‏ فهل نفعل

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…