الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

صياغة برنامج لتقسيم الجمل

مغلق
بدأه الشبح الأسود في 11 نوفمبر 2006 · 5 رد · 1,377 مشاهدة · في الرياضيات والخوارزميات
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

السلام عليكم :

صياغة برنامج لتقسيم اللجمل

جاء على بالي ياريت الأخوه يشاركون لنكون برنامج (لن نحدد الأن بأي لغة) وسبب يرجع الأنه لا يوجد حتى الأن برنامج يتكلم عربي !!! :(

ولذلك يجب علينا نكون هذا البرج !!

أتوقع ما أحد فهمني , المعنى :

برنامج تكتب له : السلام عليكم

الرد من البرنامج : وعليكم السلام

وليس المقصود المحدود بجمله واحده بل ما يحوي ألاف الجمل (نخلي البرنامج فكر) :unsure:

لو سوينا تقسيم للجملة أولاً المكتوبه كونا عدة كلمات لها معاني

الأنسان في تفكيره لم تسأل ركض فلان من المكتبة إلى السوق ,,,, بيخطر في باله واحد يركض أو الكلمة تتشكل على هيئت معنى يؤدي إلى معنى !! :wacko:

و إذا شفت أي أقبال بحاول عنشان الجماعة أقوى من الفرد !!

إذا في أي أستفسار أسأل :blink:

ليس العلم بكثرة التعلم و إنما هو نور من الله ينزله على من يريد أيهديه

#2

يمكن فعل ذلك بلغة مثل Prolog او Lsip اي ذكاء اصتناعي و لعمل هذا تحتاج الى جيش من علماء اللغويات و القواعد العربية و عدة سنوات من العمل حتى يصبح لديه ذكاء و قاعدة معرفة تكفي لان يستجيب بشكل صريح لجملة مثل (أنا اليوم تعبان و اريد من اتكلم معه)

newslatterlogo.jpg
#3

أنا لو في يدي لحاولت حتى لو كنت وحدي لكن الضغط الموجود عليي هو ألي مبطأني أني أحاول و لا أريد أبني هذا الذكاء الأصطناععي في لغة معينة لكن أريد أن أبني مجموعة خورزميات متعلق بهذا الذكاء لو كان عندك فكره عنها لأني متأكد أن ليست لغة البرمجة هي من تحدد كيفية عمل البرنامج بل الخورزميات الموجودة فيه و لذلك يجب أن نحاول أن نبنيه حتى لو كانت بشكل تدرجي , إن شاء الله الجميع يتعاون .

ليس العلم بكثرة التعلم و إنما هو نور من الله ينزله على من يريد أيهديه

#4

السلام عليكم، تخية لكم والحمد لله على وجود موقع كهذا باللغة العربية..

حقيقة كنت أعمل منذ أكثر من سنة على موضوع كهذا (الذكاء الاصطناعي) بالمفهوم الذي نتمناه نحن، وأمر جيد أن أجد أحدا غيري مهتم به، إذا أردت يمكننا التعاون عبر هذا الموقع.

أبتدئ معك بـ:

1- أرجو تنظيم المعلومات والنتائج عند نشرها، بما فيها ما كنت فد اشتبعدته من فرضيات وحتى الفرضيات التي تمنكنت من نفيها.

2- من تجربتي الضئيلة (أيضا لكم الضغوط) أستطيع أن أقول لك أن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى لغة لتطبيقه، ولم أقصد هنا لغة برمجة، بل لغة بشرية!!.

باختصار (وهذا تم اثباته علميا وطبيا) أن أي معلومة (أي إشارة كهربائية) تتولد في الدماغ يمكن لها أن تعالج ضمن قسم (لنعتبره قسما وحيدا) هو المسؤول عن عملية التفكير، سواء أتت هذه الإشارة من الحواس أو من الجملة العصبية نفسها. وبهذا التفسير يمكن (نظريا) أن تأخذ إشارة قادمة من أعصاب الأذن وتوجيهها للخلايا الدماغية التي "اعتادت" استقبال إشارات من العين، ماذا سيخصل عندها؟ قد نظن أن هذه الخلايا الدماغية ستتصرف بوعي ومسؤولية وترفض التعامل مع الإشارة القادمة من الأذن، المفاجأة هي أن تلك الخلايا حقا لا تهتم بالمصدر وستستقبلها.. وسيظن الشخص أنه قد رأى شيئا فيما هو حقيقة قد سمع شيئا.!!!

جميل؟ حسنا.. اذا اعتمدنا هذا المبدأ في التعاطي مع المعلومات المطلوب "التفكير" فيها، يجب علينا البدء بتصميم آلية تستطيع تحويل أي نوع من البيانات إلى صيغة موحدة ومجردة عن مصدرها.

الخطوة التالية هي تحديد كيفية الاستفادة من تلك البيانات لصياغة ومحاكاة القسم المسؤول عن التفكير. تجريد المعلومات يفيد في إمكانية تعميم خوارزمية ذكاء قادرة علة التعامل مع الكلام، الصور والصوت..إلخ.

قد تكون دراسة اللغة أسهل من دراسة الصورة، وبالتالي يمكننا البدء بصياغة آلية تفكير بتحويل اللغة المنطوقة والمقروءة إلى بيانات مجردة.

- كيف؟

لاحظ معي أنه في أي جملة "مفهومة" هناك عنصرين أساسيين هما: المحتوى، الدالة.

- المحتوى: ببساطة هي الفيمة التي تحملها كلمة ما.

- الدالة: هي وصلة تربط بين عنصرين (فد يكونا دالة أو محتوى دون شرط)

مثلا: الولد جائع

بالتحليل نرى أن كلمة "الولد" تدل على كائن موجود في الذاكرة (طبعا هذا الكلام نظري حاليا)، وبالتالي "الولد" دالة تدل على محتوى، ولاحظ أن المحتوى نفسه غير موجود أساسا في الجملة، بل هو في مكان آخر (في الذاكرة كما افترضنا)، كلمة "جائع" تصف حالة الولد، وبالتالي تعطيه تميزا عن باقي الأولاد، لذا هي "محتوى".

قد تسأل: ولكن كيف نستنتج بأن "جائع" تشير (أو تدل) على "الولد"؟ حقيقة هنا صلب القضية التي تكلمت عنها، والجواب هو: وفقا لقواعد اللغة العربية فإن "ترتيب" هاتين الكلمتين هو الدالة الحقيقية، حيث يمكن وبتغيير "الترتيب" أن نغير الدوال (جمع دالة)، مثلا، "زيد يحب عمر" إذا غيرنا الترتيب يتغير المعنى (طبعا لم ألتزم بالقواعد النحوية لإيضاخ الفكرة).

كيف استطعنا تضمين الدالة في ترتيب الجملة؟ هذه هي ميزة الثنائية (دالة \ محتوى)، حيث يمكننا اعتبارها المعلومة الخام التي تهم القسم المفكر في البرنامج.. لأننا وبهذا التصميم لا نفرض صيغة واحدة ووحيدة لتنظيم مواقع تلك الثنائيات، بل نفترض أن هناك معالجة ما (ذكية طبعا) تهتدي إلى تلك المواقع.

-لماذا كل هذا التعقيد؟

- لماذا لا نفرض صيغة مرتبة ومنتهية؟ ببساطة لأننا اعتبرنا أن القسم المفكر هو قسم مفتوح لجميع أنواع العمليات، وحتى لو بقينا في إطار معالجة اللغة البشرية، فهذا التصميم يتيح لنا إمكانية تدريب البرنامج على لغات أخرى تختلف حتما عن اللغة العربية.

- على ما أظن أن الدماغ يعتمد على مفهوم أوسع من المعالجة المتوازية، بل هو أقرب ما يكون إلى معالجة مستقلة غير متزامنة، وبهذا يصبح تشبيه عمل الدماغ بكمبيوتر يحوي أكثر من معالج ضعيفا، ويمكن تشبيهه أكثر بالشبكة أو الانترنت، فعمل قسم ما يشابه عمل مستخدم للانترنت، حيث لا يمكن للانترنت أن تتعطل عند غياب أحد المستخدمين، بل إن التفاوت بين أداء المستخدمين يشبه التفاوت بين مهارات الشخص الواحد. لهذا وفي بنية شبكية (كالانترنت) يصبح موضوع تحجيم البيانات أهم بكثير من موضوع الفدرة على معالجة البيانات نفسها، أي قم بتصغير حجم المعلومة قدر ما استطعت، ولاحقا عليك تكثيف المعالجة لهذه المعلومة للخروج بنتيجة معقولة (ليست نتيجة صحيحة بالضرورة). وتصميمنا هذا يعتمد على تصغير المعلومات إلى درجة تصبح معها الحاجة إلى معالجة مكثفة أمرا ملحا، ولكن بتوسع أطراف البرنامج لتطال أنواع عديدة من المعلومات والحواس والأفكار، يصبح هذا التصميم أكثر فعالية من غيره.

- طبيعة نظام ذكاء اصطناعي عام الأهداف تقتضي الاعتماد على التجريد أكثر من التخصيص، وهذا لاعطاء الآلية المفكرة حرية أكبر في المعالجة، لاحظ معي المثال السابق: "الولد جائع" قلنا أن "جائع" هي "محتوى" ولكن أليست كلمة جائع تدل بطريقة أو أخرى على موضوع آخر، ولنسميه مثلا:إحساسات الحيوان{جوع، عطش، نعاس،...}؟ ولكن كيف يمكن لنا أن نحول "محتوى" إلى "دالة"؟ لو لم نفعل ذلك لما فهمنا أبدا ماذا تعني كلمة "جائع"، فهي تشير إلى مجموعة ما اسمها (احساسات الحيوان)، لاحظ أيضا الجملة: "الهاتف جائع" كيف اكتشفنا أن هناك خظأ ما في الجملة؟ ببساطة، (حيوان)الولد (إحساسات الحيوان)جائع، يمكن إيجاد ربط منطقي بين "الولد" و"جائع"، أما (أجهزة كهربائية)الهاتف (إحساسات الحيوان)جائع فلا رابط مسبق بينهما حدث أن تعرض له القسم المفكر!! من هنا نستنتج أن كل هذه الارتباطات جاءت نتيجة عمليات تفكير، ولم تكن متضمنة بأي شكل من الأشكال داخل الجملة!!.

- التكرارات: لاحظ معي الجملة: "الولد يركض إلى السوق الموجود في الحي المجاور" كم دالة ومحتوى هنا؟ أيضا ألليست الجملة "السوق الموجود في الحي المجاور" هي دالة ومحتوى بحد ذاتها؟ طرحت هذا المثال للتأكيد على أن المعالجة المكثفة هامة جدا.

3- في المحصلة: استنتجنا أن إيجاد صيغة معلومات مجردة وبدائية هي الأنسب لأنه يمكن إرجاع أي نوع من المعلومات إلى صيغة تلك المعلومة البدائية.

يعتمد القسم المفكر بشكل أساسي على إجراء معالجة مكثفة (قد تستغرق سنوات حتى لدى البشر) ولكن متقطعة بهدف إعادة ترتيب تلك المعلومات واكتشاف العلاقات الخفية بينها ليخرج بنهاية الأمر بترتيب يبدو منطقيا.

أخيرا، أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح الصورة، وأظن أن اللغة العربية هي مفتاح مهم جدا من مفاتيح الذكاء الاصطناعي نظرا لقوتها الكامنة بعدم الاعتماد على الترتيب لتوضيح المعنى ("زيد يحب عمرا" = "عمرا يحب زيد" مع اختلاف التوكيد) أيضا لوضوح قواعدها.

#5

أني أرحب بيك أخوي عربي عربي :D ...

الفكرة الأساسية التي تدور في رأسي كيف للأنسان يطور نفسه بسرعة قياسية :blink:

وجدت الجواب : أن الأنسان لديه ما هو أكثر من منطق البسيط , لديه أتصال مباشر بالأجسام المحيط به , لديه محسسات أي لديه اليد لديه العينان لديه الأتزان بين أطرافه (المشي) كيف يتفاده من يضربه , الشعور بالأختلاف في الأجسام ؟؟؟

هن يبدأ التعقيد و مع ذلك هذا يجب أن لايوقفنا !! لأن لو توقفنا الأنتاج = صفر إذا فل نبدأ نرتب الأولويات ونعرف أن لكل ما ذكر معالج (جسم منفصل في الأداء مجتمع في الفكرة):

1. حل مشكلت التفريق والتميز بين الأشكال !!! = العينين لدى الأنسان !!

2. حل مشكلت الأتزان !!! = السائل الموجود في الأذنين (الذي يساعد الأنسان على الأتزان في الأرض) !!

3. حل مشكلت التميز بين الأصوات !!! = الأذنين لدى الأنسان !!

4. حل مشكلت فهم الجمل وتقسيمه !!! = وهنا مربط الفرس ؟؟

حيث ماذكر ليس إلى جزئ لنظام معقدة لأقصى الحدود يدعى الأنسان , والمراد من ذلك أننا لا نستطيع التقدم بشكل مخصص دون ربطه بالأخر و ماذكر هو ما يولد الشعور لدى الأنسان , ولكن لم نطالب بعمل أعجازي لكن نستطيع الأختيار بين أحدى المذكورين والأنتقال إلى الأخرى بعد الأنتهاء الجزئ منها.

أن أتوقع أننا لو بدأنا من رقم 4 سيكون أفضل , لأن ماذكر أعلاه بمثابت الكبيبورد للكمبيوتر المعنى جزئ متفرع من , ولذلك لو نبدأ بعلم المنطق سيكون من السهل الأنتقال إلى ما هو أكبر .

حيث هناك (شبكة العصبية) العيب تحتاج إلى مدخلات كثيرة لكن أن وجدة دالة بستطاعته تفسير المجهول سيكون أنجزنا طفره في مجال الذكاء الأصطناعي

وأعيد أقول ...........شكرا لك لأن أذا رأيت شخص يتفاعل معاك نصل لمرتب إن شاء الله كبيرة :D

وأذا رأيت أن تقسيمي غير منصفه صلحه :huh: وشكرًا :lol:

ليس العلم بكثرة التعلم و إنما هو نور من الله ينزله على من يريد أيهديه

#6

السلام عليكم..

هل لك أن تتخيل مدى صعوبة فهم شيء إذا لم تراه أو تسمعه أو تلمسه؟

كيف ستشرح لي كلمة كمبيوتر أو حاسب إذا كنت أنا قادما من العصر الحجري؟

أذا حاولت أن تفهمني ما هي الطائرة، قد تكون الأمور أسهل، لماذا؟

ببساطة يمكنك أن تقرب لي مفهوم الطائرة بالإشارة إلى "عصفور" يزقزق بجانب الكهف الذي أعيش فيه، وتشرح لي أن الطائرة "أكبر من" "السفينة"، عندئذ يمكن لي أن أتخيل ما هي الطائرة، وإن اختلف تخيلي عن الواقع، فقد أتخيلها كسقينة ضخمة مكسوة بالريش ولها جناحان ومنقار.

لا يمكن إنشاء لغة بدون وجود عالم يغذي هذه اللغة. هل توافقني الرأي؟

لذلك ومن هنا يتضح لنا حجم تعقيد هذا المشروع، لذا أنا حاليا أتعامل معه كرياضة وهواية، لأنه يحتاج إلى صبر كثير، لذا أنصحك بتواضع أن تجعل الصبر سلاحك إن أردت أن تتابع.

الفكرة التي أعمل عليها هي إنشاء عالم افتراضي، يعيش في هذا العالم كائنات "عاقلة"، عليها أن تكتشف بيئتها وأن تتعلم من تلقاء نفسها ومن غيرها وأن تعمل على تطوير جودة حياتها، ومن الواضح أن اللغة هي أهم وسيلة تواصل بين الكائنات العاقلة، لذلك يمكن إيجاد مادة تغذي هذه اللغة.

يتيح هذا العالم الافتراضي حصول العديد من الأحداث والنشاطات، كما أنه يفترض وجود العديد من الأشكال والأجسام..إلخ، من هنا يمكن لكائن ما أن "يرى" شيئا و"يتكلم" عنه مع كائن آخر... بالمحصلة قمنا بإنشاء لغة.

مثلا، لو كان الكائن "يعرف" الأشكال الهندسية، وحدث أن رأى تلفازاً لأول مرة في "حياته"، كيف سيصفه؟

قد يقول: "رأيت شيئا مكعب الشكل، وتظهر منه صور أشخاص يتكلمون"، بغض النظر عن كيف استطاع أن يرى أو كيف استطاع دماغه أن يحول بيكسلات الصورة القادمة من عينه إلى معلومات عن شكل التلفاز، ما يهمنا هو:

1-وجود عالم مكننا من إنشاء جو تفاعلي قابل للتغير، وبالتالي إيجاد فائدة للغة.

2-الاعتماد على عناصر حقيقية يجري التعامل معها داخل الدماغ بغض النظر عن وجود لغة، وبالتالي، تصبح اللغة بيئة وأداة أقوى، فما نفع كتابة برنامج يقوم بتقسيم الكلمات إذا لم يفهم حقيقة معنى هذه الكلمات؟

سأتكلم عن المبدأ بإيجاز:

- الكائن يرى جسم ما. (يمكن تبسيط الرؤية إلى عملية مخاطبة لقاعدة بيانات، مثلا: أرسل لي مجموعة الأجسام في الغرفة رقم كذا)، يتم إرسال فائمة بالأجسام، وهذا الأسلوب المبسط للرؤية متبع في ألعاب الفيديو، حتى أنه يغنيك عن إجراء عمليات رياضيات معقدة، المهم أننا حصلنا على تلك القائمة، أما كيف فهذه خارج حدود المناقشة وإن شاء الله نصل إليها ونطورها لاحقا.

- الكائن يشتعرض تلك القائمة ويبحث عن شيء له أهمية، مثلا قد يكون الشيء الذي له أهمية هو أساسا جسم يبحث عنه (الهاتف مثلا) أو يمكن وضع علامة أهمية على الأجسام التي لم يراها من قبل (التلفاز مثلا في مثالنا السابق قد يحظى بأهمية عليا لأنه جسم لم يشاهد من قبل)، طبعا قد يكون استعراض قائمة الأجسام هو باختصار استعراض لأسمائها ومقارنتها بما لديه في ذاكرته، وعندما يصل إلى الاسم: تلفاز، سيلاحظ أن هذا الاسم غير موجود في ذاكرته، مما يؤدي إلى اعتباره جسما غريبا وبالتالي سيكتسب أهمية خاصة!!، عندها سيقوم بأخذ هذا الجسم من القائمة ويقوم بعالجته.

- معالجة الجسم ذو الأهمية: سيقوم الكائن "بالتعرف" على الجسم، أيضا يمكن تبسيط العملية إلى استدعاء بيانات التلفاز من قاعدة البيانات الخاصة، وقد تحوي هذه البيانات معلومات عن الشكل والحجم واللون..إلخ، بعد ذلك سيقوم بنسخ تلك البيانات إلى ذاكرته، أي سيقوم بحفظ ما رأى ليتذكره لاحقا.

- سنطلب من الكائن أن "يصف" لنا ماذا رأى. ماذا تتوقع أن يفعل؟

الوصف:

أرجو أن تنتبه للكلمات بين " "

قد يقول: "في" "الغرفة كذا" "رأيت" "مكعبا" "يعرض" "صورا" "لـ" "أشخاص" "يتكلمون"

هاهاها.. الجملة كلها كانت ضمن ""، المهم كيف استطاع وصف ما رأى؟ لقد قام بوصف التلفاز بإعطائنا معلومات عن: المكان، الشكل، صفات خاصة (الصفات الخاصة هي قدرة هذا المكعب على عرض صور لأشخاص يتكلمون).

-كيف يمكننا تحويل علاقات المكان والأبعاد إلى كلمات تصفها؟

لنعتبر أن الكلمات: في، فوق، تحت، قبل، بعد..إلخ كلمات تصف العلاقة بين توضع الأجسام،و إذا أردنا أن نعبر عن أحد هذه الكلمات (ولتكن "بعد") برمجيا يمكن القول أن جسما ما (أ) يقع "بعد" جسما آخر (ب) إذا كانت (أ.س > ب.س) الموضوع سهل!! وبالتالي استطعنا أن نعطي كلمة "بعد" معنى حقيقيا في البرنامج وهذا سيتيح للبرنامج أن يقوم هو من تلقاء نفسه باكتشاف العلاقات ووصفها.

ويمكن إنشاء خوارزمية سهلة لمعظم الصفات.

ولكن كيف استطاع الكائن أن يقول "رأيت" بدلا من "سمعت" أو "تذوقت"؟ ببساطة عندما يقوم بتسجيل معلومات التلفاز في ذاكرته، سيقوم بتسجيل اسم المصدر الذي قام بتزويده بتلك المعلومات، وهنا هي حاسة البصر. أرى أن الدماغ يقوم بالاحتفاظ بحقوق النشر في هذه الحالة :lol:

المهمة المقبلة هي استكشاف أنواع وتقسيمات هذه الأوصاف، ومن ثم القيام بتصنيفها، وأخيرا معرفة كيف يمكن التعبير عنها برمجيا. وأرى أننا بالقيام بذلك نكون قد قطعنا شوطا مهما في طريقنا لإنشاء هذا البرنامج.

سأعطيك لمحة عما يمكن تصنيفه:

-في الفراغ:

-الأشكال.(دائرة، مثلث، مستطيل..)

-الأحجام.

-الألوان

-العلاقة بين الكائن والفراغ

-مواقع الأجسام

-في المشاعر: هل يمكنك العمل هنا؟

-في الأحاسيس: هل يمكنك العمل هنا؟

-في الزمن: = = = =

-في العلاقات: (لأن العلاقات لا تختص حصرا بالفراغ، فـ قبل وبعد تنطبق على الزمن أيضا، إذن فهي مجموعة مستقلة).

-بوسعك إضافة ما شئت من مجموعات.. المهم هو القدرة على التعامل معها.

إنشاء قاعدة كهذه ستمكن لاحقا من إنشاء لغة.

الآن هل توافقني الرأي بأن اللغة تحتاج إلى عالم حقيقي ليغذيها؟

الخلاصة: أرجو أن أكون فد وفقت في توضيح الفكرة، على كل حال يمكنني أن أعتبر هذه كخطوة أولى، وأتوقع منك القيام بحل هذه المسألة ونشرها لأنني سأقوم بالعمل على مهمة أخرى سأطلعك عليها عند الانتهاء منها.

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة