سّلّ الحُزن عَنيّ ، فهو يَعرفنيّ
أَنا أِن لَم تَعرف الحُزن أنُظر لِعينيّ تَراهْ
إسأل ثَغريّ يُجيبك ،!
فأنا اعَزفُ ألَحان الأسي ،
جَملتُ خَذيَ بِدموع ،
أكحَلتُ عَينيّ بِدمنة أحلاميّ ،
طَيبتُ نَفسيّ برائِحةِ المَوتْ ،
وسَابقي أُرنم عَلي القمَر سُمفونيات الخَوف ،!
أبَقيتَ تَجِهَلُ من أنا ،!