السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
موضوع كتبته الاستاذ تركي العسيري هنا
ولفائدته انقله هنا، هو ما طلبه تركي العسيري ايضا ...
اقتباسريد نقاش ((حضاري)) وعقلاني ومنطقي وهادئ دون تعصب واستخدام الفاظ جارحة او اقحام امور شخصية تخص الكاتب، وارجوا ((قراءة الاسئلة جيدا)) دون تغيير الموضوع او الدخول في امور اقتصادية او سياسية او دينية او اجتماعية، يعني باختصار جاوب على هذا السؤال ((فقط)) دون شطحات! وبالفعل أتمنى نشر هذا السؤال في كافة المنتديات العربية:بدلا من القرصنة والنسخ والنقل وعمل اعمال غير قانونية ولا اخلاقية ولاشرعية، لماذا لا تستفيد من وقتك باستثماره بشيء يفيد الناس او يفيد دينك او بلدك او مجتمعك؟ بمعنى اخر، لماذا لا تقوم باستخدام اغلى جزء خلقه الله لك (عقلك) وتحاول ان ((((تفكر)))) او تبتكر او تخترع او تكتشف او تنجز فكرة جديدة؟ لماذا لا تستفيد من مهاراتك وتخرج لنا إبداعاتك وتحاول ان تخرج لنا منتجا فكريا (مثل مقالات، كتب، برامج، صور، ... الخ)؟ ومن يدري، لعل بسبب فكرتك (التي حرمت عقلك من اخراجها) تكون قد افدت ملايين من الاشخاص، او حتى قد تعود عليك بدخل وعائد مادي يفيدك انت واسرتك؟ او قد تزيدك نجومية وشهرة تفيدك لاحقا؟
هل تعتقد حقا ان في القرصنة او النسخ ابداع او تحدي نفسي؟ ام نقل افكار وابتكارات وجهود غيرك هي كل ما يستطيع عقلك تقديمه؟ واخيرا، هل تعريف الابتكار والابداع والاختراع او التحدي مع النفس وتحقيق الذات هي القرصنة ام الانتاج؟
للمرة الثانية اقول، اريد اجابة مباشرة وواضحة لأسئلتي ((فقط)) دون اقحام امور اخرى خارج الموضوع، واذا لم تكن لديك اجابة، فيمكنك –بكل سهولة- الاكتفاء بالقراءة.
ردي هناك (انا العضو د. محمد العطار)
اقتباسبسم الله الرحمن الرحيمعادة، لا اكتب في هذه المواضيع (الأدبية) بالرغم من اهميتها الكبرى ... لأسباب كثيرة ...
ولكن بما ان الدعوة موجهة من الأستاذ تركي العسيري، وانا ممن أفدت مما كتب (وهو جهد اكثر فائدة وأعسر من الكتابة في المنتديات) ... فهو فخر وشرف لي ان اكتب الوجيز ... من وجهة نظر اخرى، وهي الطب النفسي (حيث اني طالب طب مشرف على التخرج) ...
1- يحوي الفصل الاول من كتاب Kaplan & Sadock ... Clinical Psychiatry اي (الطب النفسي السريري، وهو الكتاب الدراسي عالميا لطلاب الطب في الطب النفسي ) مقدمة حول اساليب الدفاع النفسي ... مثل التبرير rationalization او الإنكار او ... تحويل الاحساس النفسي الى رد فعل مقبول اجتماعياً Sublimation ...
( لدينا 18 طريقة للدفاع النفسي)
قصة تركي العسيري تطبيق واضح لهذا الامر
فـ احمد جمال يقوم باستبادل رغبته النفسية بإمتلاك نسخة من البرنامج المذكور (دليل الهاتف) الذي لا يقدر على شرائه بـ Sublimation ... ويبذل في هذا الامر جهدا عظيما لخدمة الاخرين ...
مثل هؤلاء الاشخاص اقل من 2% من المجتمع ... ويمكن التطرق لفهم تركيبهم النفسي في فصل آخر بعنوان الشخصية Personality ، هذه الفئة النادرة التي تحترم الاخلاقيات ... تبذل الكثير من الجهود لخدمة المجتمع، وحتى دون توقع المقابل المادي (بشكل استغلالي)... اي ما نعبر عنه بـ التضحية او الإيثار ... وتنمو هذه الشخصية في البيئة التي تحترم القانون ... ويمكن لهذا القانون ان يكون مدني او ديني او اجتماعي (اذا لم يتعارض من امور اخرى مخربة للشخصية) ...
واضح من هذه المقدمة الموجزة لماذا يقل لدينا مثل هؤلاء، لانن بلادنا ليس فيها قانون اساسا ... وجميعنا يعلم هذا ...
اما الدين لدينا، فهو في افضل الحالات على المستوى العائلي ... ويشوبه الكثير من الفهم الخاطئ الكفيل بتحويله إلى غير ما اُريد منه ... ولدي الكثير من الأمثلة ... والواقع يُثبت عدم تمكن الدين (بالفهم السقيم) من الإرتقاء بنظام المجتمع ...
عبود اللوح نموذج جيد للشخصية المضادة للمجتمع ...
شخصية (تنام مرتاحة الضمير) اي لا يحس بـ (تأنيب الضمير) كما يعبر عنه كتابنا في الطب النفسي ...
شخصية لا يهمها سوى حصولها على ما يرضيها (يمكن ان يكون برنامج يحب امتلاكه، حتى وان لم يكن بحاجة اليه ... وتمتد القائمة لتشمل السلوك الجنسي والاكل و ...) .. باي ثمن كان (لا تفكر بالعواقب، ولذا تدخل السجن في البلاد المتمتعة بالقانون) ... وبحمد الله ليس لدينا قانون لمثل هؤلاء وغيرهم ...
تكثر مثل هذه الشخصية في البيئات الفقيرة إجتماعيا (وثقافياً) كما هو الحال في بلادنا (بما فيها الخليج) ... وإقتصاديا (وفي الخليج الكثير من الفقراء ايضاً) ...
تنمو هذه الشخصية في البيئة الإستبدادية، الخشنة، وتحت اسواط العقاب الذي يقوم به الوالدان و ... (المدرسة و ....)
وكما يقول استاذي في الطب النفسي حول الشخصيات:
مجتمعنا اصبح مصنعا لنوعين من الشخصيات: المضادة للمجتمع و الحدية Border line ( من حوالي 10 انماط للشخصية)
يمكنني كتابة الكثير عن الشخصية ... ولكن الموضوع تقني، اعتقد ان ما كتبتُ كاف للفت الأنظار لما نعانيه ... ولنعلم بان مثل هذا الموضوع بحاجة لتعاون من مختلف فئات العلماء (إن وُجد الصالح منهم لدينا) من أطباء نفسين وعلماء نفس وتريبة، وعلماء في الإجتماع، إضافة لممارسي القانون والتقنيين ... ولا ننسى ما يجب ان يكون من دور على علماء الدين بإعتبارهم قواد الثقافة الإجتماعية (و كم ابغضهم، لما يشوهونه من الدين، يتخذون الدين آلة للدنيا كما يقول الإمام علي بن أبي طالب) ...
وربما نحتاج قبل هذا لدراسة لشيوع الشخصيات لدينا، بمعايير تشخصية خاصة بمجتمعنا ...
نحتاج لدراسة أنماط الشخصية لمثل هذه الفئات ... كي نتمكن من العثور على الحل الأمثل ...
وموضوع الاخ تركي العسيري انتباهة جيدة لهذا الامر، ولكنها غير مدروسة، ولا يُتوقع منها نتائج يمكن الاستناد اليها علميا .. لأسباب تتعلق باسلوب البحث في الطب النفسي ...
طبعا لدينا عدد كاف من مراكز الأبحاث التي تهتم بمشكلات مجتمعنا، ولدينا الكثير من المتعلمين المختصين بهذا الامر من اصحاب الشخصية السوية، التي توظف علمها لخدمة المجتمع (وليس مجرد شهادة جامعية بإسم دكتوراة، دون فهم حقيقي لمفهوم للعلم، ولا احساس بالمسؤولية و لا ...) ...
والجامعيين لدينا علماء افذاذ ... همهم هو العلم، ولذا لا نجدهم يتسكعون في كل مكان مع العالمات من الجامعيات وغيرهن ...
الحديث ذو شجون، افضل ان امسك عنان القلم، بعد آه من سويداء القلب ...
انتظر مشاركة الاعضاء ...
تحياتي






