الفريق العربي للبرمجةأرشيف المنتديات · 2000 – 2023
نسخة أرشيفية للقراءة فقط — التسجيل والمشاركة مغلقان، والمحتوى محفوظ كما كان.

واقع الإنترنت في سوريا الحلقة الثامنة والأخيرة

مغلق
بدأه موفق جمال زكريا في 25 نوفمبر 2002 · 17 رد · 2,189 مشاهدة · في الأخبار والنقاشات التقنية
مشاركة: واتساب X فيسبوك تيليجرام
#1 صاحب الموضوع

الناحية الاجتماعية:

خلق وجود مقاهٍ للإنترنت في سورية نمطاً جديداً من الحياة الاجتماعية خاصة بالنسبة لجيل الشباب الذين يرتادون هذه المقاهي للقاء بعضهم والتباري بمن يتعرف على مواقع جديدة وبالتالي معارف وأفكار وطرق ترفيه وتسلية مختلفة، وحين نسأل ما المواقع التي يحرص الشباب على الإطلاع عليها سنحصل على نتائج مختلفة ومتباينة جداً، فهذا العالم (الإنترنت) الذي يفرض نفسه بقوة على الجيل الجديد في سورية يدفعهم لاكتشافه أكثر فأكثر يوماً بعد آخر فهم يمضون ما معدله ثلاث إلى ست ساعات وطياً أمام جهاز الكومبيوتر لإقامة صداقات جديدة مع أشخاص موجودين ف الطرف الآخر للعالم، ليتوافدا على الجامعات التي يمكنهم متابعة دراستهم العليا فيها، ليتابعوا أخبار فنانيهم المفضلين وليحاورهم أيضاً من خلال بعض المواقع، وأيضاً ليحصلوا على ما يمكن أن يكون محرّماً من مشاهدات داخل الأسرة وعبر أجهزة التقاط البث الفضائي وبعضهم وهم قلة طبعاً ارتبطوا بفتيات أجنبيات عن طريق الإنترنت ليحصلوا على جنسيات بلادهم باختصار خلق وجود الإنترنت في سورية جيلاً جديداً يحرص أصغر أفراده سناً على تعلم استخدام الكومبيوتر والإفادة منه. ويساهم الإنترنت اليوم بإيجاد مهن جديدة كبائعي أجهزة الكومبيوتر وملحقاتها، وتركيبها وصيانتها، إلى جانب مقاهي الإنترنت التي تدر على أصحابها أرباحاً لا بأس بها رغم أن عدداً كبيراً منهم يتذمر من المشكلات التقنية التي لا تنتهي لشبكة الإنترنت في سورية. وهناك نقطة مهمة تتعلق بالتواصل الاجتماعي بين الناس فإحدى السيدات أخبرتني أنها طردت أصدقاء ابنها من المنزل لأنهم ظلوا أمام جهاز الكومبيوتر ستة عشر ساعة ينتقلون من موقع إلى آخر ولكن حين مرض الابن وبقي أسبوعاً في المشفى لم يأت لزيارته إلا واحد أو اثنين منهم وتقول السيدة: أنهم لا يحبون ابني هو صديقهم فقط لأن لديه جهاز كومبيوتر موصول بشبكة الإنترنت. لا أعرف ماذا يجري لأولاد هذا الجيل، أشعر وكأنهم ما عادوا قادرون على اللعب والركض واللهو في الحدائق وأن ثمة وسواس اسمه الكومبيوتر يسيطر على حياتهم، كلام هذه السيدة صحيح إلى حدٍّ بعيد لأن من أبسط التغيرات التي طرأت على الحياة الاجتماعية للذين استطلعتهم الرأي كانت »عدم وجود الوقت الكافي للزيارات والواجبات الاجتماعية« بسبب ازدياد ضغط الحياة من جهة والساعات المتلاحقة التي يقضيها الشباب أمام أجهزة الكومبيوتر.

إحدى الفتيات وهي طالبة جامعية في قسم المعلوماتية لم ترَ شقيقتها الكبرى التي وضعت مولودها الأول، وهما تسكنان في مدينة واحدة إلا بعد شهرين من الولادة لكنها استطاعت أن تختار معها اسم المولود وأن ترى وجهه ولون عينيه وتشببه أيضاً وكل هذا عن طريق الإنترنت.

4- من الناحية التعليمية:

المشروع الأول من نوعه في الوطن العربي لإنشاء شركة إنترنت خاصة تربط مؤسسات التعليم العالي في سورية«.

قامت وزارة التعليم العالي MHE في سورية بالتعاون مع اليونسكو UNESCO وصندوق السكان UNDP في الأمم المتحدة وبمساعدة خبراء ومستشارين من جامعة اكسفورد الإنكليزية بتنفيذ مشروع من عدة مراحل (بدأ عام 1998 ويوضع في التنفيذ الفعلي في الشهر الأول أو الثاني على أبعد تقدير من عام 2002) يهدف لبناء شبكة متطورة للربط بين مؤسسات التعليم العالي والوزارة بهدف تحسين الخدمات واتخاذ القرار والإمكانات البحثية والتدريسية في الجامعات والمعاهد، ويهدف المشروع كما يقول المهندس »إياد خياطة« المسؤول عنه إلى تركيب نواة شبكية من الألياف البصرية والتشبيك البنيوي في خمس مواقع مختارة من كل حرم جامعي من الجامعات الأربع »دمشق، البعث في حمص، تشرين في اللاذقية، حلب« والمعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا.

أما هدفه الآخر، فهو تأسيس الخبرات اللازمة لمثل هذا المشروع في الجامعات، عن طريق دورات تأهيلية متتالية في تصميم وبناء وتشغيل الشبكات المتطور (حالياً يعمل في هذا المشروع أكثر من مئتي مهندس ومهندسة وحملة شهادات مختصة بالبرمجيات والمعلوماتية في دمشق وحدها).

تم تصميم الشكل العام للشبكة بأن تكون مؤلفة من حلقتين TWO RINGS: حلقة دمشق، وحلقة المحافظات بحيث تقدم الوثوقية والنمطية وتقلل ازدحام الاتصالات. هذه الحلقة تتألف من خطوط مؤجرة تعمل بسرعة MB/S2 تربط بين وزارة التعليم العالي، جامعة حلب، البعث وتشرين.

أما حلقة دمشق فتتألف من خطوط مؤجرة ودارات راديوية تعمل بسرعة MB/S2 تربط بين: مبنى وزارة التعليم العالي في الأمويين، الحرم الرئيسي لجامعة دمشق في البرامكة، المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية في برزة، كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية على طريق المطار، جميع كليات الآداب والطب في المزة (وهذه مناطق في دمشق تبعد بمسافات مختلفة عن المركز الرئيسي للوزارة، أقربها 1 كم وأبعدها من خمسة إلى عشر كيلو مترات، أنشأت بينها بنية تحتية عالية التقنية، رغم الصعوبات الهائلة على الأرض بسبب الطرقات والمباني والمعوقات الأخرى داخل المدينة).

كذلك ربطت المواقع البعيدة في جامعة تشرين (مركز البحوث البحرية) وجامعة البعث (كلية الهندسة البترولية والكيميائية) بشبكات الجامعة.

وأخيراً وضع مركز إدارة الشبكة الكلية في مبنى وزارة التعليم العالي حيث تتقاطع حلقتي الاتصال وربط بدارة اتصال سرعتها MB/S2 إلى الانترنت عبر الجمعية السورية للمعلوماتية.

موقع المشروع على الانترنت (سؤال إياد خياطة).

خاتمة:

ما السبيل لتطوير الإنترنت في سورية مستقبلاً »اقتراحات وطموحات«:

يؤكد أحد المسؤولين عن الإنترنت في إحدى المؤسسات أنه يؤيد الرقابة التي تفرضها الدولة، وهو مع خطواتها البطيئة والمدروسة في مسألة فتح الإنترنت لعامة الشعب ومع أن تظل سيطرة الدولة واضحة وقوية على كل ماله علاقة بوسائل الاتصال الحديثة. يمثل رأي هذا المسؤول رأي الحكومة السورية في مشروعها للانترنت وتعميمه وتوفيره –كما تقول مؤسسة الاتصالات لمليون مستخدم بنهاية 2002- ولكن إلى أي حدٍ يبدو هذا الطموح الإيجابي بالطبع قابلاً للتحقق؟!!..

بنظرة سريعة إلى المعطيات التي وردت في البحث سنلاحظ أن الإنترنت في سورية حاله كحال كل ما يحدث في سورية التي تسير على طريقة التغيير والتطور كانت الفكرة »نريد أن يكون هناك انترنت وموبايل وسيارات حديثة للناس ومساكن لائقة ومدارس تتسع للأعداد المتزايدة من الأطفال«، وبدأ القطاع العام والقطاع الخاص المسموح له بقوانين جديدة شرعت لهذا الغرض بالقيام بمشاريع تسعى لتحقيق وتوفير هذه الأمور، ففتحت شبكة الإنترنت على أرضية تكنولوجية ضعيفة رغم أن عدداً لا بأس به من الخبرات السورية يشهد لها بالكفاءة والذكاء والقدرة على إنجاح أكبر المشاريع وأكثرها تعقيداً ولكن المشكلة هنا لا تكمن في كفاءات الخبراء في العقلية التي تحكم هؤلاء الخبراء، والتي تحتاج إلى إعادة تأهيل تتماشى مع مرونة وسرعة التطورات العالمية في مختلف مناحي الحياة.

من الناحية المادية:

تعتبر تكاليف الإنترنت في سورية من أعلى التكاليف في العالم خاصة حين نقوم بحساب سعر جهاز الكومبيوتر مع الاشتراك بخط الإنترنت وما يتبعه من فواتير هاتفية لا تتناسب بحال من الأحوال مع متوسط دخل المواطنين السوريين والذين هم بغالبيتهم من الطبقة المتوسطة العاملة بأجر شهري لا يتجاوز المئتي وخمسين دولاراً في أفضل الحالات في حين يحتاج الحصول على التقنية الحديثة ما يعادل الخمسمئة دولار كحد وسطي.

أما شبكة الإنترنت في سورية والتي تعاني من بطء عملية الاتصال وحجب الكثير من المواقع بدون مبررات في بعض الأحيان، فإنها تحتاج أيضاً لإعادة تأهيل بنيتها التحتية التكنولوجية من حيث زيادة عدد خطوط الاتصال، وفتح مقاسم جديدة خاصة بخدمة الإنترنت مفصولة عن المقاسم الهاتفية التي تعمل الشبكة بوساطتها حالياً في سورية.

زيادة الميزانية المخصصة لمؤسسة الاتصالات والجمعية المعلوماتية يمكن أن يكون الحل الأمثل لتطور الإنترنت ودفعه لمزيد من المستخدمين ف سورية، وهذه المشكلة هي الكبر بروزاً أمام مؤسسة الاتصالات إذ أن الاعتمادات المالية التي تضعها موازنة الدولة لا تغطي تكاليف التخديم والاستهلاك ويبدو المشروع من الناحية التجارية غير مجدي في المدى المنظور لكنه يمكن أن يصبح كذلك في حالة تقليل النفقات على المستهلكين وزيادة عددهم.

طرحت هيئة تخطيط الدولة في مؤتمر السكان الذي عقد في دمشق مؤخراً الفكرة موجودة في (الفكرة موجودة في المحاضرة).

أخيراً فإن الفيلسوف العربي ابن رشد الذي قال قبل خمسمئة سنة تقريباً أن للأفكار أجنحة لا يمكن لأحد منعها من الطيران ربما لم يكن يعرف أن قوله هذا سيكون حقيقياً وعملياً إلى هذا الحد في قرننا الجديد فاليوم من يستطيع أن يقول للآخر أنه لا يعرف إذا كان هذا الآخر يمتلك أبسط وسيلة اتصال فكيف بمن يمتلك شبكة اتصالات تربطه بأطراف العالم الأربعة وعلى مدى الأربع وعشرين ساعة، في وقت قريب ستؤثر متغيرات العالم المتسارعة كل لحظة على خطط الحكومة السورية تأثيراً فاعلاً وهذا ما بدأنا بلمسه وإن بأطراف الأصابع في كل ما يجري داخل المجتمع السوري ويؤثر عليه سواء بالسلب أو الإيجاب يومياً، ربما يكون مشروع الإنترنت المحقق كما تعد الحكومة متمثلة بمؤسستها هو النقطة التي ستنقل عبرها.

من حالة التوقف الصامت أو الحركة الغير ملموسة إلى الخطوة الأولى على درب المستقبل الذي يسير عليه جيل من البشر تعلموا الانطلاق بعيداً عن مفاهيم الحظر والحدود القسرية

(f) (gift) (gift)

#2

بعد استعراضك لواقع الانترنت ماذا تريد منا نحن السوريين أن نعمل لكي نغيره

و من ثم أعتقد أنك كنت من الموجودين في مؤتمر الشباب و الانترنت الذي عقد مؤخرا في جامعة دمشق بالتعاون مع مؤسسة كونراد الالمانية

و هذه كانت نتيجة المؤتمر

على أساس أن تفتح جريدة تشرين منتدى للحوار في هذا الاساس و لكنها كانت فورة مؤتمر و لم يتعد الكلام للنقاش في واقعنا

نحن نريد الحل

:mad: :mad: :mad: :mad: :'( :'( :'( :'( :'( :'( :'( :'( :'(

#3

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم لايمكن حل المشاكل إلا بعرضها ........

والسلام (f)(gift)

#4

لن ننتهي أبدا من عرض المشاكل

نريد السبل بتوجيه كم كبير من الرسائل للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية

#5

ok

هل يوجد انترينت في سوريا عن طريق غير مؤسسة الاتصالات أو الجمعية

أم ماذا ؟؟؟

و ما هي أرخص طريقة للنت؟

#6

اخواني الاعزاء

هذه القضية قد لا نستطيع ان نستطيع انجاز او تحقيق اي تقدم اذا بقينا بموقنا الحيادي ,الواقع مؤلم , فيه الكثير من السلبيات , و لكن هنالك دوران او مجالان يمكننا نحن كأفراد أن نقوم بهما من أجل هذه القضية

أولا : الجمعية العلمية السورية , من الضروري ان أن نطرح الموضوع في الاجتماعات الدورية التي تقام في الجمعية . فالموضوع يمكن طرحه في كافة اللجان , يعني لجنة العلاقات العامة تستطيع ان تلعب به دورا ايجابيا كبيرا , اللجنة العلمية كذلك الامر , لجنة التدريب ....................... .

و لكن الموضوع يحتاج الى طرح و متابعة - على ما اعتقد -

هذا بالنسبة لأولا أما ثانيا : يمكن للافراد ان يلعبوا دورا كبيرا في تنمية الوعي لباقي شرائح المجتمع و خاصة الشباب

فالعملية تبدأ من داخل كل شخص فينا

لنتبنى شرح الجوانب الايجابية للانترنت و نحمل على عاتقنا مسؤولية نشر الوعي المعلوماتي بين الأطفال , الشباب وحتى الكبار .

الموضوع يحتاج لبعض الجهد و العمل

وخلونا نشتغل بقا لحتى

نحسن دخل الفرد

نمحي الامية بمفهومنا الحديث - ليس بمفهوم و سياسات الدول-

نسمح بمجالات مناقشة و حرية رأي بشكل كافي

يكون عنا قدرة على طرح المشاكل

نسمح للشباب بالعمل بشكل اكتر فعالية

و و و و و و و و و و و و وو و و و و و و و و و و و و .................

الشغلات اللي بدنا هي كتيرة كتير

بس خلونا نكتبها , بركي بنقدر انوا نساوي فيها شي

أو بنقدر نوصلها لحدا بيقدر انوا يحسنها و يهذبها و يطورها , ويساعدنا في تنفيذها

في النهاية

نحن من نصنع الاوطان , وونحن من يعطيها قيمتها , و نحن من نعطيها كبريائها

شاركوا في صنع اوطانكم

إيمان

#7

كلام Eman_androon

سليم مئة في المئة ..... ;)

ولكن بدو وقت

(clock)(clock)(clock)

#8
اقتباس
فإحدى السيدات أخبرتني أنها طردت أصدقاء ابنها من المنزل لأنهم ظلوا أمام جهاز الكومبيوتر ستة عشر ساعة ينتقلون من موقع إلى آخر ولكن حين مرض الابن وبقي أسبوعاً في المشفى لم يأت لزيارته إلا واحد أو اثنين منهم وتقول السيدة: أنهم لا يحبون ابني هو صديقهم فقط لأن لديه جهاز كومبيوتر موصول بشبكة الإنترنت.

:D:D لا تعليق :D:D

You can fly while you can touch the sky

#9

ولكن لم تعطي الحلول هل من شرح أفضل

#10

إخواني الاعزاء

الموضوع لا نستطيع وضع حلول سريعة له

الموضوع ربما أعمق و اشمل مما نتصوره

ولكن يجب ان يكون هنالك قاعدة تدعمه , و تغذيه بالافكار الجيدة .

الالية يمكن أن نبحث فيها و نتناقش بها

ولكن لدينا الكثير من الاعمال يجب ان نقوم بها على المدى البطيء

فمثلا يمكن لكل منا ان يشرح مدى الفائدة التي نستطيع ان ينالها من الانترنت . يشرحها للاهل الكبار , للشباب , للاطفال .

يعني لازم يشوفوا الاتجاه التاني من الكمبيوتر و الانترنت , هاذه الفكرة اللي زرعناها براصن ( للكبار و الصغار ) بشكل أو بآخر لا زم تتغير ,

يمكن نحط آليات مختلفة , بس ما رح تكون مناسبة للكل .

فلهيك بقترح أنوا ضمن هيدا المجال كل منا يشتغل حسب امكانياته

و بتمنى انوا نكتب الاشياء اللي توصلنا الها , و الانجازات التي حققناها ضمن هيدا المجال . لحتى نكون قدوة للغير

بس يلا خلونا نبلش

ورح و افيكن ولو بأشياء صفيرة بس هية البدايات

تحياتي للجميع

إيمان

#11

أولا الانترنت معروفة لدينا نحن في سوريا كجيل مثقف أو كطلبة جامعات و معاهد في سورية و هذه الشريحة من المجتمع لا تحتاج الى تعريف بالانترنت و لكنها تعرف الانترنت و إنما تحتاج الى تخفيض التكلفة و هذا ما لم نستطع تحقيقه

الكل في الجامعات احتاج الى الانترنت و الكل أخذ فكرة عنها من خلال البرنامج الوطني لنشر المعلوماتية الذي اقيم مع وزارة التربية و الجمعية

أي نحن في سورية انتقلنا من مرحلة التعريف الى مرحلة التخفيض

مثلا:

اذا جلست و تحدثت معك عن جزر هاواي و جمالها و نقاء الطبيعة فيها و مدى فائدة الحمامات الطبيعية فيها و لكنك لا تملكين المال اللازم للذهاب اليها ماذا استفدت....؟؟؟!!

هذا قصدي

#12

المشكلة أكبر من ذلك ..

الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية حاولت شراء سيرفر جديد لتوسيع الخدمة وتوفيرها لأكبر قدر ممكن من المشتركين وبأرخص الاسعار ولكن لم يتم الموافقة من قبل معظم المؤسسات الامريكية التي توفر هذه الاجهزة ..

فنحن كما تعلمون مازلنا في البلاك ليست ..:)

وهذا يعني ان التكنولوجيا الامريكية ممنوعة عنا بالكامل بدءا من العتاد وانتهاء بأنظمة التشغيل والبرامج ..

اذاً ما الحل ..

سمعت ان التضخم الكبير سبب عبئا على السيرفر مما اضطر القائمين عليه الى الاشتراك مع قبرص في نفس الـ ISP وحتى يتم اخفاء ذلك تم حجب الأي بي عن المشتركين والدخول الآن يتم الى شبكة داخلية توفر النت وليس الى البروكسي مباشرة ..

وهذا طبعا يسبب بطئ أكثر ..

انا أغيب فترة عن سوريا واعود لأرى الأمور الى اسوأ من هذه الناحية فعلا ..

ولكن بالنسبة للأسعار فهي مازالت أرخص بكثير من دول الخليج العربي .. ولكنها بالمقارنة مع السرعة فهي غالية جدا ..

أتمنى ان يرى القائمون على النت في سوريا حلا لهذه المشكلة قريبا ..

لكم تحياتي ..

واثق الخطوة يمشي ملكا !!

#13
اقتباس
ولكن بالنسبة للأسعار فهي مازالت أرخص بكثير من دول الخليج العربي

ولكن يجب أن نراعي متوسط دخل الفرد في سورية فلا يوجد فيه مجال للمقارنة بينه و بين دخل الفرد في دول الخليج

ثانيا أنا موظف راتبي 4000 ليرة سورية كمثال شهر واحد حتى هذه اللحظة فاتورتي 1200 أي عملت تقريبا بحدود 30 ساعة انترنت هل هذا يعني أني سأدفع ربع الراتب أنترنت أي بمعدل يوميا ساعة واحدة على الانترنت .(f)

#14

عندما تحدثت عن نشر معرفة الانترنت

لم اقصد بها هؤلاء الذين يستخدمونها بشكل منظم وهم يعرفون تمام المعرفة الفوائد التي سيجنوها

- عذرا منكم - و انما قصدت أولئك الذين يمون الساعات وهم لا يعرفون لماذا هم على الانترنت

قصدت ايضا أهالينا الذين في اغلب الاحيان لا يعرفون أو أخدين فكرة غلط عن الانترنت .

بالنسبة للمشاكل التقنية التي لها علاقة بالدولة و بالاسعار وباشياء تانية . ............ يمكن هي من دائرة الاهتمام الخاصة بنا

إيمان

#15

عندي فكرة:

نضع النقاط الرئيسية لعمل كتيب يشرح عن الانترنت

أو المواضيع الرئيسية التي تدور في خلدك عن الانترنت

ضعي خطة للنناقشها

إيميلي هو :alaa6000@hotmail.com

و ممكن نتلاقى على الماسنجر

بقدر فيدك كتير من الناحية المادية أو دعم الفكرة من قبل مؤسسة

#16

رح نجهز للموضوع

و نتراسل , و النتائج رح نعرضا ان شاء الله

على كل عنوان ايميلي

Eman_androon@hotmail.com

#17

والله لو نقدر نعمل شي ما نقصر اقترحوا وانا جاهز فالحالة كما وصف الاخ جمال غير متناسبة تماما كالحجب غير المبرر له فنجد مواقع اباحية ابعدنا الله عنها مسموح بعرضها ومواقع برمجة محجوبة !!!

تحياتي

Do as I say, not as I do

We are Anonymous. We are Legion. We don't forgive. We don't forget

#18

كتب محمد قطان:

اقتباس
ولكن بالنسبة للأسعار فهي مازالت أرخص بكثير من دول الخليج العربي .. ولكنها بالمقارنة مع السرعة فهي غالية جدا ..

غير صحيح، فسعر ساعة الإنترنت في الإمارات يعادل 25 ليرة سورية في الوقت العادي، و 14 ليرة وقت التخفيض، يضاف لها مايعادل 280 ليرة اشتراك شهري.

الذي يستخدم الإنترنت كثيراً مثلي، يدفع ما يقارب 200 درهم شهرياً، أي إذا طرحنا منها 20 درهماً رسم اشتراك تصبح 180 درهم فإذا قسمناها على أجرة الساعة 1.8 يكون الناتج 100 ساعة استخدام في الشهر.

طبعاً مبلغ 200 درهم بالنسبة لشخص إماراتي تشبه من حيث قيمتها إلى متوسط دخل الفرد هنا 200 ليرة بالنسبة لشخص في سوريا.

فتخيل أن تستخدم الإنترنت لمدة 100 ساعة شهرياً في سوريا وتدفع 200 ليرة B)

هنا يظهر لك الفرق الكبير في السعر بين سوريا وبقية البلدان، حيث تعتبر أجرة الإنترنت في سوريا حسب مجلة بي سي ماجازين من أغلى الأسعار في العالم العربي!!!!!!!

طبعاً هذا يضاف إلى سوء الخدمة وبطئها وعدم توفر خدمات الماسنجر وغيره.....

أما عن موضوع عدم تزويدنا بسيرفر أمريكي، فيمكن التغلب عليه بطرق عديدة جداً، حيث أن الشركات يهمها البيع أولاً. وهناك في سوريا عدد كبير من المنتجات الأمريكية المحظورة علينا، مثل برامج أوراكل مثلاً. فمثلما دخلت هذه يدخل ذاك.

دعونا نحاول الوصول لبريد الدكتور بشير المنجد -أستاذي سابقاً- وزير الاتصالات، وهو شخص مجد ونشيط كما أعرفه، ولنستفسر منه عن الخطط التي أعدتها وزارته في هذا المجال.

محمد حمود

ماجستير تقنية المعلومات

بكالوريوس هندسة مدنية

محترف إدارة مشاريع (PMP)

مهندس جودة البرمجيات (CSQE)

مبرمج معتمد من مايكروسوفت (MCP)

متخصص في نظم المعلومات الجغرافية GIS

mohamed.hammod(at)gmail.com

www.ShapeViewer.com

هذا الموضوع مغلق.

مواضيع مشابهة

عدد الزوار حالياً

المتواجدون خلال آخر دقيقتين · يتحدّث كل ٣٠ ثانية

—الإجمالي—أعضاء مسجّلون—زوار بدون تسجيل

جارٍ التحقق من المتواجدين…