﻿ 
الصحيح من أقوال العلماء أن الخضر عليه السلام توفي قبل إرسال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم

س 6: هل الخضر عليه السلام حارس في الأنهار والصحاري, وهل يعين كل من يضل عن الطريق إذا ناداه؟ 
ج 6: الصحيح من أقوال العلماء: أن الخضر عليه السلام توفي قبل إرسال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم; لقوله تعالى: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون وعلى تقدير أنه بقي حيا حتى لقي نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم, فقد دلت السنة على وفاته بعد وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بمدة محدودة, بينها صلى الله عليه وسلم بقوله فيما ثبت عنه: أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد وعلى هذا يكون شأنه شأن الأموات لا يسمع نداء من ناداه, ولا يجيب من دعاه, ولا يهدي من ضل عن الطريق إذا استهداه, وعلى تقدير أنه حي إلى اليوم فهو غائب, شأنه شأن غيره من الغائبين لا يجوز دعاؤه ولا الاستنجاد به في شدة أو رخاء. 
س 7: توفي رجل صالح في الهند وقبره في بلد اسمه: أجميز, فهل تجوز الاستعانة به, وهل يعين من استعان به ولا يرد أحدا؟ 
ج 7: الجواب عنه كالجواب عن السؤال الخامس من أن الاستعانة بالأموات شرك, وأنهم لا يملكون أن يستجيبوا لدعائهم, بل لا يسمعونه وسيتبرءون منهم ومن عبادتهم, والأدلة على هذا من الكتاب والسنة كثيرة, فمنها: قوله تعالى: ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير وقوله سبحانه: ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين 
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد الله بن قعود
عضو
 عبد الله بن غديان
عضو
عبد الرزاق عفيفي
نائب رئيس اللجنة
 عبد العزيز بن عبد الله بن باز 
الرئيس 
 
 
 
