﻿           الغلو في الدين التفريط والغلو في الدين 

السؤال الخامس من الفتوى رقم (8946): 
س 5: ما الحد الذي إذا زاد عنه الإنسان في الدين يعتبر غلوا, وما تعريف الغلو, وكذلك حد التفريط في الدين؟ 
ج 5: الحد الذي إذا زاد عليه في الدين يعتبر غلوا هو الزيادة عن المشروع, والغلو هو: التعمق في الشيء والتكلف فيه, وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو فقال: إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح, أما التفريط فهو التقصير في القيام بما أوجب الله, من فعل بعض المعاصي, كالزنى والغِيبة والنميمة أو ترك بعض الواجبات كَبِرّ الوالدين وصلة الأرحام ورد السلام ونحو ذلك. 
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد الله بن قعود
عضو
 عبد الله بن غديان
عضو
عبد الرزاق عفيفي
نائب رئيس اللجنة
 عبد العزيز بن عبد الله بن باز 
الرئيس