Guest cold0zero

شّغل أكثر من نظام تشغيل في ذات الوقت!

5 ردود في هذا الموضوع

شّغل أكثر من نظام تشغيل في ذات الوقت!

يعد مفهوم المحاكاة أسلوبا شائعا لتقليد إشارات اتصال البرامج بالأجهزة الموجودة في الكمبيوتر، فهناك محاكاة بالبرامج لإشارات الشبكة رغم عدم وجود شبكة فعلية يتصل بها الكمبيوتر. لكن الكمبيوتر الافتراضي PC Virtualization هو قمة هذه المحاكاة لأنه يقدم تمثيلا تاما لكامل مكونات الكمبيوتر رغم عدم وجود معظمها عمليا. ويمكن بهذه الطريقة جعل أنظمة التشغيل تتعرف على وجود كمبيوتر جديد ضمن الكمبيوتر الأصلي ودون

اكتشاف نظام التشغيل الموجود فيه.

ولا يحد عدد أنظمة التشغيل التي يمكن تشغيلها بتقنية الأجهزة الافتراضية إلا موارد النظام مثل سعة القرص الصلب والذاكرة، وكلما زادت سعة الذاكرة كلما تمكن المستخدم من تشغيل عدد أكبر من أنظمة التشغيل معا في ذات الوقت. ويمكنك حاليا الاعتماد على الكمبيوتر الافتراضي لتشغيل نسخة ثانية منفصلة من ذات نظام التشغيل الموجود لديك. أي إذا أردت اختبار تحديث إكس بي أو الإصدار الخدمي 2 الذي سيطرح قريبا، ستتمكن من تثبيت ويندوز إكس بي في الكمبيوتر الافتراضي قبل تثبيته على نظام إكس بي الاعتيادي لديك، بحيث تتمكن من اختبار كفاءة ذاك التحديث.

ويستخدم الكمبيوتر الافتراضي الأجهزة الفعلية مثل لوحة المفاتيح والماوس والمعالج وغيرها من الأجهزة والملحقات. ويتولى الكمبيوتر التحكم المباشر بالأجهزة لفترة يحتاجها قبل أ، يسترد نظام التشغيل المضيف ذاك التحكم، رغم أن المستخدم سيرة نظامي التشغيل يعملان معا ب1ذات الوقت. ومثلا، لم نتمكن من التقاط صورة للشاشة بزر printscreen، عندما كان التحكم بالكمبيوتر الافتراضي يتم بالإدخال بلوحة المفاتيح، واضطررنا للنقر على سطح مكتب النظام المضيف لالتقاط الصورة.

دعونا في البداية نميز بين الاعتماد على أكثر من نظام تشغيل، وهو أمر شائع لدى الكثيرين، وبين استخدام عدة أنظمة تشغيل لتعمل مع بعضها بذات الوقت وفي ذات الكمبيوتر. وتتميز الحالة الأخيرة هذه، وهي موضوع بحثنا، بإمكانية الانتقال بينها دون الحاجة للخروج من نظام تشغيل بإعادة تشغيل الكمبيوتر للدخول إلى نظام التشغيل الآخر، فضلا عن إمكانية نسخ ونقل الملفات بالسحب والإفلات بين أنظمة التشغيل الموجودة. كما أن لهذه الطريقة استخدامات عديدة مثل التمهيد للترقية لنظام تشغيل آخر أو تشغيل تطبيقات قديمة على نظام تشغيل آخر.

ما فائدة ذلك؟

والآن وقد أصبح لديك قرص صلب بسعة ضخمة وأصبح بذلك كمبيوترك جاهزا لاستقبال المزيد من المهام والبرامج، وقد تغريك فكرة مثيرة تتمثل في تثبيت أكثر من نظام تشغيل، فما رأيك بنظامين آخرين، أو ثلاثة أو ستة؟ ويمكنك على الأقل أن تجربها وتختبر برامج مختلفة فيها ثم العودة إلى نظام تشغيل واحد قد يكون النظام الأول الذي كان موجودا بالأساس في كمبيوترك. بل يمكنك أيضا تشغيل لينوكس بأدوات التشغيل الافتراضية، دون خسارة إعدادات خاصة بك في كمبيوترك الذي يعتمد ويندوز اكس بي، بل يمكنك استخدام ستة أنظمة تشغيل (ويندوز 98 وميلينيوم وويندوز 2000، وويندوز إكس بي المنزلي وليندوز ولينوكس) وأكثر، معا في كمبيوتر واحد دون أن تستهلك كلها أكثر من 60% من موارد المعالج بفضل برامج الكمبيوتر الافتراضي Virtual PC، ويسهل ذلك باستخدام Microsoft Virtual PC 2004، وسعره البالغ 100 دولار تقريبا، أقل بكثير من البرامج المنافسة (مثل VMWare ولكن مايكروسوفت لا تقدم دعم فني للينوكس فيه، مما يعزز فرص المنافسين مثل Vmware في هذا الصدد.) وهناك إصدار كامل يعمل 45 يوما لتجربته. واختبرنا هذا الأخير (نقدم هذا الإصدار التجريبي على قرص المجلة، ويوجد في القرص المدمج للعدد الماضي- رقم 86- برنامج مجاني اسمه Bochs من فئة برامج المصادر المفتوحة، لذات الغرض لكنه لا يدعم سوى ويندوز 95 وويندوز ان تي4!).

هناك قائمة طويلة من فوائد برامج محاكاة الكمبيوتر أو الكمبيوتر الافتراضي، إذ يمكن استخدامها لأغراض اختبار البرامج واستخدام أنظمة تشغيل أخرى. فإذا كان لديك تطبيق قديم من نوع 16 بت لا يعمل ضمن إكس بي، فستجد حلا لذلك مع هذه البرامج. وتعمل أدوات التشغيل الافتراضي على توليد كمبيوتر افتراضي آخر عن طريق المحاكاة بالبرامج. أي أنه يمكنك تثبيت برامج وتستخدمها ضمن النظام الافتراضي كما لو أنه كمبيوتر آخر كامل. ويعمل النظام الافتراضي على تقديم بيئة تجعل البرامج ضمنه تتعرف عليه على أنه كمبيوتر متكامل ولكنه في الواقع نظام برمجي يعمل ضمن حيز محمي من الذاكرة ضمن كمبيوتر مضيف من خلال برنامج المحاكاة الذي يقدم مكونات كاملة بديلة مثل نظام bios ولوحة رئيسية وسواقة وقرص مرن وبطاقة شبكة الخ. بل قد تحتاج لإعداد جدار ناري وبرنامج مكافحة فيروسات في النظام الافتراضي.

برنامج المحاكاة يقدم تمثيلا برمجيا لكل مكونات الكمبيوتر

أي أن برنامج المحاكاة يقدم تمثيلا برمجيا لكل مكونات الكمبيوتر ليجعل التطبيقات والبرامج ضمنه تتعرف على المكونات وكأنها موجودة فعليا. وقد يبدو ذلك غامضا ولكن عند تجربة النظام عمليا يتضح لك كل شيء مع آلية عمله البسيطة. ولنأخذ مثلا برنامج مايكروسوفت فيرتشوال بي سي 2004، حيث يتم تثبيته كأي برنامج ضمن ويندوز اكس بي للمحترفين أو ويندوز 2000، وعند تشغيل البرنامج أول مرة سيقوم بتوليد حيز محمي في الذاكرة مع قرص صلب افتراضي فيها أيضا، وهو مجرد ملف خالي من أي بيانات. ويمكنك التحكم بحجم الذاكرة والقرص الصلب المخصصان للبرنامج رغم أن الإعداد الافتراضي للبرنامج كان معقولا. حيث يقترح سعة قصوى من 130 غيغابايت وسعة مقترحة له من 16 غيغابايت، ويمكن اختيار 16 غيغابايت لغرض التجربة. وهناك معالج مساعدة إرشادي لخطوات توليد ملف جديد وإعدادات الكمبيوتر الافتراضي. ويقدم لك المعالج خيارين هما توليد قرص مرن افتراضي أو توليد قرص صلب افتراضي، فاختر الأخير هنا.

وعند تشغيل البرنامج بالنقر على لوحة تتحكم بتشغيله، ستفتح لك نافذة فوق سطح المكتب، ويبدأ البرنامج بمحاكاة بدأ عمل الكمبيوتر الافتراضي وكأنها عملية إقلاع اعتيادية ولكنها تتم ضمن النافذة. ويواصل نظام التشغيل الأصلي لديك عمله بصورة اعتيادية وقد تظن بأن النظام في مرحلة الإقلاع وبدء التشغيل ولكنه خارج تلك النافذة يعمل بصورة اعتيادية. ومع بدء عمل الأجهزة الافتراضية virtual PC hardware ستتعرف على نظام الإدخال والإخراج الافتراضي virtual BIOS والمشغلات الافتراضية والأجهزة الافتراضية وكأنها عملية إقلاع اعتيادية تماما وكأنك بدأت العمل بكمبيوتر جديد وبقرص صلب غير منسق.

وبما بأنه لا يوجد نظام تشغيل أو برامج أخرى مثبتة في الكمبيوتر الافتراضي، فإن عملية الإقلاع تنتهي بطلب اعتيادي لإدخال قرص مرن قابل للإقلاع bootable ، أو قرص مدمج لعملية الإعداد setup CD (وسيكون لديك أحد تلك الأقراص سواء كان الغرض من العملية تثبيت إحدى توزيعات لينوكس أو غيرها من أنظمة التشغيل من إصدارات مايكروسوفت ويندوز).

وإذا قمت بإدخال أي منهما فستتمكن إما من جعل نظام التشغيل الجديد يتولى تنسيق القرص الصلب الافتراضي ( وتقوم معظم أنظمة التشغيل الحديثة بذلك تلقائيا) أو يمكنك تنسيق القرص الافتراضي يدويا بأمر FDISK

وتجزئته ثم تقوم بتثبيت نظام التشغيل الذي ترغب به، وسيتم كل ذلك ضمن الكمبيوتر الافتراضي دون أن يؤثر بأي شكل على إعدادات نظامك الأصلي وويندوز لديك أو القرص الصلب وغيره من مكونات النظام.

عزل نظام التشغيل الجديد

ويمكن ببرنامج الكمبيوتر الافتراضي من مايكروسوفت تشغيل أي نظام تشغيل من إصدارات ويندوز وحتى لينوكس، وأي نظام تشغيل يعمل في فئة معالجات إنتل وإي إم دي.كما يمكنك تثبيت أكثر من نظام افتراضي بحيث يمكن أن يعمل ضمن ويندوز نظامي تشغيل مختلفين أي ثلاثة أنظمة تشغيل تعمل معا بذات الوقت (عمل لدينا عند تجربة ستة أنظمة تشغيل)، رغم أن لذلك نواحي يجب الانتباه لها ولا مجال لذكرها هنا. وفي النظام الافتراضي، قمنا باختبار تثبيت أكثر من أربعة أنظمة تشغيل منها نظام التشغيل المجاني داروين Darwin 7.01 وهو نواة أساسية في نظام ماكنتوش MacOS 10.2، وينتمي داروين لفئة برمجيات المصادر المفتوحة وهو متوفر على الموقع

http://www.opendarwin.org/ . ولكن لا ننصح بتشغيل أنظمة لا تقدم مايكروسوفت لها الدعم الفني مثل لينوكس وغيره، رغم أنها ستعمل وقد تستدعي تقصي حلولا لبعض المشاكل التي قد تبرز لاحقا.

ويتم عزل نظام التشغيل الجديد عن نظام التشغيل المضيف وملفاته فلا يتعرف على أي منها ولا يراها أصلا ولا يتسبب بأي خلل في عمل النظام الأصلي. ورغم عملية العزل تلك إلا أن نظام التشغيل افتراضي يقدم كل المهام وينجز كامل الوظائف بطريقة المحاكاة، إذ يمكنه استخدام الشبكة المحلية إن وجدت، وكذلك الاتصال بالطابعات إلخ. ورغم أن النظام الافتراضي هو أشبه بجزيرة معزولة في نظامك، إلا أنه يمكنك نقل ونسخ الملفات منه إلى الكمبيوتر وبالعكس.

ولنسخ الملفات والمجلدات من وإلى الكمبيوتر الافتراضي يمكنك اعتماد طريقة السحب والإفلات من الكمبيوتر الافتراضي إلى سطح المكتب وبالعكس. ويمكنك استخدام عملية نسخ ولصق النص أيضا بينهما رغم أن تنسيق النص يضيع text formatting غالبا، أما نسخ الصور فهو يقتصر على صور من نوع bitmap images. ويجب ضبط الإعدادات الإقليمية لتكون ذاتها في النظامين. وقد لا يرتاح البعض لقياس لوحة النظام الافتراضي الصغير، ويمكن تعديل العرض لكامل مساحة الشاشة مع تدوين طريقة العودة إلى نافذة صغيرة للعمل بالنظام المستضيف ثانية.

وهناك فوائد عديدة من النظام الافتراضي في اختبار البرامج والأجهزة، حيث يمكن استخدام أي نظام تشغيل أو برنامج خدمي. وإذا حدث انهيار ضمن النظام الافتراضي فسيتم احتوائه دون أن يمتد لنظام التشغيل المضيف.

فوائد أخرى للنظام الافتراضي

وهناك فوائد أخرى للنظام الافتراضي، فمثلا، لا يتعرف النظام الافتراضي إلا على ملفاته وقرص صلب خاص به بصورة افتراضية، وهو في الحقيقة عبارة عن ملف واحد على القرص الصلب الفعلي في الكمبيوتر المضيف، يراه النظام الافتراضي قرصا صلبا تاما وقابل للتوسع والتقلص حسب الحاجة. ويعتمد النظام الافتراضي على تقنية ضغط لجعل ذاك الملف "القرص الصلب" بحجم صغير. وظهر لنا في الاختبار أن سعة القرص الصلب الافتراضي هي 20 غيغابايت، بينما يشغل فعليا حوالي 2 غيغابايت على القرص الصلب الحقيقي. ولأن القرص الصلب الافتراضي موجود فعليا في ملف واحد، فإن عملية النسخ الاحتياطي له هي أمر سهل لا يتعدى نسخ ذلك الملف.

وعندما يكون النظام الافتراضي بحالة تامة وكما تريده، يمكنك الخروج منه لنسخ ملف القرص الصلب الافتراضي، وذلك بالأسلوب الاعتيادي للنسخ كما لو أنه أي ملف آخر. ويمكنك نسخه على قرص مدمج أو أي وسيط تخزين. فإذا حدث أي خلل لاحقا في إعدادات النظام الافتراضي يمكنك الاستعانة بتلك النسخة الاحتياطية منه لتسترده في تلك الحالة السليمة التي كان عليها من ذلك الملف.

وخلال تشغيل جلسة عمل بالنظام الافتراضي هناك خيار للتوقف المؤقت PAUSE، في أي وقت تريد دون استهلاك أية موارد للنظام. ويمكنك العودة لوضعية التشغيل بسرعة أيضا، أو يمكنك الخروج من النظام الافتراضي، وعندها يطلب منك اختيار حفظ الحالة الأخيرة أو مجرد الخروج. فإذا اخترت الحفظ، سيتم حفظ كل التعديلات والبيانات التي ولدتها مع حفظ كامل محتويات الذاكرة الخاصة بالنظام الافتراضي لتعود إليها بسرعة كبيرة عندما تريد، وتجدها كما هي تماما عند خروجك من جلسة العمل الأخيرة تلك.

وفي حال الاتصال بالإنترنت بمتصفح موزيلا في الكمبيوتر الافتراضي الذي يعمل بلينوكس سيتعرف المتصفح على اتصال الإنترنت بانه اتصال مباشر من خلال بطاقة شبكة، ولكنها في الواقع بطاقة شبكة افتراضية برمجية من برنامج الكمبيوتر الافتراضي تتصل بالبطاقة الحقيقية للشبكة ضمن نظام التشغيل المضيف ويندوز إكس بي.

يتولى برنامج الكمبيوتر الافتراضي "تغطية" أجهزة الكمبيوتر المضيف ليقدمها بصورة أخرى ليجعلها تحاكي أجهزة شائعة تتمتع بدعم واسع لتعمل مع أي نظام تشغيل. ويساعد ذلك في جعل بيئة العمل مستقرة وتتمتع بالتوافق لإجراء الاختبارات على أنظمة التشغيل والبرامج المختلفة. وهناك تراجع قليل في الأداء لأنك تشغل نظام تشغيل آخر إلى جانب النظام الأساسي، ويمكنك طبعا تشغيل أكثر من نظام تشغيل واحد. ولذلك ننصح بمعالج أعلى من 1 غيغاهيرتز. ويستفيد برنامج مايكروسوفت Microsoft Virtual PC 2004 من ميزة تنفيذ أكثر من مهمة multitasking، الموجودة في ويندوز إكس بي.

يشغل الكمبيوتر نظام تشغيل واحد عادة وتأتي التطبيقات لتعمل فوق نظام التشغيل ذاك. ويستخدم نظام التشغيل برامج خاصة تشغيل drivers، للأجهزة ليتعامل معها ويستفيد منها، مثل الماوس والمعالج والذاكرة وكل المكونات الأخرى.

الموضوع

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

الله يبارك فيك يا cold0Zero ,,

وأنا استعملت ال VirtualPc 2004 من قبل وأردت تثبيت ال Linux ليعمل مع ال XP ,, لكن عندما أبدأ بالاقلاع للينكس في بداية التشغيل ,, يعطيني أسماء الأجهزة الموجودة بأسماء أخرى غر المفروض أن تكون عليه ,, يعني اسم شاشة مختلف نوع كيبورد مختلفة وحتى ماوس مختلف ,, وكثير من الأمور الغريبة ,,

لذا قلت في نفسي جنون تعرفه خير من جنون لاتعرفه,, وتوكلت على الله ,, وثبت ال Linux red Hat 9 بشكل عادي دون استخدام ال VirtualPC2004 ,, وعمل بشكل جيد دون مشاكل ,, والحمد لله ,,

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

تجربة جميلة

أتمنى ان أجرأ على تثبيت أو حتى التفكير بأي نظام تشغيل من النوع مفتوح المصادر

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

الأخ HGB

يعطيني أسماء الأجهزة الموجودة بأسماء أخرى غر المفروض أن تكون عليه ,, يعني اسم شاشة مختلف نوع كيبورد مختلفة وحتى ماوس مختلف ,, وكثير من الأمور الغريبة ,,

لاحظ أنه في أول ما تختار نظام التشغيل الذي تريد محاكاته، يقوم بإعطائك جهازا قياسيا للتجريب عليه، هذا الجهاز القياسي كل الdrivers فيه standard driver، الشاشة standard ، والكيبورد standard، والماوس standard driver، والصوت غالبا لا يعمل.

بل حتى أذكر أنني عندما تجرأت وجربت برنامجا شبيها به ( بالضبط هو VMWare) ، أنشأ قرصا صلبا افتراضيا بواجهة SCSI. نزلت فيه Linux 7.2 ( آخر إصدارة ذلك الوقت كانت 7.3).

أثناء تنزيل linux اقترح لي driver كرت الشاشة أن يكون standard، قمت بتغييره إلى كرت الشاشة الخاص بي.

تنزيل لينوكس منفردا استتغرق عندي أقل من ساعة. ولكن على VMWare استغرق حوالي ساعة ونصف، وفي النهاية اشتغل console mode فقط، ورفضت نمط الX-Window العمل نتيجة تنظيري في كرت الشاشة ، فقمت بإزالتهم جميعا غير مأسوف عليهم.

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

موضوع جيد

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه
زوار
This topic is now closed to further replies.

  • يستعرض القسم حالياً   0 members

    لا يوجد أعضاء مسجلين يشاهدون هذه الصفحة .