Khaled Alshaya

ماهي العقبة الأهم التي تحول دون تقدم المبرمجين العرب؟

50 ردود في هذا الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحاجة أم الإختراع

آسفة لا ابحث عن النقاط ولكن لدي مشاركة ارجو تقبلوها!

نحن العرب استهلاكيين في كل شيء تقريباً والعائق هو اعتيادنا على الإستهلاك... تقريباً كل ما نحتاجه لحياتنا اليومية العملية والعلمية والترفيهية من برامج موجودة وبجودة عالياً جداً!

فأين الحاجة؟

بالإضافة إلى ذلك غياب المؤسسات والشركات البرمجية المنتجة (الجادة) عن العالم العربي!

ليس لدي أرقام بهذا الخصوص وإحصائات!

موضوع حماسي كتير وجميل يا خالد

موفق يارب

2

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

النقاط كثيرة جدا ولو امكن لملئت كتاب و هنا سابرز بعض النقاط التي من وجهة نظري الخاصة هي العائق : -

اعتقد ان موضوع ينقسم الى قسمين قسم يقع على عاتق المجتمع ( مستخدمي البرمجيات العرب ) و القسم يعق على المبرمج نفسه ..

- من ناحية المجتمع :

1 ) كثرة المطلوب و قلة الدعم المالي :

باختصار تجد الزبون او شركات العربية مطالبها كثيرة , يعني يطلب ميزة من هنا و ميزة من هناك و دعم فني لا محدود , و في المقابل , تجد المعروض المالي قليل و قليل جدا و مضحك في بعض الاحيان , بتالي ,هذه سيضعف من " رغبة المبرمج في الابداع " , و سيقبل المبرمج العمل لحرصه على لقمة عيشه و هذه الامر يجبره على ذلك , باستثناء قله قليله من شركات و افراد , و لا اشك للحظة ان هناك احد عمل في مجال برمجيات لم يعاني من هذه الجانب .

2 ) انعدام ثقافة البرمجيات و انتشار ثقافة القرصنة :

الثقافة المنتشرة في مجتمعاتنا , هي ان البرمجيات شيء رخيص دولارين سعر اي برنامج ( سي دي ) , فبتالي , المجتمع لا يقدر الجهد الجبار المبذول في انشاء اي برنامج محترم , ومن المنطقي الحاصل كالنتيجة التي ذكرتها في النقطة الاولى .

- من ناحية المبرمج , فهناك عدة نقاط اهمها ( طبعا هناك اتكلم على عموم المبرمجين ) :

1 ) التعصب لتقنية للغة او تقنية ما , دون الاعتراف ان لكل شي سلبياته و اجابياته .

2 ) عدم استخدام الاساليب الحديثة في تصميم البرمجيات مثل Patterns ( رغم ان الموضوع طرح منذ عشرات السنوات , الا انه استخدم بشكل فعال مع انتشار لغات البرمجة الكائنية ) , و امور اخرى مثل نظم ادارة المصادر و غيرها .

3 ) الافتقار الى روح العمل الجماعية .

4 ) افتقار البرنامج الى التصميم و البنية , فمن النادر ان تجد برنامج عربي يتابع الاصدارات , every time rewrite from scratch

5 ) ضعف مشاركة المبرمجين العرب في دعم المصادر المفتوحة .

و ان كنت على يقين ان معظم السلبيات التي ذكرتها بخصوص المبرمجين , هي نابعة من النقطتين في اعلى , لكن هذه لا ينفي وجود بعض اللوم على مبرمجين .

هذه ما لدي و ان كان الموضوع يستحق عشرات الصفحات من البحث و كتابة .

اما كحل , فمن وجهة نظري ..

يجب على معشر المبرمجين و شركات البرمجيات العربية ان تبدء بتوعية و تثقيف الناس عن ماهية البرمجيات و مراحل صناعتها وجهد المبذول فيها و غيرها من الامور , طبعا هذه امر المفروض يكون مع بتنسيق مع وزارات مثل التربية و الاتصلات و مؤسسات الاخرى , و من خلال الانترنت و مجلات , الامر لا يحتاج الى مجهود خرافي بل قليل من التعب و تخطيط .

تم تعديل بواسطه ahmad123
4

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

بإختصار:

أولا هي فلسفة حياتنا العربية وللأسف الشديد.

ثانياً نبدأ بالعمل دون أن نعلم إلى أين سنصل و نقف عنده، نعمله و من ثم نجد أنه يريد المزيد فنبدأ بالعمل حتى النهاية و للأسف لا نهاية للبرنامج.

ثالثاً كل شخص يسعى أن يجتهد لوحده دون منازع أو مشارك و يد واحدة لا تصفق.

رابعاً المبرمج العربي يسعى إلى الوظيفة لنيل الراتب و تحسين المعيشة و هذا الأمر ليس بالسيء و لكن إستغلال أصحاب الشركات لأصحاب العقول النيره هذه و تنفيذ المشاريع دون العمل لتطوير هذه الأيدي العاملة ولا حتى نيل نصيب ٠.٠١ من أرباح العمل سيكون شيء محبط لهم، سينتظر أن ينتهي الشهر و يأخذ الراتب.

خامساً العمل بالشركات فأصحاب الشركات أشتروا من المبرمجين أثمن شيء يملكونه: * الوقت * الخبرة * التفيذ ففي الغرب عند تنقيذ أي برنامج يكتبون عليه أسماء منفذي البرنامج.

في النهاية حل المشكلة:

أخوتي المشكلة ليست بالبرامج ولا بصانعيها و لا بثمنها لأنك ستجد البرنامج على أطراف الطريق و لكن المشكلة هي (( وضع خطة تنقيذ قبل البدأ بالعمل و السير على نهج هذه الخطة و الوقوف عند نهاية الخطة و من ثم بعد إشهار هذه البرامج وبعد ذلك سيكون هناك SP1 and Sp2 و الإصدار الثاني و هكذا )) أكبر شركات العالم تنتهج هذا المنهج و لكن إحنا بصراحة

بنشتغل مخابطة و أيضاً الحياة مشاركة الشخص الذي يظن أنه عالم بكل شيء فهو جاهل بكل شيء و لكن الشخص الذي يظن أنه جاهل بكل شيء فهو يسعى لنيل ما يجهله من خبرات من حوله.

و السلام

1

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

اريد ان اضيف على ما قالة HGB لا ان انقص

ظروف الحياة و فلسفة الحياة العربية (او فى ظروف دولتى على الاقل) قتلت الابداع فى معظم المجالات,قد جعلت معظم الشباب انقيادى فهو يحتاج دائما من يرشدة وينقلة من وظيفة لاخرى فمثلا يريد من يختار لة كلية التى ستوفر لة حياة كريمة (ولا يتجراة على تلك الخطوة خشية الندم)وينتظر من يلقن لة العلم بالمعلقة و يرشدة ما الدورات والكورسات التى يحتاجها ومن ثم يوفر لة الوظيفة .الخوف والتردد من ان يفعل شى بنفسة جعل دائما منقاد بافكار الناس.

فمن اين سياتى الابداع,اساسا النظام التعليمى وخاصة فى الجامعات فاشل بنسبة ضخمة(بداية من المناهج و طريقة الشرح(الغاية الفهم ام النجاح؟)وعلاقة الدكتور والطالب والاضر هى طريقة التقييم).

البعض (او الاغلبية) يسمى الخروج من تلك الحلقة الانقيادية و المغلقة هى تهور او حماقة (لان بنظرة ان فشل الافتراضات الغريبة لهذا الشخص قد تودى لضياع سنين من عمرة وقد تودى لضياع فرص منة) .

كلنا نعرف ان على الجانب الاخر تضاد هذا المفاهيم .

الحل براى هو توفير تعلم التقنية بشكل صحيح بجانب الاكاديميى و لكن الاهم التوفير المسبق فرص العمل والصناعة التى ستستقبل هولاء المبرمجين .

وهنا سنتقل لمشكلة اخرى وهى توفير تلك الصناعات وستجد المفهوم الاستهلاكى وان من يستطيع ان يخرج بشق الانفس من تلك الحلقة المغلقة فسيجد نفسة امام خيارين للاستمرار فى العمل بتقنياتة اما السفر (او التواصل مع الخارج) او محاولة دراسة احتياجات السوق المتوفرة لدية وعلى احسن الفروض لن يجد استثمار اضخم من تقنيات ويب (لانها مطلوبة نوعا ماء) او تقنيات برمجة متقدمة ولكن بشكل محدود ومتقطع والباقى يكتفى بالاستهلاك لا ان يشارك فى الصناعة.وللاسف محاولات البدء فى الصناعة هى بداية دون دعم لذلك لا تكبر (سمعنا كثير من مجموعة زملاء يبدءون ولكن تضخيم الشركة امر صعب بسبب الامور السابقة)

محاولة المشاركة فى الصناعة وان نكون منتجين ليس فقط مستهلكين هى بذرة يمكن البدء بها تدريجيا لتضخيمها مستقبليا.ليس على ان اتحدث عن السير ضد التيار وكم الصعوبات الذى من الصعب تخطيه والحل كما اقترحة اخى HGB .

ليس لدى ارقام او حقائق ولكن لدى اشخاص يعيشون هذا الواقع. وللعلم كثير منهم بداء وحاول (ومنهم العديد من شارك فى GSOC فى مشاريع مختلفة منها الكرنل ) وهم الان يستمرون وياملون ان ياتى اليوم ويشاركون فى تلك الصناعة لو تحققت.

تم تعديل بواسطه apex
0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أرى أن العقبة الأهم التي تحول دون تقدم المبرمجين العرب هي عدم توفر التشجيع والدعم الكافي لهم اضافة الى عدم ادخال الجيل الناشيء في عالم التقنية الا بشكل متأخر جدا. ينضاف الى هذا عامل التعليم الذي لا يعطي سوى أهمية ضئيلة لعالم الحاسوب مقابل المواد التافهة الأخرة

أعطيك مثالا حيا أعيشه في بلدي : المغرب

أنا حصلت على أول حاسوب لي عندما كان عمري 6 سنوات وعندها بدأت أتعلم استخدامه. عندما دخلت المدرسة الابتدائية فوجئت بأنها لا تحتوي ولو على حاسوب واحد وبالتالي كيف سينخرط الجيل الجديد في عالم الحاسوب ويتعلم ولو كيفية معالجة النصوص ؟ بعد 6 سنوات في المدرسة الابتدائية دخلت الاعداداية وأمضيت 3 سنوات فيها, صدمت حقا عندما لاحظت التفاوت الكبير بيني وبعض أصدقائي الذي لديهم حواسيب منزلية وبين وباقي التلاميذ : منا من يتقن كل الأساسيات ومنا الآخر من لا يعرف أين هو زر تشغيل الحاسوب. وهنا يأتي دور التعليم فعوض أن يقومو باختيار النخبة من التلامييذ ووضعهم في قسم خاص ليتلقوا دروس متقدمة باعتبار أنهم يعرفون الأساسيات يتم خلط الكل وبالتالي نجبر على اضاعة الوفت في تعلم الوورد والاكسل وكيفية فتج وحفظ الملفات. دخلت الثانوية والصدمة الكبرى كانت أننا سوف نتعلم الوورد والاكسل ثانية وجزء قليلا من ال Pascal مضت السنة ولم استفد شيئا يذكر. وما زاد الطين بلة أن مادة الاعلاميات والحاسوب لن تدرس لنا في السنتين القادمتين ...

نحن الأن تلاميذ شعبة العلوم الرياضية والفيزيائية لا ندرس أي شيء عن الحاسوب, بينما يتم اثقال كاهلنا بدراسة التاريخ والفلسفة والجغرافيا والشعر وتاريخ العرب, والدولة العثمانية, والزراعة في موريطانيا وتربية المواشي في الصين ... وغيرها من المواضيع التـــــــــافهة التي لن تنفعنا.

كيف اذا سيلج الشاب العربي عالم البرمجة ؟ أن سيلقى من يعلمه ويدعم مشاريعه ؟.... كل شاب عربي يطرح هذه الأسئلة الاستنكارية على الأخر وذلك في دائرة مفرغة دون جدوى بينما تخصص الدول المتقدمة ملايير الدولارات لانشاء المعاهد وتوفير الحواسيب وتعليم الناشئة .....

أقترح الحلول التالية :

- أن يتم اعطاء أولوية كبرى لمادة الاعلاميات في المقررات الدراسية. على الجانبين المادي والمعنوي

- أن تتم عملية وضع المقررات الدراسية من طرف مختصين مؤهلين وليس من قبل حفنة من الحمقى الجهلاء

- أن تتم زيادة عدد الحصص المخصصة لهذه المادة :

> ساعتان كل أسبوع في المدرسة الابتدائية

> 4 ساعات في المدرسة الاعدادية والثانوية كل أسبوع

-تصنيف التلاميذ حسب مهاراتهم المسبقة في أقسام حيث يتم وضع :

> التلاميذ المتأخرين جدا في أفسام الانعاش والمستعجلات حنى يلحقوا بالركب laugh.gif

> التلاميذ المتوسطين في أقسام تعمل على تنمية مهاراتهم

> التلاميذ المتميزين ذوي المستوى العالي تحت اشراف خاص لرفعهم الى أعلى المستويات

أتمنى أن أكون قد أفدت قليلا والسلام .... happy.gif

تم تعديل بواسطه OricalcosZy
6

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

كما أنه من أهم مظاهر عدم تشجيع المبرمج العربي أن الدولة تلجأ الى استيراد الخبرات البرمجية من الدول الغربية الأجنبية مقابل أموال خيالية.

فنظام التعليم بالمغرب مثلا اشترى برنامجا من فرنسا يقوم بتنظيم وجدولة حصص التدريس مقابل حوالي 700.000 دولار بينما كان أي مبرمج عربيي محترف يستطيع القيام بأفضل منه.

لا أعرف لماذا تلجأ دولنا الى الخبرات الأجنبية, هل لأنها لا تثق في المبرمجين العرب أم ماذا ؟؟؟

1

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

عندي بعض الإضافات

- التلاميذ الذين يختارون تخصص الإعلاميات (علوم الحاسب) لا يفعلون ذلك عن حب واقتناع، لكن فقط انجرارا وراء الفكرة العامة بأن مناصب الشغل في هذا التخصص سهلة الإيجاد، مع أن الفكرة خاظئة، بل أصبح هناك فائض من المتخصصين في المجال بسبب العدد الكبير من المتخرجين كل سنة.

- كثير من المبرمجين لا يشغلون الحاسوب في بيتهم، وحتى لو شغلوه ففقط للمحادثة أو لمشاهدة فيلم أو ما شابه، وهذا بسبب أنهم منذ الأول لم يختاروا هذا المجال عن حب واقتناع.

- كإضافة لما قاله الأخ هيثم حول انقطاع المبرمج عن تنزيل إصدارات جديدة، فمن أسباب ذلك عدم وجود feedback، فالواحد يأتي ويحمل البرنامج ثم يذهب في حاله سبيله. فبالتالي من الطبيعي أن تتكون فكرة أن البرنامج غير مفيد، لأن التفاعل غائب.

الحل برأيي صعب، فيكفي أن ترى الطلاب الذين يأتون للمنتدى، يطرح سؤال، يأخد الإجابة ثم يختفي، أو يطلب حل لواجبه، ويغضب إن قلت له يجب عليه حله بنفسه... فهؤلاء هو مبرمجو الغد (مستقبل واعد laugh.gif). المشكل مشكل عقليات أكثر منه شيء آخر، فعندما ينتشر الوعي بصفة عامة في المجتمع، فإنه سيطال المبرمجين أيضا

5

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه
أغلب المبرمجين العرب يختارون لغة الفيجوال بيسك ، وهي عادة عند أي عربي ، وبالتالي هذه اللغة تقتل ملكة التفكير منذ نعومة أظفاره .

لماذا هي تقتل التفكير ؟

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

بارك الله بك، أثرت موضوعاً هاماً جداً !

كل الإخوة ذكروا العديد من الأسباب ومعظمها صحيح إلى حد كبير ... وهناك الكثير غيرها

لنكن واقعيين، العقبة الأولى والأساسية والأخيرة التي تواجه المبرمجين العرب، ألا وهي نقص التمويل وهو نتيجة لعدم اعترافنا بحقوق الملكية الفكرية وثقافة القرصنة المنتشرة عندنا

أنا لا أنكر دور البرمجيات مفتوحة المصدر، بل على العكس، هي المحرك الأساسي في تنشيط مجتمع المبرمجين ... لكن حتى البرامج المفتوحة المصدر، من دون تمويل كاف (سواء دعايات أو تبرعات أو دعم مادي من شركات أو ...) لن تستمر !

قيمة المنتج البرمجي منخفضة بسبب ثقافة "الكركات" وسرقة البرامج ... وسوق البرمجيات عندنا موجهة حصراً للشركات ولا يكاد يوجد برنامج تجاري موجه للعموم ... لأن أحداً لن يدفع مقابله، والبدائل "المكركة" متوافرة مجاناً دائماً على الإنترنت.

إن حلت هذه المشكلة، فستجد مستوى البرامج قفز إلى الأعلى قفزات نوعية كبيرة كم سيقفز مستوى المبرمجين القائمين بها.

ولن يكون عندها أي تأثير النظام التعليمي الفاشل، بل سينطلق المبرمجون المتحمسون للتعلم الذاتي ولن يوقفهم شيء.

وبالطبع لن يكون لدرجة الحرارة أثر ! لأنه عندها سيكون المبرمج قادراً على كتابة برنامجه بهدوء في جو مكيّف دون أن يشغل باله في تأمين الطعام لعائلته ...

وعندها ستفرض شركات البرمجة العربية نفسها كمنافس للشركات الأجنبية.

وعندها ستفرض المشاركة نفسها كعامل ضروري للنجاح، ولن تجد الكثير من المبرمجين يعملون فرادى ...

أرى الحل في زيادة الاستهلاك البرمجي، أي زيادة الطلب والاعتماد على المنتجات البرمجية في الشركات والمؤسسات، وذلك من شأنه تدخل شركات البرمجة بشكل أكبر، وتأسيس نواة سوق برمجية فيها منافسة وقليل من "الجشع" المشجع للنمو بشكل عام.

3

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

عدم احترام الملكية الفكرية, يؤدي الى قلة الاستثمارات في مجالات الملكية الفكرية عموماً و هذا بالتالي يؤثر سلباً على أي مشاريع تهدم الى الوصول لأكثر عدد من المستخدمين على سبيل المثال الألعاب و هي تعتمد بالأساس على الانتشار و اذا انتشرت سرقتها انتهى مصدر دخلها

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

ماهي العقبة التي تراها عاملاً أساسياً في تأخر صناعة البرمجيات العربية:

  • النقود: حيث أنه تم التضييق على الناس لدرجه جعلت كل همهم فى الكيفيه التى يحصوا بها عليه و لا يهم الوظيفه التى تمتهنها بقدر العائد الذى يأتى لك منها.
  • الألقاب: حيث تجد ان الأغلبيه لا تهتم بالتعلم بقدر ان تحمل لقب مبرمج، او من يدخلوا الكليات ذات الأسماء الرننانه فقط لأنه فيما بعد سيقال ان فلان خريج كلية كذا.
  • التعلم: نظام التعلم هو الأسواء على الإطلاق سواء كان ماده علميه او مدرسيها، هذا النظام ينتج جيلا متخلف علميا و لا يدرى اى شئ عن أى شئ، من الأقوال الدارجه فى مصر على ألسنة الناس "انت هتتعلم ليه هما اللى اتعلموا عملوا ايه يعنى، شفلك شغلانه تكسب منها علشان تقدر تفتح بيت" و لا حول و لا قوة إلا بالله.
  • العادات و التقاليد: يمكن تلخيص ما سبق فى هاتين الكلمتين ذات المعنى القبيح (من وجهة نظرى) حيث هم أكثر أهميه من الصواب نفسه (و لا انت عايز تبقى شاذ عن المجتمع إللى انت عايش فيه).

لماذا ترى أنها العقبة الأساسية, و ماهي المؤشرات التي تدل على أنها العقبة الأساسية

  • النقود: هى من الوسائل الأساسيه سواء للحصول على مراجع او شراء أداوات لتساعد المبرمجين او فتح شركه او التبرع للبرامج العربيه مفتوحه المصدر و فى حالة عدم وجوده لن يحدث أى شئ، طبعا فى الوقت الحالى إذا اعطيت مبرمج مليون جنيه مرتب سنويا فلن يصرف منهم إلا أقل القليل و ذلك خوفا من ان يقلوا او يصرفوا (إللى معاه جنيه يساوى جنيه - من المبادئ المصريه السيئه).
  • الألقاب: إذا كنت تلقب بمبرمج فهذا يعنى انك وصلت لما تريد فلماذا تتعب رأسك و تفكر فى حلول لمشاكل لديك و أنت لديك اناس موجودين فى الفريق العربى و المجتمع المفتوح المصدر الذين قاموا بحل مثل هذه المشاكل من قبل و تستطيع الأخذ منهم بدون أى مقابل (و فى حالات كثيره ينسبها إلى نفسه - هو حد يعنى شايفه!)
  • التعلم: أحد مبادئ التعليم فى العالم العربى هو ألا تفكر فمثلا إذ قمت داخل امتحان بحل سؤال بغير الطريقه التى شرحها المدرس ستفشل و ذلك لأنك لم تتبع خطاه، العبره هنا هو التبعيه أى لا تفعل شئ قبل أن تسأل و بعد أن يتم أعطائك الإجابه نفذها كما ذكر لك، طبعا يمكنك مشاهدة طلاب الفريق العربى فهم أحد الأمثله الموجوده فى الساحه و فى الجامعات المصريه أيضا الكثير و الكثير غيرهم و فى مختلف المجالات.
  • العادات و التقاليد: للأسف العادات و التقاليد هى ما تحكم الناس حاليا (و ليس الدين - ألم تسمع عن المقوله "قم بأكل ما يعجبك و أرتدى ما يعجب الناس" و هى ايضا احد الأقاويل المصريه السيئه) حيث الكل يهتم بالمظاهر و الشكل بغض النظر عن ما يكون بالداخل لذا تجد الكل لا يهتم بمضمون ما يفعل بقدر انه قد فعل فمثلا يقال فلان أشتغل فى 50 شركه و عمل 100 برنامج و عندما تتعمق معه قليلا فى الكلام تجد انه كل ما عمله انه حذف الملاحظات من اكواد هذه البرامج و لكن العبره ليس ما يعرفه بقدر الإحصائيات التى لديه.

البذرة التي تتمنى زرعها لحل تلك العقبة.

و الله توجد العديد من الحلول و لكن اولهم على الإطلاق هو أن نتقى الله فى أولادنا ، سواء كنت/كنتى أب/أم مدرس/مدرسه مدير/مديره مسئول/مسئوله فأتقوا الله فيما تفعلوا و لا تغركم الحياة الدنيا فهى زائله و علموا الجيل الصاعد كيف يخافوا الله و يتقوه و هم تلقائيا سينصلح حالهم سواء كانوا مبرمجين او مهندسن او علماء لإنهم حين يفعلوا ذلك سيعلموا علم اليقين أن النقود و الألقاب و العادات و التقاليد و الناس أجمعين لن يفيدوهم بشئ و إنما عملهم هو ناتج حياتهم.

"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"

و لا حول و لا قوة إلا بالله

تم تعديل بواسطه محمد علاء الدين
اخطاء إملائيه
3

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

الصراحة ياخالد الموضوع مغري من ناحية النقاط .. وكلك عدد ال+ الموجودة في الموضوع كثيرة ..

احسبها بعد ان اكتب الرد ان شاءالله ..

انا رأي في الموضوع هو التالي ..

1- من واقع كشخص كان هاوي للبرمجة قبل ان يكون اختصاص .. الحالة المادية ثم المادية ثم المادية .. هي سبب مدمر لكل شئ .. لا اجد من يسمعني عندما اطلب لكي اشتري كتاب او ان اشتري قرص تعليمي ..لحد الان اذكر انه في عام 2005 شهر فبراير بالتحديد قمت بعمل يومين فقط لكي اشتري 3 اسطوانات لتعليم فيجول بيسك 6 صوت وصورة .. لم اكن اريد ان اكلف الاهل هذا المبلغ الكبير علي .. (( مايعادل دولارين تقريبا )) كنت في وقتها في مرحلة الرابع او الخامس ثانوي .. يعني قبل الكلية بسنتين ..

والحمدلله بعدها استطعت ان اشتري الاقراص .. طبعا لم اكن اعمل على الانترنت في وقتها لنفس السبب الرئيسي ..

الحمدلله مرة اخرى انني لم اكن اشكو من مشاكل ذهنية ولا عقلية تمنعني عن التعلم او الدراسة ..

ملاحظه :: تاريخ تسجيلي في المنتدى شهر تموز 2005 .. يعني بعد الحادثة باشهر مجرد ان اشتركت بالنت وتعاملت معه اشتركت مباشرة .. خصوصا بعد ان علمت ان التعلم هنا مجاني ..

2- سبب اخر اجده منتشرا بشكل كبير خصوصا وانا اكتب الان بعد 5 سنوات ونصف من الحادثة اعلاه .. ان الكثير من الاخوة واعتقد ان منهم من هو موجود بالمنتدى او خارج المنتدى ( وخصوصا خارج المنتدى ) من يبرز عضلاته بعد اول تمرين ويصبح مثل بالونة الهواء التي تنفخ بالغاز تجدها تطير بعيدا في الجو .. ولكن اي شئ صغير جدا (( حتى لو اضفر نملة )) ممكن ان تفرغ من وتنزل من الاعالي الى سابع ارض ..

والالقاب الموجودة (( المبرمج الكبير ،، المبرمج المحترف ،، قناص الموت ،، ال وال .......)) كلها اسماء من فراغ ..

3- بطبيعتنا .. نعيش على الماضي كثيرا .. نفخر بالماضي كثيرا ونهمل الواقع ولا نفكر بالمستقبل . وهي مشكلة ليست السبب لتكون عائقا امام المبرمجين .. وانما الكيميائين والفيزيائين وكل صاحب اختصاص علمي ..

الا ما رحم ربي .. يختصر الطريق ويهاجر الى اوربا وامريكا ليجد من يلتزم به .. ويجد النقود فوقه مثل المطر ..

الان لو كان العالم العربي احمد زويل يقوم بابحاثه في مصر او اي بلد عربي اخر .. هل كان سيحصل على نوبل ؟؟؟ لا اعتقد ذلك .. (((( لا يعلم الغيب الا الله )))) ..

اعتقد انه سيكون مدرس كيمياء او مشرف تربوي ..

لذلك تجد ان الدول النامية يبقون في صراع دائم للحصول على العقول .. في اي جنسية كانت يهملون كل ما نفكر به .. ونحن كشباب بعد ان نتعدى العشرين من عمرنا حلم الانتقال والسفر والوصول يجتاحنا بقوة .. والضائقة المادية وذوي النفوس الضعيفة التي نجدهم بكثرة ( اكثر من الهم على القلب) ..

4- سبب اخر كعرب .. دائما النظر يكون الى هناك .. الى اوربا وامريكا وهنا انا اتكلم عن الكبار ( المسؤولين ) ولا ينظر الى من اهالي البلد المعين ..

ولدي امثلة كثيرة .. وخيرها هو اغلب الدول العربية اصبحوا يتعاملون مع لا عبي كرة قدم اجانب مجرد يقوموا بتجنيسهم ليصبحوا من ذوي الجنسية وبذلك ابن الخارج يصبح احق باللعب للمنتخب اكثر من ابن البلد .. هل العيب في ابن البلد ام بمن ؟؟؟؟

حتى المدرب .. لماذا نتعامل مع مدرب اجنبني ...؟؟؟ وابن البلد موجود ؟؟

لا احتاج لذكر اسماء .. اعتقد ان المسالة واضحة كثيرا لكم ..

لو كان من المسؤولين في الدوائر الحكومية قد طلبوا من مجموعة شباب .. برنامج يحل مشكلة لهم .. اعتقد ان المسالة ستصبح جيده جدا ..

صحيح ان هنالك حالات طلب لبرامج .. لكن كلنا نعرف ماهو مستوى هذه البرامج ..

ادارة مستشفى صيدلية او المعضلة الكبيرة عندنا برامج المخازن .. التي هي عند شركات كبار نظام تشغيل ..

يقول الامام الشافعي ::

نـعــيــب زمــانــنــا والــعــيــب فــيــنــا ومـــــــا لـزمــانــنــا عــــيــــب ســــوانــــا

ونهجــوا ذا الــــزمـــان بغــيــــر ذنـــبٍ ولـــــو نــــــطــــق الــــزمـــان لـنـا هجـانـــا

وليــس الذئــب يـأكـل لحـــــــم ذئـــبٍ ويـــــأكــــل بعـــضـــنـــا بـــعـــضــــا عـيـانــا

لا اريد من احد ان يزعل مني ..

والله اعلم العالمين ..

تحياتي العطرة للجميع ..

تم تعديل بواسطه سنان محمد صالح
2

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

بسم الله الرحمن الرحيم

من وجهة نظري ارى انه لا يجوز ان نفصل البرمجة عن باقي المجالات في الدول العربية لانك لو عملت مقارنة لوجدت اننا متأخرون في كل المجالات عن الغرب ليس فقط في مجال

البرمجة ، وهذا واقع نشأ منذ مئات السنين . اما اذا اردت الحديث عن الاسباب والحلول فلا اعتقد ان الاجابة بسيطة فهذا الموضوع معقد جدا فلن تستطيع ان تضع اللوم على احد

100% فاللوم موزع على الجميع ، فنرى ضعف ثقافة البحث العلمي في الدول العربية سواء في المؤسسات الحكومية او الخاصة . مثلا هناك بعض الاخوة ذكروا ان الحاجة للمال هي

التي تقف في وجه تطور المبرمجين وهذا خاطئ نوعا ما ، فلو كان هناك تبني حقيقي لمبدأ البحث العلمي لوجدت هذا المبرمج المبدع يأخذ اجر مرتفع جدا مقابل ان يبحث ويطور

ويبني افكار وتطبيقات جديدة دون النظر الى الانتاجية فليس الهدف هو الربح فقط بل التطوير و الريادة . وهذا ما نراه في كل الشركات والحكومات الغربية فتجد في كل شركة قسم

كامل للتطوير والابحاث وله مخصصات مالية ضخمة . ولكن من ناحية اخرى لا نستطيع لوم الشركات الخاصة في عالمنا العربي على قلةالبحث العلمي لأنها كلها شركات صغيرة جدا

والطلب على منتجاتها ضئيل جدا ايضا ، ولكن نستطيع لوم المؤسسات الحكومية كالجامعات والمعاهد وغيرها لأنها فعلا مقصرة جدا ، فبعض جامعاتنا تصرف مخصصات البحث العلمي

على الاحتفالات الوطنية وغيرها وهذا فعلا عار كبير وتأثيره كبير ايضا وينعكس على واقعنا كل يوم .

كذلك هناك لوم كبير على المبرمج نفسه ، بغض النظر عن التحديات الكبيرة التي تواجهه فيجب عليه الجد والمثابرة والاصرار فلا يجب عليه الاستسلام للوضع الراهن وان يطبق المثل

القائل " حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس " فيجب عليه ان يثور على المحددات والعوائق ويثبت وجوده وان يطور نفسه وعندها سوف يرتقي بنفسه وسوف يكون حافزا

للجميع للتطور والابداع . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

ارى ان حلقة الربط بين كل هذه المشاكل، هي جامعاتنا العقيمة ... التي لا تنتج اكفاء، وليست كفؤاً كي تعتمد عليها الصناعة المحلية ...

ستكون لي عودة -ان شاء الله-، ولكن الموضوع يُناقش من ناحية اخرى في: مشاريع تخرج، حرة المصادر

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

25 نقطة ، ليست بالبسيطة :D ، يجب أن أقول شكراً أخ خالد :-) ولمن شارك في النقاش أو قيّم .

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

في رأيي أهم العقبات التي تؤخر العرب هي

1- الإبتعاد عن الله وعدم التوكل عليه .

2- عدم الثقه في المبرمج العربي حتى لو أصدر نظام تشغيل

3- عد التعاون بين المبرمجين وحب الظهور والغرور

2

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

في رأيي أهم العقبات التي تؤخر العرب هي

1- الإبتعاد عن الله وعدم التوكل عليه .

2- عدم الثقه في المبرمج العربي حتى لو أصدر نظام تشغيل

3- عد التعاون بين المبرمجين وحب الظهور والغرور

كلام سليم :) تستحق +١

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

هناك حمى تجتاح المبرمجين العرب

وهي حمى برامج المحاسبة والادارة اي ببساطة ادخال البيانات والمبيعات وغيرها

وشي اخر، حمى تعريب بعض البرامج والمصادر

الاولى انتاج برامج قوية حتى نصل لنظام تشغيل عربي كامل 100%

لكن للاسف..الانشغال بالمواقع الترفيهية وشغل الهاكات والسكربتات والحركات والتي للاسف معظهما منقول او معرب ..

اما عمل تقنيات وافكار برمجية من الصفر فهو صفر..

كذلك عدم وجود نضج لدى اصحاب الشركات الكبرى لتبني افكار المبرمجين ودعمهم وتطويرهم والاستثمار في اعمالهم

وعدم وجود دراسات كفيلة باعداد المبرمج ليدخل سوق العمل ويكون كالمبرمج الغربي "اقصد تقصير جامعاتنا"

فالجامعات تعنى بالربح المادي وتفتح تخصصات فقط لانها مجدية لها ..لكن من حيث خدمة هذا التوجه للسوق المحلي هي صفر..

وعند التخرج لمن يحب العمل كمدرس للبرمجيات..يكون مصير طلب التوظيف الرف او سلة المهملات لان ابن فلان او ابنة فلان احد المتقدمين.!

شي محزن ومؤسف..وبيدنا نحن ان نغيره

بدراسة توجهات الغرب في البرمجة ودخول هذا العالم من اوسع ابوابه وليس فقط من الناحية المادية

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

أهم 3 أسباب بالنسبة لي كمبرمج حر:

1- المبرمج يبرمج ليجد قوت يومه We code for food:

مثال.. أنا أبرمج لأستطيع تحصيل مصاريفي الشخصيه فأضع في البرنامج ما يكفي لاتمام الصفقه مع العميل الذي لا يريد إلا دفع أقل مبلغ (على حساب الجوده) ممكن فلماذا أبدع طالما لن أجد ثمره لتعبي؟! عميل لن يدفع سوى 500 جنيه مصري (90$) مقابل مجهود يستحق أضعاف هذا المبلغ فلماذا أعطيه مجهود أكثر؟!

2- العميل لا يحترم حقوق الملكيه الفكريه ويلجأ لتحميل المنتج الأجبني بكراكه إن وجد:

مثال.. قمت بتطوير برنامج حصر تكاليف مشروعات البناء لمكتب خالي المقاول وبعدما انتهيت حاولت تسويق البرنامج فذهبت لمهندس لديه مكتب مقاولات وعرضت عليه البرنامج فقال لي لدي برنامج Primavera وهو مجاني!! وقال لي انسى فلن تستطيع أن ترفع برنامجك ليصل لمستوى Primavera وهنا مشكلتين.. الأولى في أن العميل مقتنع ان برنامج Primavera مجاني!! الثانيه.. أني أحتاج لدعم مادي كبير لأجعل برنامج بمستوى برنامج Primavera والدعم يأتي عن طريقين إما عن طريق أن يشتري المستخدم برنامجي كي أجد فائده من تطوير برنامجي أو أجد دعم مادي من مؤسسة ما لأطور البرنامج, فلماذا أضيع الوقت في تطوير برنامجي في ظل وجود بديل أجنبي بكراك فالأفضل لي أن أبحث عن عميل وبرنامج آخر لأجد قوت يومي.

3- العميل لا يستطيع التمييز بين المنتجات المطروحه فيلجأ للأرخص:

مثال.. ذهبت لعرض برنامجي على عميل وعرضت عليه مبلغ 1000 جنيه (180$) مقابل برنامجي فرفض وقال لي أنا معروض علي برنامج آخر بـ 200 جنيه (35$) طبعا هو لم يرى هذا البرنامج ولا يعرف أنه مشروع تخرج أو برنامج بكراكه أو أنه طبعا لن يجد دعم فني بعد الشراء وهتطلع عينيه إن شاء الله :D

تم تعديل بواسطه hazzoom
7

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

ما شاء الله موضوع مثمر جديد جزاكم الله خيراً

تماما كما سبق و ذكرتم

هناك مشكلة في نمط تفكير المبرمج العربي (وهذه المشكلة فرضت عليه من بيئته المحيطة غالباً) المشكلة هي أنه عندما يفكر بعمل أي مشروع أول أولوياته فيه هي المنفعة المادية أو الجدوى الاقتصادية منه ولا يتبادر إلى ذهنه كم سينفع برنامجه الناس

لأننا ببساطة يمكننا صنع برنامج يدر علينا الربح ولكن لو فكرنا من قبل أن نبدأ ببناء مشروعنا بمقدار المنفعة التي سيقدمها برنامجنا للناس و العالم كافة لبذلنا فيه الجهد العظيم ولجعلنا منه برنامجاً لم يسبقنا أحد إليه

غرباً (تبعا للظروف الحياتية هناك) ترى أول ما يتبادر إلى ذهن المبرمج ما سيقدمه برنامجه من منفعة للناس و أكبر دليل نظام Linux تعرفون قصته ظهور النظام.

طبعا فكر في المنفعة المادية للنظام ولكن من جانب اجتماعي دفعته الحاجة إليه فلم يكن تفكيره على المستوى الشخصي بل وسع دائرة تفكيره إلى التخفيف عن نفسه و زملائه من كلفة شراء نظام UNIX باهظ الثمن (إلا إن كنت ناسياً لأحد تفاصيل قصته)

وغالباً أن Linus حين قام ببناء نظامه لم يكن يضع في حسبانه وصول نظامه إلى هذه الشهرة العالمية

و المشكلة الأكبر من ذلك و هي مشكلة في العرب عموماً وليس فقط بين المرمجين :)

هي أنهم وضعوا القيود على عقولهم و تفكيرهم

فدائما ما ترانا نبحث عمن نلقي عليه لوم تقصيرنا ..

لا يحب أي منا أن يكون هو المقصر بين الناس على الرغم من معرفتنا جميعا بتقصيرنا

هذا الأمر طبع بشري عام وليس خاص بالعرب ولكنه بارز عند العرب لعدة عوامل منها قد يكون سوء الظروف الحالية ..

ولكن كلنا يعلم أن الظروف لم تبدأ منذ الأزل هكذا بل إن كتب التاريخ تعج بأمجاد العرب و العصور الذهبية و من المفترض أن جميعنا نعلم أننا نحن أنفسنا من كبرى العوامل التي أوصلت الظروف لهذا الحد ..

بمجرد أن بدأت الظروف تسوء بدأنا نلقي لوم التقصير العام عليها وفقدت روح المبادرة بيننا فإذا لم يبادر غيري للتغيير لما لأبادر أنا أصلاً!! (مقولة منتشرة جدا بيننا وإن لم تكن منتشرة فهي موضع تفكير عند الغالبية)

نحن لا ننكر وجود الظروف السيئة وبعض القيود ولكن فعلا بقليل من العزيمة و الهمة و التوكل على الله ستجد نفسك قادر على كسرها و الخروج عنها بإذن الله

بالنهاية وتلخيصاً للوجهة نظري العامة :

- وسع تفكيرك و اشمل الفائدة العامة التي سيحرزها إنجازك إلى دائرة تفكيرك و نزه تفكيرك عن الجدوى الاقتصادية (مع وجودها ولكن اجعلها ثانوية بقدر المستطاع) إذا اردت الرقي بانجازاتك

- إذا اردت النجاح لا تنظر إلى الظروف بل اصطنع ظروفك الخاصة واطلب التوفيق في ذلك من الله وقوي عزيمتك و اسمو بهدفك تسمو بك انجازاتك

- ابتعد عن التفكير الزائد بالمشكلات فكل الناس تعلم بها و التفكير الزائد عن حده بها سيجعلك خاضعاً لها ,بل وسع دائرة تفكيرك للبحث المباشر عن الحلول فتوفر بذلك عليك الوقت و الجهد :)

- الدعاء و الاجتهاد يساعد كثيرا على النجاح طبعاً بعد و مع لأخذ بالأسباب

والله تعالى أعلم

ارجو أن لا أكون قد خرجت عن سياق الموضوع ولكن ما ذكرته هو عام و يشمل جميع التخصصات وليس فقط المبرمجين و الله أعلم

1

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

ذكر ما فيه الكفاية حول الاسباب ... وبالرغم من امكانية عرض المزيد، فساكتفي بعرض حل موجز ..

تطوير برنامج عربي صعب عسر، ولن تتحقق الفائدة منه بعدد وجيز من الزبائن .. في كل هذه المنافسة الموجودة ، مع بدائل اجنبية اقوى وارخص

الحل، تطوير البرامج الحرة وتعريبها .. ثم بيعها، ستكون هذه ارخص ... حيث سيتمكن مطور واحد انتاج برنامج معرب+ امكانيات محلية كل شهر، وبهذا سيغزو كل مجالات البرمجة تقريباً ...

يمكنه بيع هذه البرامج .. كما يمكنه تحديد مبلغ للدعم الفني ...

لو كنت في مجال البرمجة لاتبعت هذه، فعلى الاقل في المجال الطبي يوجد الكثير من الخير ...

وفقك الله

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

اعتقد أن الجهد الذي يبذله الأخ محمود فايد صاحب مشروع البرمجة بدون كود هو البداية لعمل مشروع عربي عملاق

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

  • يستعرض القسم حالياً   0 members

    لا يوجد أعضاء مسجلين يشاهدون هذه الصفحة .