JAAS

تحليل الشخصية - القدرات والعيوب

9 ردود في هذا الموضوع

السلام عليكم ورحمه الله ,,,

في اختبار لتحليل الشخصية عن الطريق النت قد تكون مصداقيته عاليه وخاصه بعد التطوير الاخير

يظهر لك اهم مميزات شخصيتك وعيوبها ,, صفحه الاختبار

http://www.upower.net/test

ولو في متطوعين يخبرونا النتيجه ( فقط حب استطلاع لمعرفه اكبر عدد من الشخصيات )

وبالتوفيق ,,

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

النتيجة الاخيرة منذ اخر اختبار منذ عدة اشهر

الجزء البصري : 70 %

الجزء الصوتي : 45 %

جزء الحس الحركي : 48.3 %

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

شكراً أخي JAAS على هذا الاختبار ،

:)

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه
النتيجة الاخيرة منذ اخر اختبار منذ عدة اشهر

الجزء البصري : 70 %

الجزء الصوتي : 45 %

جزء الحس الحركي : 48.3 %

هذه النتائج ليست لاختبار الشخصية ( اسمه اختبار النظام التمثيلي )

اختبار الشخصيه هو اول اختبار تحصل عليه عباره عن 40 سؤال او اكثر صح او خطأ

وبعد ذلك يظهر لك اهم مميزات شخصيتك وعيوبها ونصائح وارشادات

-

العفو اخ علاء

وبالتوفيق

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

اأنا جربت الأختبار امبارح بالليل, اعتقد ان بعض الأسئلة او طريقة عرضها الى حد ما مش واضحة, فى عدد من الأسئلة اضطريت اجاوب اى حاجة لأنى مش فاهم هو عايز ايه بالضبط (او على الأقل مش حاسس بالحد الأدنى من الثقة فى الأجابة), اعتقد دة سبب خلانى مش مقتنع بالنتيجة الى طلعت, لأنها مش متوافقة مع النتايج بتاعت الأختبارات الشبيهة الى عملتها قبل كدة.

إذا كانت الأسئلة اكتر وضوح , اعتقد حتساعد على ان الشخص يبقى عنده الحد الأدنى من التيقن ان هى دى الأجابة المتوافقة معاه, و بالتالى نتيجة اكثر قربا لأنها تبقى صحيحة إن شاء الله.

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

انا جربت الأسئلة و حكون اول متطوع (ربنا يستر)

اعتقد ان 90% صح و الباقي مشكوك فيه

بسم الله الرحم الرحيم

أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها

أنت إنسان متحمس تحب القيادة والتوجيه صاحب عين فاحصة تعرف مواطن الخلل والزلل والضعف في الخطط والأحداث وتعرف كيف تقود الناس والموارد إلى الأهداف البعيدة أو الاستراتيجية. أنت بطبعك لا تحب عدم الانضباط أو الحال المائل كما يقال ولا تستطيع السكوت عليه بل أنك قد تكون شديداً جداً في تغيير وتعديل الحال أو الوضع المائل و هذا السلوك واحد من أبرز مشاكلك مع الناس و خصوصا في أماكن العمل. أنت في العادة تجيد التخطيط للمستقبل وعندك نظرة إستراتيجية تمكنك من ذلك.

أنت تشم و تشرب و تعشق التحدي بل أن حياتك كلها تحديات تجد متعة غير عادية وحماس في التعامل مع الناس والتفاعل معهم. وعادة ما تتحدى أفكار وقرارات الآخرين و حتى سلوكياتهم و تتوقع منهم أن يدافعوا عن أنفسهم أمامك فيحدث انتقال المعرفة بينك وبينهم نتيجة لذلك.

الحقيقة أنك إنسان تحب التنقل في فروع المعرفة المختلفة وعادة ما يفاجأ الآخرون بما عندك من ثقافة ومعرفة في شتى المجالات المعرفية فأنت في الغالب تحب القراءة و الإطلاع في كل شئ تقريبا لذلك عادة ما تكون مثقفاً جداً تجيد التحدث والارتجال وتحب إظهار ما عندك من معرفة للآخرين و يعجبك الناس الذين لهم علم واسع وتبحث عنهم في حياتك خصوصا أولئك الذين يجيدون توضيح و شرح أفكارهم و تصوراتهم والمجادلة بشأنها.فأنت تحب الذكاء والمهارة وتمقت الغباء والتسيب.

أنت في الغالب إنسان منطقي محلل وناقد موضوعي صاحب قرار و رأي واضح جداً من يجالسك يعرف ما تفكر به أو تعزم على القيام به لا تسكت عن حقك أبداً بل تطالب به بشدة أحياناً ذو فضول شديد بالأفكار والمعلومات والمعرفة وكل ما هو جديد ومفيد تحب أن تحل وتحلل المشاكل المعقدة. تفكيرك واهتمامك كبيران لا تتوقف عند همومك أنت بل تتعدى ذلك إلى كل ما يهم الأمة أو المنطقة أو العالم بشكل عام و تستغل قدرتك على التخطيط بعيد المدى لإيجاد حلول لتلك المشكلات أو التحديات.

عموما أنت تحب أن تكون الأمور ثابتة وواضحة , طلاقتك في الحديث و ثقتك في نفسك و نزعتك القيادية قد تجعل الآخرين يتهموك بالغرور و لكنهم في العادة يحترمون فيك الموضوعية و التجرد في إصدار الأحكام و العدل في سلوكك و وضوحك الشديد.

عموماً أنت نوع من البشر يعتبر قائد بالفطرة ومشيد منظمات ومؤسسات من الطراز الأول لك قدرة عالية على تصور الأفكار والنظريات المجردة وحدة عالية في الذكاء التنظيمي وتحويل الأفكار والنظريات إلى خطط لتحقيق الأهداف قريبة المدى والأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى. لديك قدرة فطرية على رؤية الخطط والإجراءات والسياسات غير المنطقية أو غير الفاعلة (التي لا تأتي بالنتائج بأسرع وقت وأقل جهد) وتشعر وبقوة أن من واجبك نقدها وتصحيحها. إن مهمتك الكبرى وشغلك الشاغل هي وضع خطط واستراتيجيات وتنظيم الناس والأوضاع و المصادر لجعل تلك الخطط والاستراتيجيات تتحرك في الاتجاه الصحيح وتصل إلى غايتها بأقل جهد وأسرع وقت ممكن.

ابرز العيوب في شخصيتك:

إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:

· الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالإحباط عند عدم قدرة على تغيير الأشخاص أو الأوضاع التي حولك إلى ما تحب من الكفاءة والتنظيم وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني هذه النظرة على الرغم أن الدنيا دار ابتلاء وأن البشر مختلفين في الأصل وكل واحد منهم ميسر لما خلق له فالمسألة امتحان لك هل تصبر أم لا؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.

· الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود أو الغرور فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"

· المبالغة في الثقة في النفس والاعتماد عليها فقط في بعض الأحيان ونسيان أن التوفيق بيد الله وحده وان الإنسان ضعيف لا يملك من الأمر شيء والمطلوب منه عمل الأسباب وترك الباقي على الله والتوكل عليه وسر هذا الأمر أنه إذا لم يوفق الله المرء فما له من ناصر حتى لو كان النتائج التي يحصل عليها سعيدة من وجهة نظره فقد يكون ذلك استدراج له. ولنا في قصة قارون عظة : إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) سورة القصص.

· تجاهل التفاصيل الدقيقة والعوامل الواقعية الضرورية لإتمام خططك وأحلامك على أرض الواقع والاكتفاء بالصورة العامة التي في ذهنك وهذا قد يكون سبب إخفاقك في كثير من مشروعاتك التي كنت تؤمل كثيراً على نجاحهاً ثم تفاجأت بالنتائج المخيبة للآمال ولو فتشت لوجد أن السبب هو إهمالك للتفاصيل الدقيقة التي تساعد في الفلاح أو ضعف التوكل على الله كما ذكرنا في النقطة السابقة أو الاثنتين معاً.

· المبالغة في حب الجدال والمراء في المفيد من الكلام وغير المفيد بل قد يصل الأمر بالبعض إلى الدخول في النقاش من أجل النقاش والتمتع في إظهار قدراتك في الجدال والانتصار للرأي وهذا الأمر بالغ الخطورة على دين الإنسان فقد يصل الأمر إلى رد الحق في كلام المناقش خوفاً من الهزيمة أو من أجل التمتع في عرض الحجج العقلية وهذا هو الكبر الذي نهانا الله عنه فقد قال المصطفي اللهم صلي وسلم عليه "الكبر بطر الحق وغمط الناس", فبطر الحق هو الأعراض عنه وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم.

· المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).

· الجرأة على الخوض في كل الموضوعات على الرغم من عدم توفر القدر الكافي من المعلومات عنها والاعتماد على العقل وقوانين المنطق والحكم على المسائل باستخدام تلك القوانين فقط والحق أن الحكم الصحيح تشتمل على أعمال المنطق وجمع المعلومات ومن الجهل الخوض في المسائل دون الاحاطة بالاثنين معاً وقد يصل الأمر بالبعض إلى الخوض في قضايا تمس جوانب خطيرة في الدنيا والدين وقد قال الحق سبحانه وتعالى في سورة الإسراء:" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وقال تعالى سورة في الحج في ذم الجدال بغير علم وخصوصاً في القضايا الكبيرة:" وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3)" وقال أيضا: "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (سورة غافر(35))

· كثرة لوم نفسك عندما لا تتصل إلى توقعاتك والمبالغة في ذلك وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه ولا ينفع البكاء على اللبن المسكوب, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.

· عدم القدرة على التسامح والعفو والنسيان بسهولة وأخذ الأمور بصفة شخصية في بعض الأحيان وتصفية الحسابات عن طريق التهكم والسخرية بالآخرين الذين آذوك كلما سنحت الفرصة. وقد تنسى أن سلامة القلب هي أساس الراحة والطمأنينة النفسية وأن العفو من شيم الكرام وسمات المؤمنين وقد قال الحق سبحانه وتعالى:" خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) سورة الأعراف.

عدم و جود البيئة المناسبة:

أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:

1. يصبح قاسياً وناقداً لاذعاً.

2. يصبح مزعجاً يتدخل في الأمور بشكل متسرع دون اخذ الخلفيات الكافية عنها (يعني يدخل عرض حشري أو ملقوف)

3. يصبح موجهه بشكل مستفز بحيث يوجهه كل أحد إلى ما ينبغي أن يعمل(من وجهة نظره هو طبعا والتي قد لا تكون صحيحة) دون أن يقبلوا وجهة نظر الطرف الآخر.

4. ينصب نفسه حكماً على الآخرين ويصبحون بذيئين اللسان قد يستعملون كلمات نابية.

تحت الضغط الشديد

يغمرك شعور جارف بعدم التمكن والتشكك في قدراتك وما يمكن أن تفعل فتهتز ثقتك في نفسك وتصبح خائفاً تترقب وتشعر بالوحدة والغربة وعدم التقدير ثم لا تلبث أن تفقد القدرة عن التعبير عن هذه المشاعر المرة للآخرين.

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

السلام عليكم

يظهر لك اهم مميزات شخصيتك وعيوبها ,, صفحه الاختبار

هل هذا جديد التكنولوجيا!!!! :(

أضن أن هذا الخبر أكثر أهمية وجدية

post-91400-1177363525_thumb.jpg

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه
بسم الله الرحم الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:


1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة

2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.

3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه


أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها


أنت إنسان جاد جدا صاحب قرار ورأي على قدر كبير من المسؤولية تجاه نفسك وعائلتك وحتى عملك تتحمل عبء كل من تظن أنك مسؤول عنه. لو كان هناك جملة واحدة يمكن أن تجمل وصفك فهي ببساطة أنك إنسان يعتمد عليه دون أدنى شك في قيامه بما هو مطلوب منه في حدود جهده البشري. توفير الأمن والحماية من نوائب الدهر وصروفه ومن مشاكل الحياة ومتاعبها لمن تحب من أقرباء ومعارف أو حتى مؤسسات أو أماكن عمل هو أمر مهم تظن أن من واجبك القيام به تجاهم.

أنت على قدر كبير من الحنكة والقدرة على الفحص والاختبار والتدقيق وكأنك مفتش أو مدقق لا تغيب عنه شاردة أو واردة من الناس أو حتى الأشياء . هذه الطبيعة فيك تجعلك تفكر وتختبر وتدقق كثيرا قبل أن تتخذ صديقا جديدا لك وكنتيجة لها أيضا يبدو عليك الشك ويلاحظه الناس عليك فيتهمونك أنك إنسان صعب وقد يصل الاتهام في بعض الأحيان أنك معقد وفظ. من الأمور التي تميز شخصيتك أيضا أنك إنسان عادل بل شديد العدل تحب في العادة أن تعطي كل ذي حق حقه وتظن أن الناس متساويين لذلك أنت لا تجامل في الغالب أبدا ولا تحابي حتى لو كان الأمر يخصك أو أحد معارفك أو أقرباءك وهذا أهم سبب لاتهامك بأنك معقد شديد؛ الأمر الذي قد يجعلك تتضايق بعض الشيء من الناس الذين لا يفهمون هذا النوع الراقي من العدل ولكن الحمد لله فأنت لا تتأثر كثيرا بذلك وعادة ما تقول لنفسك لا يهم طالما أنني على الحق فليغضبوا كما يشاءوا.

ليس هناك ما تلتزم به في حياتك أكثر من كلمتك فكلمتك هي عهدك وهي أشد عندك من العقود والمواثيق ولكن للأسف كثير ممن تتعامل معهم لا يقدرون ذلك وقد تستغرب عندما يخلف أحدهم عهده فأنت لا تعرف لماذا لا يلتزم الناس بعهودهم. العادات والتقاليد من الأمور المهمة جدا في حياتك وتقدرها بشكل كبير وتتضايق من التفسخ والانحلال والتنصل من تلك العادات والتقليد والقيم الموروثة الجميلة التي تذكر بالماضي الرائع وذكرياته البريئة. الكلام المنمق المصفف والملابس الفارهة المبالغة فيها لا تعجبك بل أنك قد لا تثق في من يقولها أو يلبسها وقد ترتاب أو تشك فيه. فأنت شخص بسيط في ملبسك لا تهتم كثيرا بالمبالغة في الأناقة , كلماتك صريحة مباشرة وواضحة تقصد كل كلمة تقولها وتعنيها تماما وتظن أن الآخرين مثلك الأمر الذي يسبب لك ولهم الكثير من المتاعب لأن كثير من الناس لا يعنون ما يقولون! أخيرا أنت إنسان مرتب منظم ذو تفكير منطقي محايد في أحكامك وحقاني كما يقول وقد تصح فيك مقولة عمر رضي الله عنه " إيه يا حق لم تترك لي صاحبا"


ابرز العيوب في شخصيتك:


إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:


· الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالتشاؤم والحذر من المستقبل والخوف من التفسخ والانحلال الذي يسود المجتمع والناس من حولك وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني هذه النظرة على الرغم أن الدنيا دار ابتلاء وأن البشر مختلفين في الأصل وكل واحد منهم ميسر لما خلق له فالمسألة امتحان لك هل تصبر أم لا؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.

· الخوف من المستقبل وما قد يجد من المصائب التي قد تؤثر على عليك أو على من تحب من صروف وتقلبات الدهر ومشاكل الحياة والمبالغة في البحث عن الأمن والاستقرار لك ولمن حولك ونسيان أن الأمن الحقيقي هو عند الله وفي الإيمان التام قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ" (الأنعام: 82) وقال المصطفى عليه وعلى آله السلام "من كانت الآخرة همة جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله واتته الدنيا وهي راغمة. أي سوف تسلمك الدنيا نفسها لا محالة.

· الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود أو الانعزال فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"

· المبالغة في الثقة في النفس والاعتماد عليها فقط في بعض الأحيان ونسيان أن التوفيق بيد الله وحده وان الإنسان ضعيف لا يملك من الأمر شيء والمطلوب منه عمل الأسباب وترك الباقي على الله والتوكل عليه وسر هذا الأمر أنه إذا لم يوفق الله المرء فما له من ناصر حتى لو كان النتائج التي يحصل عليها سعيدة من وجهة نظره فقد يكون ذلك استدراج له. ولنا في قصة قارون عظة : إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) سورة القصص.

· عدم القدرة على التسامح والعفو والنسيان بسهولة وأخذ الأمور بصفة شخصية في بعض الأحيان وتصفية الحسابات وقد تنسى أن سلامة القلب هي أساس الراحة والطمأنينة النفسية وأن العفو من شيم الكرام وسمات المؤمنين وقد قال الحق سبحانه وتعالى:" خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) سورة الأعراف.

· الإخفاق في النظر إلى العواقب بعيدة المدى لما تقرره والاكتفاء بإصدار الأحكام على أساس تحليلك المنطقي للحظة الراهنة وهذا قد يورطك في كثير مما لا تحمد عقباه.


عدم و جود البيئة المناسبة:


إذا لم يجد المكان الذي يمكن لهم استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:


1. يصبح متصلباً ومتحكماً لا يتسامح مع من لا يتبع التعليمات

2. يصبح ناقداً لاذعاً بشكل فج وقاسي وينصب نفسه حكماً على ما يقوم به الآخرون.

3. يصبح من الصعب عليه توكيل أي أحد للقيام بالعمل ولا يثق بأن الشخص آخر يستطيع أن يعمل المهمة بشكل صحيح


تحت الضغط الشديد


عندما يقع من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يفقد القدرة على استخدام هدوئه المعتاد ويترك طريقته المنطقية في إصدار الأحكام وبالتالي تجده يبالغ في تهويل عواقب الأمور التي يمكن أن تحدث في المستقبل فيتخيل حدوث الاحتمالات المستقبلية السالبة من كوارث أو أمراض أو إفلاس أو غير ذلك لأنفسه وللآخرين.

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه

فى الحقيقه إختبار رائع جدا

واجمل ما فيه انته يوضح لك قدراتك ومميزاتك وعيوبك .... والادهش من ذلك يتوقع لك من هم فى مثل شخصيتك اذا تواجدوا فى ظروف وبيئات ليست مناسبه ماذا سيكون حالهم ... ارجو من الجميع اتمام هذا الاختبار

شكرا

0

شارك هذا الرد


رابط المشاركة
شارك الرد من خلال المواقع ادناه
زوار
This topic is now closed to further replies.

  • يستعرض القسم حالياً   0 members

    لا يوجد أعضاء مسجلين يشاهدون هذه الصفحة .