• الإعلانات

    • فيصل الحربي

      تسجيل عضوية جديدة في المنتدى   01/31/2016

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  عزيزي العضو الجديد :  حاليا رسالة الإيميل لتأكيد صحة إيميلكم تذهب للبريد العشوائي ( جاري حل المشكلة )  فإذا لم تجد رسالة التحقق من إيميلكم في صندوق الوارد لديكم إتجه للبريد العشوائي ( JUNK)  وقم بتفعيل إشتراككم من هناك   

البحث في المنتدى

Showing results for tags 'متخصصة'.

  • البحث بالتاقات

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • البحث بكاتب الموضوع

تم إيجاد 2 نتيجة

  1. يتناول هذا المقال خطوات البحث العلمي بشكل جوهري وأساسي ومن منظور شمولي، بحيث يستطيع كل باحث تكوين تعريفه الخاص بالبحث العلمي. مقدمة:   إن البحث العلمي هو طريقة منهجية للتعرف على العالم من حولنا واكتشافه، والإجابة على جميع الأسئلة التي تتبادر إلينا حين نرى ونلاحظ ظواهر معينة، ويتميز المنهج العلمي عن طرق تفسير الظواهر الأخرى بأنه يعتمد على تكوين الفرضية ثم اختبارها وتجربتها بشكل منهجي، أو طرح تساؤل ما ثم التحقيق فيه كمشكلة بحاجة إلى تفسير علمي ليتم حلها (المصدر). أهمية البحث العلمي:   البحث العلمي طريقة موضوعية لإثبات فرضية أو ادعاء أو ملاحظة. على عكس الاعتماد على العمليات العقلية أو الاستدلال الجماعي، فإن طرق البحث ليست مقيدة بحدود التفكير النقدي أو المناقشة المتحيزة أو الآراء الشخصية. كما يُعد إجراء البحث مفيدًا لتطوير وتعزيز مجموعة المعارف والمعلومات التي تدفع الابتكار، ويتيح لنا عيش حياة أكثر صحة ورفاهية في مجتمع متعلم وواعي ومدرك لما يدور حوله من أحداث وظواهر. والبحث العلمي مهم أيضًا لتبديد الادعاءات الكاذبة للبحث غير الدقيق أو الضعيف. خطوات البحث العلمي:   يمكن أن يختلف عدد الخطوات الفعلية للبحث العلمي أثناء العمل على الدراسة، فعلى سبيل المثال، اختيار عنوان الدراسة يعتبر خطوة من خطوات البحث العلمي وكذلك صياغة مشكلة الدراسة، وكتابة حدود الدراسة… إلخ، كلها تعتبر خطوات مهمة أثناء العمل على الدراسة، ولكن هذه الخطوات –كما أسلفنا- هي خطوات قياسية، وأساسية، والتي يتوقع من كل باحث أن يكون على علمٍ تام بها، وهي ستة خطوات، موضحة أسفل الصورة: أولاً: تحديد الغاية من الدراسة (الملاحظة، وطرح التساؤلات) .   إن الخطوة الأولى في البحث العلمي، والتي يبدأ بعدها العمل الفعلي للوصول إلى نتائج واستنتاجات، هي تحديد الهدف من إجراء الدراسة والبدء في طرح التساؤلات ووضع الفرضيات بعد ملاحظة ظاهرة ما تستحق الدراسة، نظراً لغرابتها، أو خطورتها، أو رغبةً في تعزيزها إن كانت ظاهرة مرغوبة. ثانياً: بدء البحث والتحقيق.   وهي الخطوة التي يتم فيها التحقيق المبدئي في موضوع الدراسة، وفيها يتم جمع المصادر والمراجع ليتم الاستشهاد بها لاحقاً، وفي هذه الأيام أصبحت هذه الخطوة في غاية البساطة، حيث أن من السهل على الباحث أن يقوم بالبحث عن دراسات سابقة حول ما يحقق فيه، باستخدام قواعد البيانات البحثية المتاحة عبر الإنترنت، وحتى إن لم يتمكن من الوصول إلى النصوص الكاملة لتلك الدراسات، فيستطيع استعراض ملخصات الدراسات، التي غالباً ما تكون متاحة مجاناً. سادساً: قبول الفرضيات، أو رفضها (الخلاصة).   هذه هي الخطوة النهائية والتي يحدد فيها الباحث بناءً على تحليل البيانات ما إذا كان سيقبل الفرضيات التي وضعها أم سيرفضها. وهنا يجب التنويه إلى أنه ليس هناك نتائج صحيحة ونتائج خاطئة لاختبار الفرضيات، فأحياناً عند إعادة التحليل أو التجربة (تكرار التجربة) تظهر نتائج مختلفة، لذلك فقبول الفرضية لا يعني بالضرورة أنها صحيحة أو نهائية! لقد كانت هذه خطوات البحث العلمي الأساسية، وفي الختام، إن البحث العلمي حقل واسع لا ينتهي، وسواءً قبلت بفرضيات دراستك أو رفضتها، فأنت بالطبع قد لاحظت ظاهرة جديدة خلال دراستك تستحق الدراسة والتحقيق مرة أخرى، إذن عليك تشكيل فرضيتك الجديدة، والاستعداد لتجربة بحثية مستقبلية. المجلة،العربية،البحث،العلمي،علمية،متخصصة،دراسة،تحل يل،جامعة،المركز،القومي،ابحاث  
  2. استحوذت شركة “جوجل” على “ديب مايند” DeepMind، وهي شركة ناشئة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في صفقة رفض الطرفان الإفصاح عن قيمتها، ولكن موقع “ذي إنفورميشين” The Information يتوقع أن تبلغ قيمة الصفقة أكثر من 500 مليون دولار. يأتي استحواذ “جوجل” على شركة “ديب مايند” التي تتخذ من العاصمة البريطانية، لندن مقرًا لها، في وقت تتسابق فيه الشركات المنافسة لتطوير خدمات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلى ما يُعرف بـ “التعلم العميق”. حيث قامت الشبكة الاجتماعية “فيسبوك” مؤخرًا باستئجار العالِم “يان لوكون” للعمل لدى مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، كما أن شركة “آي بي إم” IBM تعمل حاليًا على تطوير مشروع الحاسب الخارق “واطسون سوبر كمبيوتر” Watson Supercomputer ليدعم تقنية “التعلم العميق”، هذا بالإضافة إلى أن شركة “ياهو” كانت قد استحوذت مؤخرًا ئعلى شركة ناشئة متخصصة في مجال تحليل الصور اسمها “لوك فلو” LookFlow، وذلك لقيادة مجموعة التعلم العميق الجديدة خاصتها. يُذكر أن شركة “ديب مايند” التي أسسها قبل ثلاث سنوات عالم الأعصاب “ديميس هاسّابيس” و”جآن تالّين” وهو أحد مطوري خدمة الدردشة “سكايب”، بالإضافة إلى الباحث “شين ليج”، تختص في تطوير تطبيقات إلكترونية في مجالات المحاكاة، والتجارة الإلكترونية، والألعاب، كما أنها تعمل على بناء نظام يمتاز بأنه قادر على التفكير كما العقل البشري، وهو ما يعتبره الخبراء “الحلم الأصلي” لمجال الذكاء الاصطناعي. وتسعى “جوجل” من خلال عملية الاستحواذ على “ديب مايند” إلى تعزيز كوادرها من خبراء الذكاء الاصطناعي، حيث أنه في حال تم ضم مؤسسِّي الشركة للعمل لدى “جوجل”، فإنهم سيكونون إلى جانب “راي كورتسفايل”، وهو مخترع ومؤلف والباحث المستقبلي كانت قد استأجرته “جوجل” في عام 2012 كمدير لقسم الهندسة الذي يركز على تطوير آلات مُتعلِّمة ومعالجة اللغات، وهو الذي قال سابقًا إنه يريد بناء محرك بحث متقدم بحيث يمكن أن يتصرف مثل “صديق معرفي”. وفي سياق مجالات الذكاء الاصطناعي، كانت قد استحوذت “جوجل” منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، على شركة “بوسطن ديناميكس” Boston Dynamics، وهي شركة هندسية متخصصة في صناعة وتطوير الروبوتات القادرة على التنقل. المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية