• الإعلانات

    • فيصل الحربي

      تسجيل عضوية جديدة في المنتدى   01/31/2016

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  عزيزي العضو الجديد :  حاليا رسالة الإيميل لتأكيد صحة إيميلكم تذهب للبريد العشوائي ( جاري حل المشكلة )  فإذا لم تجد رسالة التحقق من إيميلكم في صندوق الوارد لديكم إتجه للبريد العشوائي ( JUNK)  وقم بتفعيل إشتراككم من هناك   

safeerware

اعضاء جدد
  • عدد المشاركات

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

2 عادي

عن safeerware

  • الرتبة
    عضو جديد
  1. أخي العزيز علاء الصالحي :بداية دعني أقول لماذا لا نعرض الفكرة بطريقة أسهل : يوجد في لغتنا العربية طريقتان لتهجئة الكلمة وكتابتها : الأولى الطريقة القياسية ، وهي التي نكتب بها لنبين بها موقع الكلمة في الجملة : خالدٌ أكل التفاحة أو أكل التفاحةَ خالدٌ أو أكل خالدٌ التفاحة . فهنا خالد هي الفاعل لأن تنوين الضم لحق بآخر الكلمة مع تغير موضعها في الجملة إلا أني أعلم أن الفاعل هو خالد (وهذه من احدى صعوبات التعلم في اللغة العربية توسعها في مبدأ التقديم والتأخير).وكما تلاحظ فإنك تنطق الفاعل هنا بواو ونون التي هي ببساطة تنوين الضم لكن كما يقال تنطق ولا تكتب. - الطريقة الثانية : وهي غير قياسية وهي ما تعرف بالإملاء العروضي لأغراض القافية الشعرية ومعرفة الساكن من المتحرك وهي تستخدم في علم العروض أو بحور الشعر فنكتب العبارة السابقة كما يلي: أكل خالدون التففاحتا، يعني باختصار ما ينطق يكتب .قد يكون في ذلك طريقة ما لمساعدة المبرمجين في تخزين حركات الكلمة (الضم والفتح والكسر) كثوابت تقابل أحرف المد فعلى سبيل المثال :كل كسرة يمثلها ياء ،وكل فتحة تمثلها ألف مهموزة ،وكل ضمة تقابلها واو. هذه هي المقدمة الأولى. المقدمة الثانية : طبيعة الكلمة في اللغة العربية تنقسم إلى : حرف ، فعل ، اسم(وما يلحق به) لا رابع لها. والأفعال تدل على زمن وقعت فيه (الماضي،المضارع(ويتضمن المستقبل)،الأمر ) وأوزان الأفعال كثيرة ومتعددة منها القياسي ومنها السماعي أي الشاذ،ولعلي أن أعمل موجزا تعريفياً بأوزان لأفعال وهذا العلم يسمى بعلم(الصرف) وهو ما يعنى بتركيب الكلمةفقط ومن خير الكتب الجميلة في هذا المجال كتاب( شذا العرف في فن الصرف). من القواعد العامة التي تميز الأفعال عن الحروف والأسماء : النفي والنهي مثل : لا تفعل، لن تفعل ، لم يفعل . ومن الممكن إذن أن يتم تخزين أدوات النفي والنهي في ثوابت ليعلم أن ما بعدها فعل . أما طريقة الجذر في مشألة التشكيل فمن الصعب جداً الحديث عنها في هذه العجالة ،لأن كلمات اللغة العربية واسعة جدا جدا لكن من أجل سؤالك فأفترح عليك اقتناء معجم( مقاييس اللغة) لابن فارس وهو أول من ترجم لمعاني الكلمة العربية بناء على جذرها فيمكنك الاطلاع عليه لمعرفة جذور الكلمات وكيفية الاشتقاق منها علماً أنه لا يوجد في هذا الفن قاعدة مطردة ، المقدمة الثالثة : تنقسم الأسماء إلى معرب( تختلف حركته باختلاف موقعه من الجملة) ومبني ( ثابت الحركة لا تتغير مهما اختلف موقعه في الجملة) وهذه المبنيات تقريباً يمكن حصرها في اللغة ،ويمكن تخزينها كثوابت لمعرفة أن ما سواها غالباً معرب. أخيراً - وآسفُ على الإطالة - إذا كان جذر (أصل) الكلمة ثلاثياً مثل : ر ك ب ، فهذا يعتمد على معرفة الماضي منه أولاً فالماضي هنا ركب تضاف في أولها ياء فتصبح يركب ، لكن حصر ذلك في قاعدة مطردة مستحيل لما ذكرته سابقاً. وفقكم الله...
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: تحية عطرة من قلب محب لهذا المنتدى العربي الأصيل لكافة الإداريين والمشتركين وكل القراء.. أولاً : فكرة هذا التطبيق رائعة جداً وهي خطوة رائدة وسابقة في مجالها حسب علمي وتصب في خدمة اللغة العربية التي لم يكتب لها حظ وافر في العالم الرقمي كباقي اللغات .. والحقيقة أني لست بخبير في البرمجة أو باللغات العالية المستوى للمشاركة في هذه المسابقة لكني أرغب بشدة في دعم المسابقة ودعم أي مشارك قد يرغب في ذلك وسأضع كل امكاناتي المتواضعة بين أيدي المشرفين على هذه المسابقة بدءاً من الدعم المادي وانتهاء بكل مايتطلبه العمل لاخراج تطبيق غني وفعال كهذا الذي نتحدث عنه (وأحتسب الأجر في على الله ).. من الممكن أن أكون مستشاراً لغوياً في التخطيط لهذا العمل..حيث - ولله الحمد أتمتع بمعرفة عميقة في نواحي الإعراب وحالات الكلمة في اللغة العربيةوذلك راجع إلى دراستي الجامعية ..وحيث أنه قد يشق على المتفرغين للعمل البرمجي أو الدارسين في مجالات الحاسب الآلي الجمع بين اتقان المجالين فسأضع مشورتي رهن اشارة كل راغب في ذلك.. - ومن الممكن أيضاً أن أشارك في بعض النواحي الفنية المكملة كتصميم واجهات جميلة للتطبيق إذا كان من الممكن عملها في التطبيق ..وأرجو أن يكون التطبيق على درجة من الفاعلية والأداء والموثوقية ليكون نواة قوية لأي نية مستقبلية في توسيعه وتطويره.. وتقبلوا فائق احترامي...
  3. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،، إخواني الخبراء والمهتمين أرجو منكم إجابتي.. صممت نموذج بالفيجوال بيسك 2008 وربطته بقاعدة بيانات أكسس 2007 عبارة عن قاموس مختصر لأهم الكلمات الإنجليزية المتداولة.  وكان التصميم على أساس أن يدخل المستخدم الكلمة بالعربية أو الإنجليزية وتطلع ترجمتها في مربع نص . لكن عجزت عن وضع كود بالنسبة لحقل الإنجليزية خصوصا يسمح للمستخدم بإدخال أول حروف من الكلمة ويقوم البرنامج بدوره بعرض النتائج حسب الألفابت.لأن البرنامج الآن يتطلب إدخال الكلمة كاملة بنفس التهجئة الموجودة في القاعدة وإلا سيعطي نتيجة Null . تكرموا بالجواب ولكم مني جزيل الشكر :blush:
  4. أشكرك أخي على اهتمامك الواضح بهذا التخصص الدقيق جداً،والذي يعتبر أحد أهم مراحل إنشاء التطبيق. فعلاً..كثير من التطبيقات العربية نراها تفتقر بشكل واضح إلى واجهات حديثة ،مطورة،احترافية،ومدروسة بشكل منطقي. مع أن كثيراً من تلك التطبيقات تتمتع بشعبية كبيرة ،إلا أنها تهمل الواجهات الإحترافية . الواجهة الإحترافية للتطبيقات العملاقة والمشهورة عالمياً ،وطريقتها في عرض أوامر التطبيق ،تخضع لعملية مطولة ومدروسة من لدن خبراء تصميم وتسويق البرمجيات. في السابق كانت كتابة التطبيق والنجاح في جعله يؤدي عمله المطلوب منه كافيين لإقناع العميل باقتنائه . وهذا ماكانت عليه معظم البرمجيات في العالم ، أما اليوم وبعد الطلب المتزايد على اقتناء البرمجيات ودخولها في كل شيء تقريباً من حولنا،فقد دفع ذلك إلى التنافس الشديد بين الشركات لطرح برمجيات لاتقوم بدورها فحسب ،وإنما تكتسي بواجهات احترافية وجذابة تدفع المستخدم لإقتنائها.وأصبح ذلك معياراً هاماً للحصول على مراكز متقدمة في تقييم التطبيقات . ولنضرب لذلك مثلاً: برامج الحماية ، باسطتاعتي القول بأنها كلها على اختلاف مواقعها وطرقها في الحماية فإنها تؤدي كلها ذات المهمة في حمايتها للحواسيب ،يبقى التنافس بينها في نقاط قليلة ،منها وأهمها : الإبداع في انشاء واجهات احترافية متميزة عن مثيلاتها.(كاسبر/نورتن/بت ديفندر/أيولو...) ليس لدى واحد منها فرق جوهري يختص بطريقة الحماية،فجميعها تعتمد الإدخال المسبق لأنواع الفايروسات مع متابعة الجديد عن طريق تحديث النظام ،هذا بكل بساطة،يبقى أن الفرق في الواجهات الإحترافية ومنطقية الترتيب وقدرتها على البحث والتغلغل في أعماق النظام.كان هذا على سبيل المثال. إن تصميم واجهة احترافية لأي تطبيق ينبغي أن يراعى فيه جوانب منها: تميز الفكرة بعيدا عن التقليد (skins) الجاهزة . تصميم يراعي الهدف من التطبيق ،سواء في الخلفيات ،أو الأيقونات ،مواضع الأوامر وما إلى ذلك.. اختيار دقيق لألوان النوافذ والأزرار ومقدار الشفافية (اختيار اللون ومقدار الشفافية قضية بالغة الأهمية ،خصوصاً لنظامي macوwindws vista) منطقية التصميم تخضع لمنطقية عمل التطبيق(مثلأ : ليس من المنطقي أن تحتوي واجهة تطبيق يستخدم لبيانات موظفي شركة على ألوان ومنحنيات تجعله لأول وهلة كأنه واجهةGames) ولعلي أكمل إن شاء الله لاحقاً ماتيسر جمعه في هذا الخصوص، وأكرر الشكر لصاحب المبادرة وللأعضاء .