• الإعلانات

    • فيصل الحربي

      تسجيل عضوية جديدة في المنتدى   01/31/2016

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  عزيزي العضو الجديد :  حاليا رسالة الإيميل لتأكيد صحة إيميلكم تذهب للبريد العشوائي ( جاري حل المشكلة )  فإذا لم تجد رسالة التحقق من إيميلكم في صندوق الوارد لديكم إتجه للبريد العشوائي ( JUNK)  وقم بتفعيل إشتراككم من هناك   

bozoclown2000

اعضاء
  • عدد المشاركات

    151
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن bozoclown2000

  • الرتبة
    عضو

طرق الإتصال

  • ICQ 0
  1. ستيف جبسون Steve Gibson مهندس حاسبات و رئيس شركة أبحاث جبسون gcr.com المشهورة ببرنامجيها SpinRite لاستعادة محتويات القرص الصلب و ShieldsUp للحماية. يعتبر ستيف من أنصار البرمجة بلغة الاسمبلي حيث قام بعمل برنامجيه السابقين بهذه اللغة القوية وذلك لإيمانه بفلسفة أن البرامج لابد لها أن تكون صغيرة الحجم وسريعة لتؤدي المطلوب. وهذا مانراه في برنامج SpinRite حيث يبلغ حجمه 120 كيلوبايت تقريبا ولكن أداءه يفوق مئات البرامج التي تدعي قدرتها على استعادة محتويات القرص الصلب بعد انهياره. عن برنامج SpinRite أثبت هذا البرنامج تفوقه ونجاحه في مجال صيانة الحاسبات واستعادة البيانات من الأقراص الصلبة التالفة حيث يقوم البرنامج بمسح سطح القرص الصلب لعدة مرات و يحاول بخوارزميات معينة استعادة أكبر قدر ممكن من البيانات حتى ولو كان سطح القرص غير مقروء من قبل نظام التشغيل. يستطيع البرنامج العمل على أي نظام تشغيل وعلى مختلف أنظمة الملفات المدعومة فيها ويمكن العمل على البرنامج من سطر الأوامر أو من واجهة استخدام رسومية. كما يمكن خلق قرص بدء تشغيل من البرنامج على ذاكرة فلاش أو القرص المدمج أو حتى القرص المرن. يذكر أن شركة سيمانتك المشهورة حاولت شراء البرنامج من ستيف لكنه رفض فتحدته بأنها ستنتج برنامج يتفوق على برنامجه وحتى الآن لم تفلح شركة سيمانتك بتحديها :) يمكن أيضا مشاهدة عرض فيديو يشرح فيها جبسون طريقة عمل البرنامج. عن ستيف جبسون ستيف باحث ومبرمج متمرس في حماية الأنظمة و يرجع الفضل في تسمية الملفات التجسسية باسم Spyware له. حيث كان في عام 2000م يتصفح الإنترنت فاكتشف أن هناك برنامج دعائي قام بتثبيت نفسه على جهازه فشك ستيف بأن البرنامج يقوم بسرقة بياناته الشخصية. فقام بمراقبة ورصد تصرفات البرنامج وتحليل البيانات التي يرسلها البرنامج واكتشف أن البرنامج كان يتجسس عليه لصالح شركة Aureate والتي تقوم بتثبيت برامج تجسس على أجهزة المتصفحين من دون معرفة منهم لجمع معلومات تستفيد منها لاحقا. بعد أن عرف جبسون بنواياهم قام بعمل برنامج مضاد للتجسس anti-spyware يدعى OptOut بعدها أطلق على البرامج التجسسية اسم spyware. مع أن جبسون له خبرته وباعه في مجال الحماية إلا أنه قد تعرض لهجمات عديدة من معارضين لمنهجيته في توعية الناس بمخاطر عدم الاهتمام بحماية بياناتهم. حيث يدعي العديد من المعارضين لاسلوبه بأنه يخوف الناس أكثر من توعيتهم وأنه يستخدم هذا الاسلوب للترويج لبرامجه. From Tech2Click
  2. نكاد نجزم أن أغلب مستخدمي الإنترنت يستخدمون محرك البحث قوقل كالخيار الأول في البحث ..مع أننا قد قراءنا أو سمعنا أنه في بعض الدول لا يستخدمون قوقل بل بدائل محلية لخدمة لغتهم .. وأكبر دليل على ذلك أن رئيس شركة كورية على الإنترنت عندما سئل هل تعرف أن قوقل تخزن صفحات من موقعك … قال بتعجب ومن هي قوقل؟ لذا دعونا نتأمل الخدمات الذكية والمتطورة التي تقدمها قوقل لنا بين الفينة والأخرى والتي تزيد من تعلقنا بهذه الشركة العملاقة و أفكارها الابداعية … ونسأل أنفسنا إلى ماذا ترمي إليه قوقل؟ ماهو هدفها من وراء تلك الخدمات التي تكلفها الملايين و تطرحها لنا بطبق من ذهب لنستخدمها ونستفيد منها ولا تطلب منا أي مردود مادي مقابل ذلك (ونعني بذلك أننا لاندفع مقابل استخدام تلك الخدمات). والإجابة البسيطة على هذا التساؤول هو أن … قوقل على قدر ماتعطي من خدمات على قدر ما تأخذ منا من معلومات!! …كيف ذلك ..سنضرب أمثلة على بعض خدمات قوقل وماتجنيه منا كمستخدمين لخدماتها. قوقل حينما طرحت خدمة تاريخ بحثي My Search History كانت ترغب في تسهيل مهمتنا في الرجوع وتتبع أثر كل حركات البحث التي قمنا بها خلال استخدمنا لقوقل وفي المقابل قوقل تحتفظ بجميع هذه المعلومات لديها لتحليلها ولمعرفة اهتماماتنا و طرق بحثنا و عدد مرات استخدامنا للمحرك وأوقات استخدامنا و غيرها من المعلومات المهمة جدا جدا لقوقل .. والتي يعمل الباحثين فيها من وارء الكواليس على دراستها لتطوير محرك البحث وبناء خدمات تتناسب واحتياجات كل فرد فينا. أما خدمة قاعدة بيانات قوقل Google Base فهذه الخدمة الذكية والتي إلى الآن نجد أن الهدف منها غير واضح … ولكن يمكن التنبوء بخدماتها مثل الاستفادة منها كقاعدة بيانات في برامج إدارة المحتوى عوضا عن قاعدة MySQL وبذلك لن نكون مضطرين لاستئجار مزود خدمة يدعم استضافة لقاعدة بياناتنا … حينها ستملك قوقل كل قواعد بياناتنا ومعلوماتنا والتي ستقوم طبع من جهتها بتحليلها والاستفادة منها. أيضا لا ننسى آخر خدمة طرحتها قوقل وهي Google Analytic لتحليل موقعك …. فهذه خدمة تهدف أصلا لدراسة من يزور موقعك وما هي المواضيع التي تطرحها في موقعك وجذبت الزوار ومن أين يأتي الزوار وغيرها من المعلومات المهمة التي ستفيد قطاع التسويق في شركة قوقل :) باختصار قوقل تقدم لنا الخدمات هذه تلبية لرغباتنا ونحن نتقبلها بصدر رحب ولكن في مقابل ذلك كل نقرة وكل كلمة وكل حركة نقوم بها على الإنترنت أصبحت تحت أعين وسيطرة قوقل … و سيأتي اليوم الذي لن نستطيع معه التحرر من قيود قوقل …ذلك لأنها تعرف عنا أكثر مما نعرفه عن أنفسنا و تمتلك بياناتنا و معلوماتنا (بريدنا - قواعد بياناتنا- تاريخ بحثتنا …الخ) والتي إن حجبته عنا سنكون في خبر كان :) From Tech2Click
  3. قبل أن نخوض في حيثيات الموضوع دعونا نعرف ماذا يعني “الذكاء الاجتماعي” أو مايطلق عليه بالانجليزية “Interpersonal intelligence” والتي تعني القدرة التي يملكها الفرد على التواصل مع الآخرين. والاشخاص الذين يتميزون بجاذبية خاصة (الصفة الكارازماتية)، من القياديين, يمتلكون هذه القدرة. يقول جاردنر: “إن الذكاء في العلاقات المتبادلة بين الناس هو القدرة على فهم الآخرين، وما الذي يحركهم، وكيف يمارسون عملهم، وكيف نتعاون معهم”. [من مقالة بعنوان الذكاء المتعدد] وعودة لعنوان المقال والمحور الأساسي فيه وهو كيف يمكن أن نعزز الذكاء الاجتماعي إلكترونيا؟! فمن المؤكد أننا مررنا بأشخاص في الحياة العامة يتميزون بذكاء اجتماعي عالي جدا ولديهم قدرة على فهم الآخرين والتعامل معهم بطريقة يستطيعون من خلالها كسبهم. ولكن هل يمكن لذات الأشخاص أن يكسبوا الآخرين إلكترونيا أو هل لديهم المهارات اللازمة لفهم الآخرين من وراء الشاشات والقدرة على التعامل معهم وتحقيق رغباتهم؟ نشك في ذلك!! فمهما بلغت قدرة الشخص وجاذبية شخصيته لابد وأنه سيجد صعوبة في فهم الطرف الآخر و تلبية احتياجاته … وذلك لأنه ببساطة غيبنا وجود العامل الفيزيائي في العلاقة (وهو عامل الوجه للوجهه) واستبدلناها بعامل إلكتروني صارم لايعرف إلا الأصفار والواحدات في التعامل. ومهما حاول صاحب الذكاء الاجتماعي فهم الآخرين إلكترونيا سيصاب بالاحباط أحيانا وبخيبة الأمل أحيانا أخرى ذلك لأن عوامل تعزيز الذكاء الاجتماعي مفقودة وليست معدومة … ونعني بفقدها أنها أصبحت أضعف وليست ذات تأثير كما كانت في السابق! وحتى لا نقطع الأمل على أصحاب الذكاء الاجتماعي نقول لهم يمكن تعزيز قدراتكم الاجتماعية إلكترونيا وذلك بابتداع طرق جديدة في التعامل مع الآخرين في هذا الفضاء الإلكتروني .. وهذه الطرق بحاجة لبحث دقيق ومعايير تقييم واختبارات و استنتاجات (يبدو أننا دخلنا في متاهات البحث العلمي) لدراسة مدى فاعليتها. فإلى أن تظهر مثل هذه الدراسات نتمنى لكل من وهبه الله خصلة الذكاء الاجتماعي أن يحافظ عليها ويعززها. Tech2Click
  4. الويب ذات الدلالات اللفظية Semantic Web هي رؤية مخترع الويب “تيم برنرز لي” لما ستكون عليه شكل الويب في المستقبل أو لنقل هي رؤيته من اليوم الأول التي اخترع فيها الويب ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فمطوري الويب حولوها إلى عالم فوضوي من الروابط الصماء والتي لاتعني للآلة إلا جملة “هذا الموقع مرتبط مع هذا الموقع” فقط من دون أن تحمل هذه الجملة أي دلالة لفظية كأن يشير الرابط إلى أن الموقع مرتبط بآخر بعلاقة “هو نوع من” أو “جزء من” وغيرها من العلاقات الوصفية. وقد سئل “تيم بيرنرز لي” عن لماذا نحن بحاجة لهذه الويب وعندنا قوقل التي لم تبقي ولم تذر وتستطيع أن تجيب على جميع أسئلتنا واستفسارتنا بنتائج بحث متقدمة …عندها قال “تيم” صحيح أن قوقل هي أداة رائعة للبشر ولكنها لاتخدم الآلة … ودعوني أوضح لكم التالي الويب الآن بصورته الحالية مفهومة لنا نحن بني البشر ولكنها بالنسبة للآلات عبارة عن صفحات ممثلة بصفر وواحد لا تعني لها شئ. إن مانريده من الويب ذات الدلالات اللفظية أن تجعل الآلة أيضا تفهم ماذا تعني محتويات صفحة ما في الويب وماذا تعني الروابط في الصفحة ..إذا قمنا بذلك يمكن لبرامج المستقبل أن تعطي نتائج ذكية وأن تخدم احتياجاتنا مدعمة بنوع من الذكاء الاصطناعي. ويمكن تحقيق هذه الويب عن طريق خلق خرائط المفاهيم او مايتسمى بالوجوديات Ontology نسبة لعلم الفلسفة … وهذه الخرائط عبارة عن تمثيل للمفاهيم الموجودة في مجال معين وعلاقتها بعضها ببعض. ويتم تمثيل هذه الخرائط بلغة RDF أو اللغة الأحدث منها OWL وعن طريق هاتين اللغتين ولغات أخرى مبنية عليها يمكن للآلة باستخدام محركات الاستدلال أن تعطي نتائج منطقية تماما كما يفكر البشر. فلو ربطنا كل صفحة بالانترنت بخريطة مفاهيم توضح ماهي المفاهيم التي تتناولها الصفحة فيمكننا أن نطلب من محركات بحث المستقبل أن تبحث لنا عن مفهوم معين وتحضر لنا نتائج لصفحات قد لاتكون ذكر فيها هذا المفهوم ولكن لأن خريطتها تقول أنها من هذا النوع فالآلة عرفت الآن أن الصفحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتحدث عن مفهوم معين. إن الحديث عن الويب ذات الدلالات اللفظية طويل ومتشعب ولكن يمكن النظر للصورة في الأعلى لرؤية (كعكة الويب ذات الدلالات اللفظية) كما أطلق عليها “تيم” هذا الاسم لمعرفة الطبقات المكونة لهذه الويب. From Tech2Click
  5. كشف بعض المتابعين لمستجدات المحرك العملاق قوقل عن وجود نية للشركة لطرح قاعدة بيانات قوقل Google Base والتي ستتلخص الفكرة من وراء طرحها في تخزين بيانات الشخص فيها لاستخدامها لاحقا. وبين مصدق ومكذب للخبر هناك من قام بالتقاط صور لهذه الخدمة منها هذه الصورة يذكر أن عنوان هذه الخدمة هي <base.google.com> ولكن عند تجربتها يظهر Error 403 ويعني ذلك أن المنطقة محظورة. From Tech2Click
  6. من ترونها في الصورة هي إمرأة بلجيكية تدعى بتريشا سيسنز Patricia Ceysens أو ما تعرف بالام الالكترونية e-mama و سبب تسميتها بذلك هو أنها قامت بتاليف كتاب يدعى “e-mama” تتحدث فيها عن كيفية الدمج والتوفيق بين حياة المرأة العائلية والعملية وذلك باستخدام التقنيات الحديثة التي وفرتها شبكة الإنترنت. الكتاب باللغة البلجيكية ولم تصدر منه باللغة الانجليزية حتى الآن. يذكر أن هناك كتاب الأب الالكتروني أيضا “e-papa”. From Tech2Click
  7. نتعجب كثيرا حينما نزور موقع لوزارة أو جامعة و أحيانا لمؤتمر “دولي” عربي ونجد أن البريد المستخدم للتواصل مع المسؤول عبارة عن بريد مسجل في أحد الخدمات المجانية مثل ياهو أو هوتميل أو حتى جي ميل!! مما يدفعنا للتساؤول هل من المعقول وزارة أو جامعة بكل ما لديها من إمكانيات مادية لا تستطيع تخصيص خدمة بريد إلكتروني لمنسوبيها؟ ومالذي يدفع منسوبيها إلى استخدام البريد المجاني الذي قد نشك أحيانا بمصداقيته. ولنضرب لكم مثالا واقعيا قبل مدة ليست ببعيدة استلمنا بريد إلكتروني مع مرفق من مسؤول كبير في الدولة كتوضيح لأحد الخدمات المقدمة في موقعهم … بداية شككنا بالمرسل من أنه منتحل شخصية المسؤول كون البريد الإلكتروني المستلم من خدمة بريد مجانية ولكن بعد التحقق من المرفقات ومراسلة المسؤول تبين أنه فعلا ذات الشخص المسؤول. ولكن حتى نكون منصفين دعونا نجتهد في تحليل الأسباب التي دفعتهم لاستخدام هذه الخدمات المجانية فقد يكون السبب: 1- عدم ثقة المسؤول بخدمة البريد الإلكتروني المقدمه من موقع المنشأة لأنه قد يكون مر بتجارب سابقة غير جيدة مع الخدمة كعدم وصول البريد في وقته المحدد أو انقطاع الخدمة وغيرها. 2- عدم وجود طاقم متخصص بخدمة البريد الإلكتروني في المنشأة وذلك كنوع من التوفير بحيث يستخدم نفس الشخص الذي يدير موقع المنشأة كل الأمور المتعلقة بالشبكة. 3- كنوع من التخفي والحماية … بمعنى أن المسؤول لايريد أن يغرق بريده الرسمي بوابل من الرسائل الدعائية أو البريد المزعج (السبام). 4- وأخيرا قد يظن بعض المسؤولين أن البريد المجاني هي لك مدى الحياة حتى ولو قمت بتغيير مكان عملك ..عكس البريد الرسمي المقدم من المنشأة. ولكن مهما اختلفت الاسباب هذا لا يمنع من سؤال المسؤولين الذين يستخدمون الخدمات البريدية المجانية … ماهي أسباب عدم استخدامهم للعناوين البريدية الرسمية في المنشأة … لأنه قد تكون لهم مبرراتهم الخاصة؟! From Tech2Click
  8. كثرت الشائعات حول عزم شركة قوقل القيام بعمل نظام تشغيل يدعى GooOS ..ففي مقالة في موقع <a href="http://www.kottke.org/04/04/google-operating-system">kottke </a> تحدث فيها أن شركة قوقل تعمل الآن على مشروع ضخم جدا عبارة عن كمبيوتر هائل يحتوي على نظام تشغيل قوقل يمنح حساب لك شخص على وجه الأرض!! مشروع جبار وخطير ... فمع أن قوقل تعمل على تقديم عدة خدمات مثل البريد الإلكتروني و الصفحات الشخصية و تاريخ البحث للشخص و غيرها من الخدمات ..مع كل هذا الكم الهائل من المعلومات التي تمتلكها قوقل عنا ...فهي تفكر بجدية لمحو نظام ويندوز من حاسبات العالم و استبدالها بنظام لتشغيل الويب! إن الويب الآن أصبحت بيئة للعمل أكثر من كونها أداة كما هي في السابق و هناك العديد من الشركات التي تتنافس في خلق تطبيقات لهذه الويب الجديدة أو ماتسمى بـ"ويب 2.0" .. ولا نعتقد أن هذا بشئ مستحيل على شركة قوقل والتي تمتلك فريق كبير جدا من طلبة الدكتوراة و الباحثين. فإلى أن يصبح نظام تشغيل قوقل حقيقة .. علينا أن نفكر جديا في استثمار بيئة ويب الجديدة عربيا ونبني تطبيقات متخصصة تفيد المستخدم العربي. From Tech2Click
  9. نشرت مجلة وايرد (wired) الشهيرة مقالا عن (أنظمة تقييم الأستاذة في الجامعة) حيث تحدث المقال عن موقع يدعى قيم أستاذك RateMyProfessors الذي يحتوي على أسماء أساتذة في 5000 مؤسسة تعليمية في أمريكا وتحتوي على أكثر من 4 ملايين تقييم للأساتذة في المعاهد التعليمية و الجامعات .. وتحدث المقال عن كيف اكتسب الموقع شهرة واسعة خلال الست سنوات الماضية منذ بدايته كفكرة من طالب اسمه Swapceinski في جامعة ولاية سان جويس San Jose تذمر من تصرف أحد الأساتذة معه مما دفعه لخلق الموقع و طلب آراء الطلبة في أستاذهم … وقد اكتسب الموقع شعبية واسعة خلال هذه السنوات لأنها تعتبر مرجع للطلبة المقبلين على أخذ كورس دراسي عند أستاذ معين ..حيث يقوم معظم الطلبة بالرجوع للموقع لرؤية الترشيحات وقراءة التعليقات عن أستاذ معين ..حتى أن الموقع قد يضع بعض الرموز المضحكة كصورة (فلفل حار) أمام أحد الأساتذة للدلالة على عصبيته وبعد أن اكتسح موقع Swapceinski شعبية كبيرة بين أوساط الطلبة، يعمل Swapceinski الآن على بناء نظام شامل لتقييم الأشخاص المحترفين مثل الأطباء أو المحامين أو السائقين و غيرهم في أمريكا. أيضا قام بعض الاساتذة في علم النفس والاجتماع بدراسة الموقع لمعرفة بعض الأسباب التي دفعت بالطلبة للتعليق علاوة على ذلك وجدت الدراسة أن الطلبة المحايدون غالبا لايقومون بالترشيح!! فقط الطلبة الذين يفضلون أستاذ معين أو على العكس يكرهونه هم الذين يرشحون ..مما يجعل الموقع معتمد على نظرة غير محايدة (عاطفية أحيانا) وطبعا فكرة التشهير على الملأ لم تناسب بعض الأساتذة .. ولكن هذه هي إفرازات الديموقراطية… يدفعنا ذلك للتساؤول عن جدوى وضع موقع مشابهه لتقييم الأساتذة في الجامعات العربية ولتكن المملكة مثلا… هل ستنجح مثل هذه الفكرة؟ هل سيفيد هذا النظام في تقييم جودة المدرسين في الجامعات أو حتى مدارس التعليم العام و هل سيعمل الموقع على تشجيع الأساتذة على بذل مزيد من الجهد (والإخلاص) في عملهم في ظل غياب هيئات رقابية عليا في كل جامعة لقياس مدى جودة التعليم؟ إن أنظمة تقييم الأساتذة الورقية “طبعا” موجودة في الجامعات وتوزع الآلاف منها كل نهاية فصل على الطلبة لتقييم الأستاذ ولكن نتائج هذه الأنظمة تبقى حبيسة الأدراج ولا تصل للأستاذ إلا نادرا وحتى إن وصلت فهي لاتحرك ساكنا!! From Tech2Click
  10. لا تفوت الفرصة فهذا الكورس الدراسي الرائع من جامعة بريكلي عن محركات البحث تقنياتها و مجتمعها و مكاسبها المادية بدأ الشهر الماضي و يطرح كل اسبوع تقريبا موضوع جديد في محركات البحث و يستضيف نخبة من العلماء في محركات البحث من الشركات الكبرى ..الموقع يحتوي على تسجيل فيديو للمحاضرة و شرائح الباوربوينت. من موقع Tech2Click
  11. هل تود مشاهدة كيف هي الحياة داخل شركة قوقل اتبع هذا الرابط لمقطع فيديو (7 دقائق تقريبا) يتحدث فيها العاملين عن شركة قوقل و المميزات التي وفرت لهم وماهي الفئة التي تستقطبهم الشركة وغيرها من المعلومات الجميلة عن هذه الشركة العملاقة. من موقع Tech2Click
  12. مع تطور إنتاج البرمجيات و العمل على ابتكار طرق لتسويقها ظهر لنا مفهومين مستخدمين بكثرة في الترويج للبرامج المنتجة عن طريق الشركات الكبرى … النموذج الأول يدعى application service provider (ASP) (مزود خدمة تطبيقات) وهي خدمة مبنية على تقديم البرامج للزبائن عن طريق الشبكة بمعنى أن البرنامج المطلوب من قبل الزبون لايخزن على جهازه بل موجود على خادم الشركة …ويقوم الزبون بإرسال بياناته لمعالجتها عن طريق مزود الخدمة ثم يرجع النتائج له … ولهذه الخدمة أربعة أنواع معروفة من أكثرها استخداما للعامة هي خدمة الدفع عن طريق بطاقة الفيزا ..حيث أن المتاجر الإلكترونية تستخدم برامج وسيطة مقدمة من شركات مشهورة للبيع الإلكتروني مثل شركة PayPal. النموذج الثاني يدعى Software as a Service (SaaS) (البرامج كخدمات) أو التسمية الأدق Software Service Providers (SSP) ويعني ذلك أن يقوم الزبون بتركيب البرنامج الأساسي على جهازه (عكس خدمة ASP) ومن ثم يقوم بتنزيل التحديثات عن طريق الشبكة ..ومثال على ذلك برنامج مكافح الفيروسات حيث أن البرنامج لوحده في بعض الشركات مجاني أما خدمة تحديث قائمة الفيروسات فيتم عن طريق اشتراك مدفوع للشركة …وقد يعاني أصحاب البرامج المنسوخة من نفس المشكلة حيث يقومون بتركيب برنامج مكافح فيروسات شهير مثل النورتن أو المكافي ومن ثم بعد مدة يطلب منهم تحديث قائمة الفيروسات الذي يتطلب بالطبع اشتراك مدفوع في الخدمة. من الأفضل؟ إذا كنت من أصحاب الشركات التي تقدم خدمة البرمجيات للأفراد فالافضل طبعا استخدام نموذج SSP وذلك لأنه الأنسب للفرد عكس خدمة ASP والتي تنفع للمنشأت المتوسطة و الكبيرة … وللحصول على أفضل النتائج من خدمة SSP يفضل اتباع التالي: 1- يفضل بيع البرنامج الرئيس بمبلغ زهيد جدا أو حتى مجانا وذلك لكسب العديد من الزبائن. 2- سهولة استخدام البرنامج (وضوح التصميم) بحيث يستطيع الزبون استخدام البرنامج مباشرة دون الرجوع للشركة. 3- لابد من وجود مصدر دائم للدخل من البرنامج وذلك عن طريق تزويد الزبون بتحديثات للبرنامج أو ترقيعات يتم تزويدها للزبون مقابل مبلغ ما (مثل تحديث قائمة الفيروسات في برنامج مكافح الفيروسات) 4- للزبون إمكانية ترك الخدمة في أي وقت يشاء دون أن يتحمل أي مبالغ إضافية … وهذه المرونة طبعا ستساعد على كسب ثقة الزبون. From Tech2Click
  13. يعتبر مشروع <a href="http://www.semapedia.org/">سيمابيديا </a>(semapedia) أحد المشروعات الذكية التي تستفيد من دمج تقنية <a href="http://semacode.org/">السيماكود </a>(semacode) بموسوعة ويكيبيديا وذلك لدعم الحوسبة المتنقلة المتمثلة في أجهزة الهواتف النقالة الذكية. فالسيماكود عبارة عن باركود (barcode) بصري يحتوي بداخله عنوان صفحة على الإنترنت. و تفيد هذه التقنية بربط العالم الحقيقي بالعالم الافتراضي عن طريق مسح وقراءة الباركود باستخدام عدسة الجوال يمكن بنقرة زر الانتقال لموقع على الإنترنت عنوانه مضمن بداخل الباركود. وبهذه الطريقة نعزز مفهوم الحوسبة المتنقلة Ubiquitous computing ..تخيل نفسك أمام أحد المباني التاريخية القديمة و أردت معرفة معلومات أكثر عن هذا الصرح التاريخي ..يمكنك ذلك عن طريق تصوير الباركود الموجود على اللوحة التوضيحية للمبنى ومن ثم طلب معلومات عنه من موقع ويكيبيديا. وإذا أردت المشاركة في مشروع سيماكود لتوسيم أي جسم آخر ملموس يمكن ربطه بمعلومات أكثر في موسوعة ويكيبيديا يمكن الذهاب لموقع <a href="http://www.semapedia.org/learnmore/">سيمابيديا</a> وخلق باركود للجسم المعني بعد ربطه بالمقال المخصص في موسوعة ويكيبيديا. من موقع Tech2Click
  14. البرمجة الزوجية (pair programming) هو أن يجلس شخصان جنبا إلى جنب على جهاز كمبيوتر واحد ويعملان سويا على كتابة برنامج بحيث يقوم أحدهما بالكتابة والآخر بمتابعة الأخطاء والتدقيق والاختبار. وتعتبر هذه إحدى طرق تطوير البرمجيات السريعة Agile software development methods و أحد أهم تطبيقات البرمجة القصوى Extreme programming في فرع هندسة البرمجيات. فعندما نضع شخصان للعمل على انجاز برنامج واحد فقد نحصل على انتاجية أسرع و في نفس الوقت نتائج أفضل لأن وجود رؤيتين للشيء أفضل من رؤية واحدة أحيانا. بالاضافة إلى أن اتباع هذا الاسلوب له تأثير ايجابي من ناحية تبادل الخبرات و تكوين الصداقات و التعاون الايجابي. فقد أجريت عدد من الدراسات على هذا النمط من البرمجة و أثبتت في حالات عديدة أنها أفضل من الطرق التقليدية في البرمجة التي تعتمد على العزلة و عدم الرجوع لشخص لمراجعة الأخطاء. فقد أثبتت الدراسات ان نسبة الانتاجية قد زادت و معدل الاخطاء البرمجية قد نقصت بنسبة جيدة. إن هذه الطريقة في البرمجة قد تكون مفيدة جدا في كليات الحاسب وخاصة للمراحل الأولى حيث يكون الطالب(ة) في بداية تعرفه على البرمجة وبحاجة دائما إلى مرشد ..فإذا تم وضع طالبين بجانب بعضهما البعض سيعمل ذلك على تشجيع إحداهما للآخر وفي نفس الوقت سيستفيد كل منهما في شرح المفهوم الغامض للآخر … عندها سيشعر الطالب بالمتعة وأيضا عدم الرهبة من خوض التجربة لوحده لأن هناك صديق له يشاركه نفس التجربة. أنه مجرد اقتراح لإجراء دراسة علمية لرؤية مدى جدوى تطبيق مثل هذه الطرق من هندسة البرمجيات في رفع أداء طلابنا برمجيا و أيضا خلق روح الفريق فيما بينهم. من موقع Tech2Click